طب وصحة

سبب جديد يزيد من مضاعفات "الربو"

الأدوية التي تمنع تدمير الخلايا المبطنة للممرات الهوائية تقوم بكسر دائرة الضرر- فيسبوك
الأدوية التي تمنع تدمير الخلايا المبطنة للممرات الهوائية تقوم بكسر دائرة الضرر- فيسبوك
كشف باحثون بريطانيون سببا جديدا وراء الكثير من المضاعفات التي يتعرض لها المصابون بالربو، حيث تظهر الأبحاث أن الخلايا المبطنة للممرات الهوائية، تتعرض لضغط كبير يؤدي لانفجارها أثناء نوبات الربو.

وقال الباحثون إن الأدوية التي تمنع تدمير الخلايا المبطنة للممرات الهوائية، تقوم بكسر دائرة الضرر بدلا من إدارة آثار النوبات، بحسب "بي بي سي".

وتكون الممرات الهوائية لدى الأشخاص المصابين بالربو حساسة للمحفزات مثل حبوب اللقاح والحيوانات الأليفة وممارسة الرياضة، وتصبح ملتهبة أو منتفخة، مما يسبب أعراضًا تشمل السعال وضيق التنفس.

ويمكن للأدوية أو أجهزة الاستنشاق الموجودة أن تقلل من هذا الالتهابات وتساعد في إبقاء المسالك الهوائية مفتوحة، إلا ان النوبات المتكررة يمكن أن تسبب ندبات دائمة وتضييق المسالك الهوائية.

وأضاف الباحثون أنه أثناء النوبة، تبدأ العضلات الملساء المحيطة بالممرات الهوائية في الانقباض، وهو ما يُعرف باسم انقباض القصبات الهوائية.

اظهار أخبار متعلقة


وقام فريق "كينغز كوليدج" لندن بدراسة هذه العملية بالتفصيل، حيث قالت الباحثة الرئيسية، البروفيسورة جودي روزنبلات، إن ضيق القصبات الهوائية يضر ببطانة مجرى الهواء، مما يؤدي إلى التهاب طويل الأمد، وشفاء الجروح، والالتهابات التي تسبب المزيد من النوبات.

ويعتبر أحد العلاجات الوقائية المحتملة التي يستكشفها الباحثون هو مركب يسمى الغادولينيوم، والذي يبدو أنه يساعد المرضى، ولكن هناك حاجة إلى المزيد من العمل لمعرفة ما إذا كان هذا العلاج آمنًا وفعالًا بدرجة كافية لتجربته على البشر، وسيستغرق ذلك سنوات.

وفي بريطانيا يعاني أكثر من خمسة ملايين شخص من الربو، أي حوالي واحد من كل 12 بالغًا وواحد من كل 11 طفلًا، ويستخدم معظم الأشخاص المصابين بالربو أدوية عن طريق الاستنشاق.
التعليقات (0)