هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أعلنت الأمم المتحدة أن شهر حزيران/يونيو 2026 كان الأكثر دموية بالنسبة للمدنيين في أوكرانيا منذ نيسان/أبريل 2022، مع تسجيل مئات القتلى وآلاف المصابين، في وقت صعّدت فيه روسيا هجماتها الصاروخية بعيدة المدى على المدن الأوكرانية، خصوصاً المناطق الحضرية البعيدة عن خطوط المواجهة. وقالت بعثة الأمم المتحدة لمراقبة حقوق الإنسان في أوكرانيا إن ارتفاع أعداد الضحايا يرتبط بشكل رئيسي بتكثيف الضربات الجوية، بينما تواجه كييف نقصاً متزايداً في قدرات الدفاع الجوي، ما يترك مدناً ومناطق سكنية عرضة لموجات جديدة من القصف، وسط استمرار الحرب التي دخلت عامها الخامس دون تسوية سياسية تلوح في الأفق.
تواجه سياسة الهجرة البريطانية أزمة قانونية وحقوقية جديدة بعد إصرار الحكومة على مواصلة ترحيل طالبي لجوء إلى فرنسا، رغم حكم صادر عن المحكمة العليا اعتبر أن تقليص الضمانات الممنوحة للأشخاص الذين قد يكونون ضحايا للاتجار بالبشر مخالف للقانون. ويأتي ذلك في وقت تستعد فيه وزارة الداخلية لتنفيذ رحلات جديدة لإعادة مهاجرين وصلوا عبر القوارب الصغيرة في بحر المانش، وسط تحذيرات منظمات حقوقية من أن تؤدي الإجراءات السريعة إلى ترحيل أشخاص يحتاجون إلى الحماية، فيما تؤكد الحكومة أن النظام الحالي يُستغل أحياناً لتعطيل عمليات الإبعاد وأنها ستطعن في الحكم القضائي.
أعادت وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي رفع مستوى التحذير لشركات الطيران العاملة في الشرق الأوسط، مطالبة بتجنب التحليق فوق أجواء عدد من دول الخليج وخليج عُمان، في ظل تجدد التوتر بين إيران والولايات المتحدة وارتفاع مخاطر الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة في المنطقة. ويأتي القرار بعد أيام من تخفيف التحذيرات السابقة إثر هدنة مؤقتة بين طهران وواشنطن، قبل أن تدفع التطورات العسكرية الأخيرة الوكالة الأوروبية إلى إعادة تقييم المخاطر، محذرة من احتمال تعرض منشآت عسكرية أمريكية في المنطقة لهجمات، ومن مخاطر الخطأ في تحديد هوية الطائرات المدنية في أجواء تشهد انتشاراً واسعاً للأنظمة الدفاعية والعسكرية.
وقعت بريطانيا والاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، معاهدة رسمية جديدة بشأن وضع منطقة جبل طارق، في خطوة تهدف إلى إنهاء سنوات من الغموض السياسي الذي أعقب خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، ووضع قواعد جديدة لحركة العبور بين المنطقة وإسبانيا. ويأتي الاتفاق بعد مفاوضات طويلة حول مستقبل الإقليم البريطاني الواقع في جنوب شبه الجزيرة الإيبيرية، حيث سعت الأطراف المعنية إلى تحقيق توازن بين الحفاظ على الاعتبارات السيادية لبريطانيا وضمان استمرار انسيابية الحركة اليومية للسكان والعمال والتجارة مع الجانب الإسباني.
طالبت حملة الأشرطة الحمراء للإفراج عن الرهائن والأسرى الفلسطينيين، اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتحرك العاجل لضمان التطبيق الفعلي لقرار المحكمة العليا الإسرائيلية الصادر في الثالث من حزيران/يونيو 2026، والقاضي بإلغاء الحظر الشامل المفروض على زيارات اللجنة الدولية للأسرى الفلسطينيين في السجون ومراكز الاحتجاز الإسرائيلية، مؤكدة أن استمرار غياب الزيارات الإنسانية المنتظمة لأكثر من شهر بعد صدور القرار يكرس عزل الأسرى عن الرقابة الدولية، في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن أوضاعهم الصحية والإنسانية منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023. وقالت الحملة، في بيان أرسلته إلى "عربي21"، إن أهمية القرار القضائي لا تتوقف عند صدوره، وإنما تتجسد في تنفيذه عملياً عبر تمكين الصليب الأحمر من استعادة دوره الإنساني، والوصول إلى الأسرى، والتحقق بصورة مستقلة من ظروف احتجازهم، باعتبار أن الرقابة الإنسانية الدولية تمثل ضمانة أساسية يكفلها القانون الدولي الإنساني.
يعد الممر الجنوبي من مضيق هرمز واحدا من مسارين صالحين لعبور السفن الكبيرة والناقلات، بسبب عمقه الكبير، فضلا عن بعده عن السواحل الإيرانية.
مع عودة المواجهة العسكرية، تجددت التساؤلات بشأن الأسباب التي دفعت إدارة ترامب إلى التخلي عن المسار الدبلوماسي، وسط تقارير أمريكية وتحليلات غربية تحدثت منذ أسابيع عن ضغوط إسرائيلية ومحاولات لتقويض الاتفاق، في وقت كانت تل أبيب تنظر إلى المذكرة باعتبارها تهديداً لاستراتيجيتها القائمة على مواصلة الضغط العسكري على إيران وحلفائها.
وقعت المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية مذكرة تفاهم لإنشاء مركز مشترك متعدد المجالات للتدريب العسكري في المغرب، في خطوة جديدة تعكس تنامي الشراكة الدفاعية بين البلدين، وتستهدف تعزيز قدرات الجيوش الأفريقية وتطوير التعاون الأمني الإقليمي. ويأتي الاتفاق، الذي أبرم بين القوات المسلحة الملكية والقيادة الأمريكية لإفريقيا (أفريكوم)، في إطار تنفيذ خارطة الطريق للتعاون الدفاعي بين الرباط وواشنطن للفترة 2026-2036، والتي تهدف إلى توسيع مجالات التنسيق العسكري والتدريب المشترك وتبادل الخبرات.
تصاعدت المواجهة بين الحكومة اليمنية والحوثيين مع تبادل الهجمات، وسط مؤشرات على انخراط سعودي أوسع في التصعيد العسكري.
تواجه الحكومة البريطانية موجة من الانتقادات والطعون القضائية بعد شروعها في إغلاق فنادق مخصصة لإيواء طالبي اللجوء ونقل المقيمين فيها إلى أماكن إقامة بديلة، ضمن خطة تستهدف إنهاء الاعتماد على الفنادق. وتقول منظمات حقوقية ومحامون إن السلطات نفذت عمليات النقل دون تقييم كافٍ للاحتياجات الصحية والاجتماعية للأفراد، ما تسبب في معاناة إنسانية لعائلات تضم مرضى وأطفالاً، بينما تؤكد وزارة الداخلية أن الخطة تهدف إلى توفير أماكن إقامة "أكثر ملاءمة" مع مراعاة احتياجات طالبي اللجوء قدر الإمكان.