حقوق وحريات

عمانيون يتضامنون مع قطر بطريقتهم الخاصة (شاهد )

توزيع طن حلوى من أفخر الأنواع العمانية في سوق واقف بالدوحة- فيسبوك
عبر عدد من أبناء الشعب العماني عن تضامنهم الكامل مع أشقائهم القطريين، ضد الحصار الثلاثي على قطر، الذي فرضته كل من السعودية والإمارات والبحرين.

وقام عدد من شباب سلطنة عمان أمس، بمبادرة رمزية لرفض الحصار لاقت ترحيبا واسعا من سكان قطر (مواطنين ومقيمين)، عن طريق توزيع 1000 كيلو حلوى من أفخر الأنواع العمانية، في سوق واقف.

وجاءت المبادرة تعبيرا عن رفض شعوب الخليج للحصار الذي يتعرض له أبناء دولة قطر من قبل أشقائهم في هذه الأيام المباركة.



وشارك الشباب العماني في تنفيذ المبادرة، إلى جانب مجموعة من المتطوعين من دولة قطر، بخلاف مصانع الحلوى العمانية التي ساهمت بألف كيلو من الحلوى التي تم تقديمها كهدايا مع الورود وصور كل من أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد اَل ثاني، والسلطان قابوس بن سعيد، سلطان عمان، ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن اَل ثاني.


وقال القائمون على المبادرة لـ "العرب" القطرية، إنهم يهدفون إلى إرسال رسائل لقادة دول مجلس التعاون الخليجي فحواها أن الشعوب يجب ألا تدفع ثمن خلافاتهم السياسية.

 وأضافوا أن الكثير من العمانيين سيحضرون عيد الفطر في قطر، لمشاركة شعبها المضياف الاحتفالات بهذه المناسبة، مؤكدين أن "ما يحدث حالياً من خلافات داخل دول مجلس التعاون الخليجي، سحابة صيف عابرة، وإن الشعب القطري لم نر منه سوى الخير".


وقال نصر البوسعيدي المتحدث باسم الحملة: "بعيدا عن السياسة، الشعوب الخليجية تجمعهم أواصر محبة كبيرة، ونحن لم نأت إلا محملين بهذه الأمانة، أمانة من شعب عمان إلى أحبائنا هنا بشعب قطر" .

وأضاف البوسعيدي: "دائماً في وقت الأزمات، يظهر الحب والتآخي بشكل أكبر، ونحن نريد أن نضرب مثلاً للجميع، ورسالتنا تقول مهما كانت هناك خلافات سياسية يجب ألا تدفع الشعوب ثمن هذه الخلافات".

وتابع: "إننا في شهر فضيل وأيام مباركة، ونستعد لقدوم العيد المبارك، والعادة العمانية في أيام الأعياد بخلاف زيارة الأهل وصلة الأرحام، وتوزيع الحلوى العمانية من أجل المودة والتواصل"، لافتا إلى أن مبادرة الحلوى رسالة نريد إيصالها لقطر، وكل دول الخليج، بأننا شعب واحد.



وأضاف: "نريد أن نقول، تهادوا تحابوا، تلبية لوصية النبي صلى الله عليه وسلم، وتعاليم الدين الإسلامي القائمة على التآخي والرحمة".

وكرر البوسعيدي عدة مرات: "اتركوا الشعوب، اتركوا الشعوب" بعيداً عن أي خلاف سياسي، هنالك إجراءات دبلوماسية وغيرها من الخطوات، لكن ما يجب أن يبقى حقيقة، هو محبة الشعوب فيما بينها، فنحن جيران وأحباء، والحوار يجب أن يكون اللغة السائدة بين الجميع.

وأكد أن المحبة سوف تنتصر، وأن مبادرة الحلوى هي مبادرة من شعب عمان للشعب القطري، وهي أقل ما نقوله للجميع، ليكن الحب هو أساس كل شعوب الخليج.