سياسة عربية

المغرب يستنكر "العجز الدولي" عن وقف الحرب في غزة.. هذا ما طالب به

تؤكد المملكة المغربية أن جميع هذه الأعمال التصعيدية الإسرائيلية تتنافى مع القانون الدولي الإنساني- فيسبوك
تؤكد المملكة المغربية أن جميع هذه الأعمال التصعيدية الإسرائيلية تتنافى مع القانون الدولي الإنساني- فيسبوك
أعلن المغرب، الخميس، تجديد "قلقه البالغ واستيائه العميق"، جرّاء استمرار قصف الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، مع "تقاعس المجتمع الدولي وعدم تحمل مجلس الأمن لمسؤولياته، وعجز الدول المؤثرة"، وذلك في بلاغ، من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.

وأكد البلاغ، الذي توصلت "عربي21" بنسخة منه، أن المملكة المغربية التي يرأس عاهلها محمد السادس، لجنة القدس، تجدد "التعبير عن قلقها البالغ واستيائها العميق" مشيرا إلى "تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة".

وأبرز المصدر نفسه، أنه بعد أكثر من ثلاثة أسابيع من اندلاع القصف العشوائي من الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، "لا زال استهداف المدنيين مستمرا، مخلفا آلاف الضحايا من الأطفال والنساء، وعشرات الآلاف من الجرحى والمنكوبين والمفقودين وتواصل قصف دور العبادة والمستشفيات ومخيمات اللاجئين وآخرها مخيم جباليا، كما تزايد إطلاق الصواريخ والقذائف على المنشآت المدنية بشكل عشوائي، وأرغم أكثر من مليون شخص على النزوح، وحرمت الساكنة من الماء والكهرباء والوقود، مما ترتب عنه وضع إنساني كارثي". 

وتابع: "تؤكد المملكة المغربية أن جميع هذه الأعمال التصعيدية الإسرائيلية تتنافى مع القانون الدولي الإنساني والقيم الإنسانية المشتركة، وتنذر بتمدد الصـراع داخل الأراضي الفلسطينية واتساع رقعة العنف بشكل خطير ليشمل مناطق مجاورة، مهددا أمن واستقرار المنطقة بأسرها".

اظهار أخبار متعلقة


إلى ذلك، أردف البلاغ نفسه، أنه "ولا يسع المغرب إلا التعبير عن أسفه وخيبة أمله من تقاعس المجتمع الدولي وعدم تحمل مجلس الأمن لمسؤولياته، وعجز الدول المؤثرة، عن وضع حد لهذا الوضع الكارثي".

وذكّر المغرب بـ"الموقف الداعم للسلطة الوطنية الفلسطينية ومؤسساتها الوطنية، بقيادة الرئيس، محمود عباس"، داعيا في الوقت نفسه، إلى "خفض التصعيد بما يؤدي إلى وقف لإطلاق النار وفتح ممرات إنسانية لتيسير دخول المساعدات بشكل سريع ومستدام وبدون عوائق وإطلاق سراح الأسرى والمحتجزين، مع وجوب إرساء أفق سياسي للقضية الفلسطينية ينعش حل الدولتين المتوافق عليه دوليا".
التعليقات (0)