سياسة عربية

شخصيات مصرية تطلق نداء لـ"إنقاذ الوطن" بعدما "فاض الكيل"

طالب البيان الشعب المصري بالعمل جميعا على كسر حاجز الخوف لإنقاذ الوطن - أ ف ب
طالب البيان الشعب المصري بالعمل جميعا على كسر حاجز الخوف لإنقاذ الوطن - أ ف ب
أطلقت شخصيات مصرية دعوة لكافة أطياف الشعب المصري وشباب الثورة، وكل القوى والكيانات والرموز الوطنية والثورية "الراغبين في التغيير والرافضين لمنظومة القمع والفساد والاستبداد داخل مصر وخارجها" لإنقاذ الوطن.

وفي بيان بعنوان "فاض الكيل.. نداء لإنقاذ الوطن"، وصل لـ"عربي21" نسخة منه، دعا كل من أيمن نور، وثروت نافع، وحاتم عزام، وسيف الدين عبد الفتاح، وطارق الزمر، وعبد الرحمن يوسف، وعمرو دراج، ومحمد محسوب، ويحيى حامد.. إلى أخذ زمام المبادرة بالتعاون من أجل موجة شعبية لإنقاذ الوطن من الآثار السلبية لتلك الكوارث والسياسات التي تغامر بالوطن وتقامر بمصيره ومستقبله.

وطالب البيان، الشعب المصري بـ"العمل جميعا على كسر حاجز الخوف، وتوسيع نطاق المشاركة العملية الميدانية –لا النخبوية فقط- لإنهاء الحكم العسكري الظالم، وتهيئة الطريق لتغيير شامل لصالح الناس وحقوقهم وإرادتهم الحرة المستقلة".

وذلك بـ"موجة ثورية تفتح أبواب الأمل وتناصر الضعفاء والمضطهدين والمظلومين، وتعتمد على شباب الثورة الحي وقدراتهم وكفاءاتهم في تشكيل مجموعات وكيانات ومظلات جامعة لهم تكشف حقيقة ضعف وهوان هذا النظام، وترتكز على المبادئ وعلى تحقيق أهداف الثورة، ولا تفرق بين دماء بريئة، وتعلي من قيم الإنسان وحقوقه أيا ما كان انتماؤه ولونه وجنسه"، بحسب البيان.

وتابع البيان بأن التحرك "من أجل كل تلك الكوارث والأزمات، ومن أجل الشهداء جميعا، ومن أجل أكثر من أربعين ألف معتقل من الصابرين الصامدين المهددين بالإعدام أو الأحكام الظالمة وعلى رأسهم أول رئيس مدني منتخب الدكتور محمد مرسي، ومن أجل دولة تحمي شعبها ولا تعذبه، تحفظ أمنها ولا تمزقه، تبني منظومة للعدالة والكرامة واحترام القانون".

وتاليا نص البيان: 

فاض الكيل..... نداء لإنقاذ الوطن

غضب متصاعد وآلام وآهات ودماء في كل مكان، في الإسكندرية والبحيرة حيث شهداء الأمطار و الخسائر الفادحة وضياع حقوق الغلابة الذين لا بواكي لهم، وغضب في طوابير محطات السولار والبنزين أو من انقطاع الكهرباء والماء المتكرر الذي تخطى أياما وأسابيع بل شهورا في قرى ومراكز ونجوع بل ومحافظات كبرى، وفي مطالب وإضرابات واحتجاجات متصاعدة، وفي اقتصاد منهار بارتفاع الأسعار وتدنى الأجور وضعف القدرة على الإنتاج، وبورصة متهاوية، وتضخم كاسح، وعجز جبار في الموازنة، واحتياطي نقدي متدهور، ونسبة بطالة غير مسبوقة.

في التصفية الجسدية بدم بارد لأبرياء في البيوت والمعتقلات وأماكن الاحتجاز، وفي جرائم الإخفاء القسري، وجرائم الاغتصاب، وجرائم التعذيب الممنهجة التي طالت الأطفال والنساء والشباب والشيوخ والمرضى.

في استباحة سيناء وهدم البيوت، وتهجير الأبرياء، وفي التدهور والاختراق والانكشاف الأمني بتفجيرات في العاصمة وبانفجار طائرة أجنبية على أراضينا وخرجت من مطارنا، وفي تعرض سيادتنا وأمننا القومي للانتهاك الدولي بعد الفشل في تأمين سيناء ومن يزورها من السائحين، وفي التفريط في حقوقنا في مياه النيل والفشل في مواجهة قضية سد النهضة، إضافة إلى التفريط في حقوفنا في غاز المتوسط وتوقيع الاتفاقات المجحفة مع الشركات العالمية بما يضيع حقوق الأجيال القادمة في ثروات بلادهم.

