سياسة عربية

هاشتاغ "لا صلة للسعودية بالإرهاب" يواصل نشاطه في "تويتر"

اتهمت صحيفة نيويورك تايمز قبل أيام، السعودية، بأنها ترعى الإرهاب وتصدّره - أرشيفية
اتهمت صحيفة نيويورك تايمز قبل أيام، السعودية، بأنها ترعى الإرهاب وتصدّره - أرشيفية
واصل مغردون خليجيون وعرب تغريدهم في هاشتاغ "لا صلة للسعودية بالإرهاب"، في رد منهم على الاتهامات المتزايدة من عدة أطراف، للسعودية بأنها تموّل، وتدعم الإرهاب، والتي كان آخرها تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز الأمريكية، اتهم السعودية بتصدير الإرهاب".

واعتبر ناشطون أن "سماح الولايات المتحدة لأهالي ضحايا تفجيرات 11 سبمتبر، بمقاضاة السعودية، هو إيذان بعهد أمريكي يدعو لشيطنة السعودية، لا سيما في حال فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب برئاسة البلاد".

وأوضح مشاركون في الهاشتاغ أن "القصد من مثل هذه الحملات الإعلامية، هو تبيان من هو الإرهابي الحقيقي".

الإعلامي عبد الرحمن الفراج، قال إن "الغرب لايشاهد جرائم المجرم بشار ولايشاهد جرائم الحشد الطائفي".

وتابع مغردا: "فقط يرسل الاتهامات لتحقيق مزيد من المكاسب. قاتلهم الله".

الناشط العراقي عوض العبدان، شارك في الهاشتاغ، مغردا: "تفجيرات إرهابية في السعودية، تهديدات داعش توجه للسعودية، بينما لا يوجد أي خطر على إيران من قبلها، فمن الإرهابي الآن؟".

في حين قال الإعلامي الشهير أحمد بن راشد بن سعيد: "النيويورك تايمز صحيفة النخبة في أمريكا، واتهامها السعودية بترويج (نسخة متطرفة من الإسلام السني)، يحتّم الصدع بأن #لا_صلة_للسعودية_بالإرهاب".

وأردف قائلا: "ثمة مشاريع امبريالية يتطلب تحقيقها الضغط على السعودية من خلال ابتزازها بأسطورة الوهابية (المسؤولة عن الإرهاب)".

وغرد سعود الفحام: "هي من عانت منه سنوات طويلة وهي من أنفقت المليارات لمحاربته، وتأتي الصحف الأمريكية تتهمها بالإرهاب!!!!!".

الأكاديمي عبد العزيز العمري، طالب بوضع حد لمؤسسات إعلامية محسوبة على السعودية، قائلا: "لا نستغرب ما يقوله الغرب. ومجموعات إعلامية لأبنائنا وبأموالنا تبث عنا برنامج صناعة الموت وتصف مشايخنا بالإرهاب".

الأكاديمي الآخر محمد الخرعان، قال: "إشكالية عدم تحديد المصطلح تفضي إلى أن يفسره كل بما يريده. فقد يرى الغرب وحلفاؤه أن التوحيد والشرع إرهاب!".


التعليقات (0)