سياسة دولية

نشطاء بريطانيون يتظاهرون ضد الحرب في غزة ويطالبون بالمحاسبة.. شاهد

متظاهرون بريطانيون يطالبون بوقف الحرب على قطاع غزة.. عربي21
متظاهرون بريطانيون يطالبون بوقف الحرب على قطاع غزة.. عربي21
تظاهر مئات النشطاء البريطانيين في عشرات المدن البريطانية اليوم السبت، رفضا للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ومطالبين بوقف فوري ودائم لإطلاق النار.



وشارك نشطاء بريطانيون في مظاهرات جرت وسط العاصمة البريطانية لندن، وهم يحملون شعارات رافضة لاستئناف الحرب على قطاع غزة، ويطالبون بموقف دولي أكثر صلابة في التعاطي مع قوات الاحتلال، ليس فقط وقف الحرب وإنما أيضا محاسبة المسؤولين عن ارتكاب هذه الجرائم بحق الفلسطينيين.

وكان لافتا للانتباه أن عددا من النشطاء رفعوا إلى جانب شعارات المطالبة بالوقف الفروي لإطلاق النار، صورا تجسيدية لعدد من القيادات السياسية العربية والغربية ممن كانت لهم مواقف داعمة للاحتلال في حربه على قطاع غزة، ومنهم الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره الإماراتي محمد بن زايد.



ورُفعت شعارات في إحدى المظاهرات التي شهدتها لندن، تستنكر ضعف المواقف العربية والإسلامية من الحرب التي تقودها إسرائيل ضد قطاع غزة، لجهة عدم إقدام أي من الدول العربية التي لها علاقات مع إسرائيل على سحب ممثليها أو قطع علاقاتها احتجاجا على هذه الحرب.



وتأتي هذه المظاهرات تلبية لدعوة المنظمات الصديقة لفلسطين وأبرزها: المنتدى الفلسطيني في بريطانيا وحملة التضامن مع فلسطين ومنظمة أصدقاء الأقصى والرابطة الإسلامية في بريطانيا، وتحالف "أوقفوا الحرب" وتحالف "أوقفوا التسليح النووي".

ويقول القائمون على فعاليات مناصرة فلسطين في بريطانيا إن المظاهرات المحلية المؤيدة للحق الفلسطيني والمطالبة بوقف إطلاق النار، من شأنها أن تؤدي إلى تعميق الوعي المجتمعي بالقضية الفلسطينية، وبالظلم الذي يتعرض له الفلسطينيون جراء العدوان المستمر منذ 7 من تشرين أول / أكتوبر الماضي.

كما أن من شأنها أيضا التفاعل مع القيود الكبيرة التي وضعتها مصالح الشرطة على المظاهرات المؤيدة لفلسطين.




نائب رئيس المنتدى الفلسطيني في بريطانيا عدنان حميدان دعا فلسطينيي بريطانيا ومن معهم من الأحرار والشرفاء لمواصلة التظاهر والتعبير بمختلف أشكال التضامن لأجل الوصول لوقف دائم لإطلاق النار في غزة والضغط على حكومة ريشي سوناك والبرلمان البريطاني لتبني ذلك، ونحن نرى الاحتلال الإسرائيلي يعود لممارسة هوايته باستهداف الأطفال والمدنيين وتدمير المرافق الصحية والخدمية والسعي لتهجير سكان قطاع غزة قسرا.

 وأضاف حميدان في تصريح صحفي مكتوب أرسل نسخة منه لـ "عربي21": نتحرك اليوم بالتعاون مع شركائنا في تحالف التضامن مع فلسطين في بريطانيا بمظاهرات وفعاليات محلية بمختلف المدن ونحضر لمظاهرة وطنية كبرى السبت المقبل، وسنواصل حراكنا المدني وعملنا مع مختلف الجهات حتى يتوقف هذا العدوان على غزة ويرفع الحصار عنها وتعيش فلسطين الحرية التي تريد.

وختم حميدان بتذكير المسؤولين في بريطانيا وفي كل مكان أن التاريخ لا يرحم ويسجل في قائمة العار أسماء كل من يساهمون بالجرائم المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني، عبر دعمهم اللا محدود لإسرائيل وتشجيع انتهاكاتها للقانون الدولي وتوفير المال والسلاح لها لمواصلة جريمة الإبادة والعقاب الجماعي والتطهير العرقي في غزة وسائر فلسطين.

من جانبه دعا المنتدى الفلسطيني في المملكة المتحدة فلسطينيي بريطانيا ومن معهم من الأحرار والشرفاء لمواصلة التظاهر والتعبير بمختلف أشكال التضامن لأجل الوصول لوقف دائم لإطلاق النار في غزة والضغط على حكومة ريشي سوناك والبرلمان البريطاني لتبني ذلك. 

وقال المنتدى في بيان له اليوم أرسل نسخة منه لـ "عربي21": "إننا نتحرك اليوم بالتعاون مع شركائنا في تحالف التضامن مع فلسطين في بريطانيا بمظاهرات وفعاليات محلية بمختلف المدن ونحضر لمظاهرة وطنية كبرى السبت المقبل، وسنواصل حراكنا المدني وعملنا مع مختلف الجهات حتى يتوقف هذا العدوان على غزة ويرفع الحصار عنها وتعيش فلسطين الحرية التي تريد".

وأضاف: إننا نذكر المسؤولين في بريطانيا وفي كل مكان أن التاريخ لا يرحم ويسجل في قائمة العار أسماء كل من يساهمون بالجرائم المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني، عبر دعمهم اللا محدود لإسرائيل وتشجيع انتهاكاتها للقانون الدولي وتوفير المال والسلاح لها لمواصلة جريمة الإبادة والعقاب الجماعي والتطهير العرقي في غزة وسائر فلسطين.

وأنهى المنتدى بيانه قائلا: "إننا نجدد الدعوة لأبناء الشعب الفلسطيني ومن معهم من أحرار في هذا العالم بصفة عامة وفي بريطانيا بصفة خاصة لعدم خذلان أهلنا في فلسطين ومواصلة الوقوف إلى جانبهم والدفاع عن حقهم بنيل الحرية والكرامة وتحرير أرضهم المحتلة".

وصباح الجمعة، انتهت هدنة مؤقتة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، أنجزت بوساطة قطرية مصرية وأمريكية، استمرت 7 أيام، جرى خلالها تبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية للقطاع الذي يقطنه نحو 2.3 مليون فلسطيني.

ومنذ انتهاء الهدنة واستئناف الحرب الإسرائيلية، هاجم الجيش ما يزيد على 400 هدف في جميع أنحاء قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، وفق بيان للجيش الإسرائيلي السبت.

وجاءت الهدنة بعد حرب مدمرة تشنها إسرائيل على قطاع غزة، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، خلّفت 15 ألفا و207 قتلى و40 ألفا و652 مصابا، حتى ظهر السبت، إضافة لدمار هائل في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لمصادر رسمية فلسطينية وأممية.
التعليقات (0)