من أجل كل تلك الكوارث والأزمات، ومن أجل الشهداء جميعا، ومن أجل أكثر من أربعين ألف معتقل من الصابرين الصامدين المهددين بالإعدام أو الأحكام الظالمة وعلى رأسهم أول رئيس مدني منتخب الدكتور محمد مرسي، ومن أجل دولة تحمي شعبها ولا تعذبه، تحفظ أمنها ولا تمزقه، تبني منظومة للعدالة والكرامة واحترام القانون.

 ونحن على أعتاب شهر الثورة والتغير، ندعو كافة أطياف الشعب المصري وشباب ثورته الحية، ثم كل القوى والكيانات والرموز الوطنية والثورية الراغبين في التغيير والرافضين لمنظومة القمع والفساد والاستبداد -داخل مصر وخارجها- لأخذ زمام المبادرة بالتعاون من أجل موجة شعبية لإنقاذ الوطن من الآثار السلبية لتلك الكوارث والسياسات التي تغامر بالوطن وتقامر بمصيره ومستقبله، والعمل جميعًا على كسر حاجز الخوف، وتوسيع نطاق المشاركة العملية الميدانية – لا النخبوية فقط - لإنهاء الحكم العسكري الظالم، وتهيئة الطريق لتغيير شامل لصالح الناس وحقوقهم وإرادتهم الحرة المستقلة.

موجة ثورية تفتح أبواب الأمل وتناصر الضعفاء والمضطهدين والمظلومين، وتعتمد على شباب الثورة الحي وقدراتهم وكفاءتهم في تشكيل مجموعات وكيانات ومظلات جامعة لهم تكشف حقيقة ضعف وهوان هذا النظام.

موجة ثورية ترتكز على المبادئ وعلى تحقيق أهداف الثورة، ولا تفرق بين دماء بريئة، وتعلى من قيم الإنسان وحقوقه أيا ما كان انتماؤه ولونه وجنسه.

وإنه لأمل ويقين أكيد في إرادة شعب لن يهدأ حتى يحقق غاية ثورته، ولتعلمن نبأه بعد حين .

