سياسة دولية

محلل روسي يطرح رؤية متشائمة لمعركة حلب وينتقد إيران

تتعرض حلب لقصف عنيف من الطائرات الروسية - أرشيفية
تتعرض حلب لقصف عنيف من الطائرات الروسية - أرشيفية
طرح محلل روسي رؤية متشائمة للأوضاع في حلب في الوقت الذي تحتدم فيه المعركة هناك.

وانتقد المحلل الروسي ليونيد إيسايف الموقف السوري والإيراني من معركة حلب، قائلا إن "دمشق فقدت سمعتها وإيران تحاول البقاء جانبا".

ويرى إيسايف في تصريح لصحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" الروسية، أن على موسكو حسم الحرب في حلب، وقال إنه "إذا كان لا بد من استعادة حلب، فيجب استعادتها الآن، وإن محاولات روسيا التوصل إلى اتفاق مع المجتمع الدولي بشأن الأوضاع الإنسانية، تبطئ العملية بوضوح من وجهة نظر دمشق. والمسألة تتعلق بسمعتنا (الروس)".

ويعتقد إيسايف أنه "إذا لم يستول الجيش السوري على حلب، فسوف يواجه مشكلات جدية في الجبهة الشرقية؛ لأن "داعش" يستطيع بسهولة فصل القوات التي تحاصر حلب حاليا عن مجموعة القوات الرئيسية. وهناك معطيات تفيد بقدرته، أي "داعش" على القيام بهجوم في تلك المنطقة. لذلك يجب الإسراع بقضية حلب لأن العملية تأخرت كثيرا".

وأضاف المحلل الروسي إلى أن النزاع حول حلب قد يتعقد نتيجة تدخل لاعبين آخرين، مشيرا إلى تدخل "النصرة"، وإلى تصاعد النزاع بين القوات التركية والأكراد. وقال إن "من المرجح أن تتوجه القوات التركية نحو حلب عبر المجموعات الموالية لها، لأن فيها عدد كبير من الموالين لتركيا". وبحسب رأيه، سوف تحاول تركيا تقديم دعم غير مباشر لتلك المجموعات.

يذكر أن جيش النظام السوري والمليشيات الموالية له تنفذ حصارا خانقا على أحياء حلب الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة، فيما بدأت بالتعاون مع الطيران الروسي حملة واسعة لاستعادة تلك المناطق منذ أكثر من عشرة أيام، وهو ما ردت عليه الفصائل المسلحة بحملة كبيرة منذ 3 أيام يبدو أنها تحقق بعض النجاحات اللافتة.
التعليقات (1)
مُواكب
الإثنين، 31-10-2016 03:35 ص
لم تفقد الحكومة السورية سُمعتها هي وحدها، وإنما روسيا بوتين فقدت أيضا سُمعتها وهيبتها في كل مكان من أرجاء المعمورة. من يُقاتل بوتين في سورية؟ يُقاتل من لن يستسلموا له إطلاقا. أي، بالنتيجة، من سينتصرون عليه. تتمتع روسيا بقدرة تدميرية هائلة وخلال أكثر من عام استعملها بلُؤم مُنقطع النظير. ما الذي جناه بوتين من كل إجرامه؟ لم تسقط الثورة السورية، وهي مستمرة إلى آخر رمق لِآخر مسلم سني من أصل ألفين مليون ، منهم عشرين مليون روسي