سياسة عربية

تقرير: الصراع على خلافة عباس وراء تغريدة تدهور صحته

قدس برس: أنباء مرض الرئيس وتكليف الشيخ ببعض مهامه تندرج في إطار المناكفات العنيفة والخلافات الداخلية في حركة فتح- جيتي
قدس برس: أنباء مرض الرئيس وتكليف الشيخ ببعض مهامه تندرج في إطار المناكفات العنيفة والخلافات الداخلية في حركة فتح- جيتي

قالت وكالة أنباء "قدس برس"، الاثنين، إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، لم يعد قادرًا على القيام بمهامه بالشكل المطلوب.

وأضافت الوكالة نقلا عن مصادر، لم تسمها، أن عباس أصيب بإرهاق بعد زيارة وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي الأسبوع الماضي، ما أبعد الرئيس ليومين - على الأقل - عن مقر الرئاسة (المقاطعة) في رام الله وسط الضفة الغربية.

وكان الرئيس محمود عباس، قد خضع مؤخرًا، لمجموعة فحوصات طبية في العاصمة الأردنية عمان، كما أنه يجري فحوصات -لا يتم الإعلان- عنها خلال زيارته لأي دولة أوروبية.

وزادت الوكالة أن أنباء مرض الرئيس وتكليف حسين الشيخ ببعض مهامه، تندرج في إطار "المناكفات العنيفة والخلافات الداخلية العميقة التي تعيشها حركة فتح"، والانقسام الحاد الذي يسود اللجنة المركزية للحركة، والذي امتد ليطال اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير.

وكانت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" قد كشفت في تغريدة، على صفحتها في "تويتر"، الأحد، حذفتها لاحقا، أن عباس كلف حسين الشيخ ببعض مهامه لظروف صحية.

لكن الشيخ الذي يشغل منصب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، نفى تلك الأنباء.

وقال في تدوينة على صفحته بـ"فيسبوك": "لا صحة للأخبار الصفراء المتداولة حول صحة السيد الرئيس محمود عباس".

وأضاف: "يتمتع (عباس) بصحة جيدة، ويزاول عمله كالمعتاد".

واتهم الشيخ "مروجي" الخبر بأنهم يسعون للعبث بالوضع الداخلي الفلسطيني.

وأصدر عباس أواخر شهر أيار/ مايو الماضي، قرارًا يقضي بتعيين حسين الشيخ بمنصب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، خلفا للقيادي الراحل صائب عريقات.

ويشغل الشيخ منذ سنوات منصب وزير هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية، التي تتولى التنسيق المدني مع الجانب الإسرائيلي في ما يخص الحياة اليومية للفلسطينيين.

 

اقرأ أيضا: الشيخ ينفي صحة تكليف عباس له ببعض مهامه لظروف صحية

من جهته، قال نائب مفوض العلاقات الدولية في حركة "فتح"، القيادي عبد الله عبد الله، إن "ما جرى الحديث عنه ليس صحيحا بالمطلق".

وأضاف في تصريح خاص لـ"عربي21": "في الوقت الذي جرى فيه الحديث عن صحة الرئيس عباس، كان يتحدث معه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون".

ورجح عبدالله أن "هذه محاولات مصدرها أجهزة الأمن الإسرائيلية، وهي محاولة لتصدير الأزمة الإسرائيلية للساحة الفلسطينية، بهدف إرباك هذه الصحة".

وبحسب "قدس برس" فإن قيادات وصفتها بالـ"وازنة" من حركة "فتح" ومنظمة التحرير تقف وراء نشر أخبار تتعلق بتردي صحة عباس.

وأوضحت أن تعيين حسين الشيخ في منصبه الجديد شكل "ضربة قاصمة" لهذه القيادات، ما سد الطريق أمام فرصها بالصعود واعتلاء كرسي الرئاسة عقب وفاة عباس.


التعليقات (1)
محمد غازى
الثلاثاء، 07-06-2022 10:27 م
قالوا فى ألأمثال، ألجنازة حامية، والميت كلب!!! أكاد أقسم أنه لو فهم الكلاب كلامى تشبيه عباس بهم، لقاموا جميعا برفع أذنابهم إحتجاجا وإستنكارا لهذا ألتشبيه، ألذى لا يليق بهم! عباس ومن وراءه فتح أو حتف، ومن قبل عباس، عرفات ألقواد ألأكبر، موقع أوسلو ألكارثى، الذى قبل فيه كل ما أملته إسرائيل عليه، حتى يجد له ملجأ، بعد خروجه ألمذل من بيروت إلى تونس، ووقوفه ألمخزى مع صدام يوم قيامه بإحتلال ألكويت. ودخل عرفات غزة، وقوبل وكأنه ألفاتح ألأكبر، وصدق الحمار عرفات ذلك وتصرف على أساسه. ألكل يعرف عرفات بعنجهيته ودكتاتوريته ضد شعبه. أحاط نفسه عرفات بالذين أسفل منه، أمثال إبن عمه موسى عرفات وغازى الجبالى ومحمد دحلان وغيرهم من ألسفلة ألذين أذاقوا شعب غزة ألإهانات. عرفات وعباس وجهان لعملة واحدة، هى عملة ألخيانة والسفالة وألإنحطاط.