سياسة عربية

سوريا ولبنان تطالبان بوضع حد لجرائم الاحتلال في غزة

سوريا ولبنان: يجب العمل على الإدخال الفوري وغير المشروط للمساعدات الإنسانية إلى غزة- جيتي
سوريا ولبنان: يجب العمل على الإدخال الفوري وغير المشروط للمساعدات الإنسانية إلى غزة- جيتي
أكدت سوريا ولبنان، على ضرورة وقف عدوان الاحتلال الإسرائيلي الممنهج ضد الشعب الفلسطيني بشكل فوري، ووضع حد لجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها الاحتلال، مشددتين على مواصلة التشاور وتنسيق المواقف حيال التصعيد الحاصل في المنطقة، والتعاون لضمان عودة المهجرين السوريين من لبنان إلى وطنهم، ووجوب تحمل المجتمع الدولي والأمم المتحدة مسؤولياتهم لتحقيق هذا الهدف.

وأدان الجانبان، في بيان مشترك، الاثنين، عدوان الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، مؤكدين على ضرورة "العمل على الإدخال الفوري وغير المشروط للمساعدات الإنسانية إلى غزة"، فيما رفضتا بشكل قاطع ما اعتبره البيان "محاولات تهجير الشعب الفلسطيني أو تصفية قضيته العادلة". 

وفي السياق نفسه، أكد الطرفان على ضرورة "تطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية المحتلة في فلسطين ولبنان والجولان السوري وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس"؛ فيما بحثتا، في الوقت نفسه "التحديات المتصلة بأزمة النزوح السوري في لبنان، لضمان العودة الكريمة للمهجرين السوريين إلى وطنهم الأم".

إلى ذلك، اتفقت سوريا ولبنان على عقد اجتماعات تنسيقية لاحقة على مستوى المسؤولين والخبراء المختصين لمتابعة المسائل المتصلة بعودة النازحين، وضبط الحدود، وتبادل تسليم المحكومين العدليين، وغيرها من المسائل ذات الاهتمام المشترك.

تجدر الإشارة إلى أن حصيلة الشهداء في غزة، ارتفعت، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، إلى 4741 شهيدا، وفق ما أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، مع دخول الحرب أسبوعها الثالث.

اظهار أخبار متعلقة


وقالت الوزارة على لسان المتحدث باسمها، أشرف القدرة: "بلغ إجمالي ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ بدء العدوان 4741 شهيدا، بينهم 1873 طفلا، و1023 سيدة، و187 مسنا بالإضافة إلى 15898مواطنا أصيبوا بجروح مختلفة".

إلى ذلك، لا تزال غارات الاحتلال الإسرائيلي مُستمرة على رؤوس كافة أهالي غزة، في انعدام تام لأي أماكن مؤهلة لغرض الاختباء الآمن، وذلك لليوم السادس عشر على التوالي، وسط صمت عربي رسمي، إلا من عدد من البيانات وكلمات على وسائل الإعلام، كان آخرها في قمة "السلام"، السبت، في العاصمة المصرية القاهرة.
التعليقات (1)