 أيمن نور - ثروت نافع – حاتم عزام – سيف الدين عبد الفتاح - طارق الزمر - عبد الرحمن يوسف - عمرو دراج - محمد محسوب- يحيى حامد
التعليقات (12)
أحمد شحاته ـ المحامى
السبت، 16-01-2016 01:48 م
رسالة إلى أحرار مصر بمناسبة الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير المجيدة *************************************************** إلى كل منتقد منصف ، وكل عاقل صامت ، وكل منكر جاحد ، وكل منصرف ساكت ، إلى كل هؤلاء ، من شعب الكنانة الأعزاء ، أوجه رسالة وأرسل نداء ، مخضبا بدماء الشهداء ، ونواح الأرامل والثكالى ، ودموع الجرحى واليتامى ، وأنات المقهورين الذين أنهكتهم الغموم ، والمطحونين الذين سحقتهم الهموم . أيها الأحرار الثائرون ، الطيبون المغيبون ، المغبونون المفتونون ... ، أيتها القلوب الزكية النقية ، يا أبناء مصر العصية على كل خائن ، القوية على كل طاغ ، القاهرة لكل غـادر ، الأبية على كل كيد ، وكل مكر ، وكل تآمر ، العزيزة على كل متجبر طامع ، أناديكم أيها الأشقاء ، أنادى فيكم حمية الشرف والكرامة ، وعزيمة التحدى والإباء ، ونخوة التضحية والفداء ، ارفعوا أيها العظماء بيد واحدة علم مصر ، وأنشدوا بصوت واحد نشيد مصر ، بلادى بلادى بلادى ، لك حبى وفؤادى ، أنشدوا وانتبهوا ........ أنشدوا وأفيقوا ........ ، أنظروا إلى عزكم الذى اندثر ، وبلدكم الذى انحسر ، ومالكم الذى نهب وانتثر ، مالكم متفرقون ، أوليس عدوكم واحد ؟ فلم أنتم متمزقون ؟ !! ، أوليس هدفكم واحد ؟ فلم أنتم مشتتون ؟ !! ، أما آن لكم أن تنبذوا الخلف بينكم ، وأن تنفضوا عن صدوركم غبار الغل والغرور ، أما آن لكم أن تعرفوا عدوكم وأولياءه الذين هم بكم متربصون ، والذين لا يألون جهدا فى الكيد لكم وبكم يمكرون ، والذين لخراب بلدكم يدبرون الليل والنهار لا يفترون ، أما تعلمون أن شتاتكم هو أمضى سلاحا بيده ، وأن ضعاف النفوس من بيننا هم أياديه التى تطلق سهامه المسمومة إلينا ، أما آن لكم أن تدركوا حقيقة ما يحاك لكم من أعدائكم ، أما بدى لكم أنكم بما أنتم عليه من التمزق والشتات لمؤامرته تنفذون ، ولمرامبه وأهدافه تنجزون وتحققون ، ولدمار بلدكم تهرولون ، أوليس هو من دبر الانقلاب على شرعيتكم وأهان إرادتكم وديمقراطيتكم الوليدة اليافعة ، أوليس هو من احتضن الانقلاب وأعلن بكل وقاحة تأييده له ومساندته ، أوليس هو من طاش فرحا بتنكيل الإنقلابيين بالشعب وقادته بما فاق كل أمانيه وتوقعاته ، أوليس هو من أعلن شماتته حين أدار الإنقلابيون مصر بأسلوب الفوضى ونحوا جانبا حكم القانون والعدالة ، أما ترونه لم يحرك ساكنا حين ارتكب الإنقلابيون أبشع جرائم القتل والتهجير والتخريب والتدمير والاعتقال والتعذيب ضد شعبنا المسالم الأعزل ، أما بدا مبتهجا بما ارتكبه الإنقلابيون من جرائم هى أشد من ذلك حين فرطوا فى ثروات الشعب وفى مياهه وفى أرضه وفى سمائه بلا وجل ولا خوف من حسيب أو رقيب . أبناء مصر الأوفياء ... ، أوليس عدوكم هو الأولى بالعداء لا بالولاء ، وأن تكونوا عليه يدا لا لين فيها ولا ارتخاء ، أوليس الإنقلابيون هم أياديه الخبيثة التى يجب بترها والخلاص منها ، أم أنكم مازلتم فى الشرعية مختلفون وعليها منقسمون ؟ أوليس للشرعية ضوابط مدروسة ، وفى إنكار ذلك والتقريع له غلوا وجحودا . أيها الجاحد المتغالى فى الجحود على الشرعية من بين زمرة الجاحدين ، المسرف فى التقريع والإنكار لفضلها من بين طبقات الغافلين ، لقد حل عن لسانى عقدة السكوت ما أنت مثابر عليه من الإنكار لما تجلى من حقيقة الغدر بهذه الأمة ، وما تملقت من نباح تباهى بجرائم الغادرين التى جلبت لها التنكيس والغمة ، وما تلجلجت تبتغى تبرئتهم مما نكلوا بسلطاتها وقادتها وشعبها أهل الصواب والهمة ، وما تدرعت من وهم تبيح به قتل المناهضين جمة ، ومن آثر النزوع إلى السلمية ومال إلى الحق ولم يلزم مراسم الذل والتركيع تحارب فيه بيعة وذمة ، إلى أى منحدر سحيق تهوى أيها المفتون ، أتظن أنك بما أنت عليه من كذب وتزييف تحرز مغنما أو تصيب حظوة عند أولئك اللمة ، أم أن ذلك عجز فيك عن بلوغ منازل الأحرار ارتقاءا وهمة ، لا أجد سببا لإصرارك على ما أنت عليه إلا أنه أصابك من الريبة والضلال ما حجب عنك ما بدى لكل ناقد بصير مما حل بزروته على ربوع البلاد والعباد من خراب وماهنة وذلة ، ما بك أيها المفتون ؟ !! أين فطنتك ؟ !! أين ضميرك ؟ أين حقوقك فى بلدك ؟ أين واجباتك نحو أهلك ووطنك ؟ أما آن لك أن تؤؤب إلى الرشد وتنزع إلى الصواب وترجع عما أنت عليه من الكذب الخداع والتضليل ، أما آن لك أن تخلص لنفسك وأهلك ووطنك حسبة لله ، إن الغوائل والخطوب التى مرت بهذا الشعب المنكوب صارت رفيق درب متعب ومكد ، وأشدها غائلة عليه جحودك أنت وأولئك العلماء المترسمون قبة الدين ، والقضاة المترسمون قبة القضاء ، الذين استحوذ عليهم الشيطان ، واستغواهم الطغيان ، واستشغفهم عاجل حظهم ، وهانت عليهم آخرتهم ، فصاروا يرون الحق باطلا والباطل حقا ، والمعروف منكرا والمنكر معروفا ، وصارت علوم الدين بمناقبهم مندرسة ، وأنوار الحق بأبواقهم منطمسة ، وتخيلوا ألا هدى إلا ما يجمجمون ، ولا حكم فى قضايا الكيد والتلفيق إلا ما يفتون ، ولا عدل فيها إلا ما يحكمون ، أرأيت كيف استبدل القضاة بوشاح العدالة الفظ الصروم أوامر وفتاوى كنت من غلوائها مخبثة ضروم ، ياله من قضاء بهت لحقت به معرة شؤوم ، وتضلع أهله من مهانة السموم ، أولئك الذين فتنوا فضلوا وغرهم أنهم فى الغرفات آمنون ، كلا وربك لا يفلحون ، لقد فغرت فواحش بيوتهم ثنايا وجوههم ، وفضحت مباخر إباطهم سجايا صدورهم ، مما ترغم له الأنوف وتطأطؤ له الرؤوس ، ( وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهى ظالمة أن أخذه أليم شديد ) ، أوليس فى ذلك موعظة لمن ألقى السمع وهو شهيد ؟ أوليس فى ذلك عبرة لمن أراد أن يعتبر ؟!! أفلا يدل ذلك على انتقام الله من أولئك وعلى غضبه عليهم جراء ما انتهكوا من حرمات وما اقترفوا من جرائم وخروقات ، فماذا إذن ايها الجاحد للحق والشرعية تنتظر ؟!! أما آن لك أن تتقى غضب ربك ، وأن ترجع للحق والصواب ، وأن تؤيد الشرعية لا الإنقلاب ، وأن تتخلى عن الشطط فى عنادك والشقاق ، وأن تلزم مسالك المحبين من أهلك والرفاق ، وأن تكون لأهلك ناصحا رشيدا لا متنطعيا بليدا ، ولبلدك مشاركا مفيدا لا مكابرا قعيدا ، قل لى بربك ماذا تنتظر حتى تنتبه من غفلتك وتهب من كبوتك ؟!! ولماذا أنت فى الحق متهاون منكسر ؟! أما فات الكثير الكثير ، والأيام تمضى سريعا ، والأمر جد خطير ، أما ترون أنه من غفلتكم قد هلك الحرث والنسل ، ودنس الشرف والعرض ، وقتل وسحل وسجن الطفل والمرأة والشيخ ، وأبيد الشباب ، وأنذل العباد ، وضيعت الأرض والثروات ، وهدمت المساجد والصلوات وأحرقت الكتب والقنوات وأبيحت الخبائث والمحرمات ونشرت الخناسة والموبقات ، وأعلن الولاء للأعداء ، وتركت لهم الأرض والسماء ، وأصبح العدو هو من يتأبى ويتذمر ، أو يتخاذل عن الولاء للعسكر ، حتى عم الشقاء كل درب ، وحل الفشل من كل حدب وصوب ، وتراهم مع ذلك فوق المنابر مستهترون ، يلقون باللائمة عليكم أيها المفوضون المؤيدون ، يقولون ( أنتم الذين اخترتمونا وجئتم بنا إلى هنا ) ، إعلم يا أخى أن هذه المقولة هى دعوى صريحة لك بالرجوع إلى الحق والصواب ، والتنبه من الغفلة قبل وفوات الأوان ، واعلم أن الرجوع إلى الحق والصواب خير من التمادى فى الباطل والضلال ، وأن رجوعك إلى الحق وأهله قوة لك ولهم ، وأن يدا بيد يوفق الله تعالى أهل الحق وينصرهم على أهل الباطل ، إن أهل الحق على ذهاب بالباطل وأهله بإذن الله لقادرين ( قل صدق الله وسلام على عباده الذين اصطفى والحمد لله رب العالمين ) .
للحق رجال
الجمعة، 20-11-2015 06:29 ص
هذا البيان خالي تمام من النص علي عودة الدكتور مرسي بشرعيه كامله وعودة دستور 2012 والمجالس النيابيه المننخبه فماذا نفهم نحن الشباب من مقصود هذا البيان
صفاء
الجمعة، 20-11-2015 12:25 ص
مصر تسير إلى الهاوية إلا إذا تولتها رعاية الله جل وعلا ، نسأل الله العلي القدير الخير لمصر ، نجاحها وعودتها للريادة نجاح لأمتنا وبإذن الله ستقودها نحو نهضة شاملة ،وفقكم الله لما يحبه ويرضاه ، اللهم آمين
محمدجمعه
الخميس، 19-11-2015 11:35 م
ربنا معاكو وانا معاكو من اجل اولادنا
ابو محمود
الخميس، 19-11-2015 10:48 م
دفع الضرر الذي يأتي بضرر اكبر منه لاداعي له