أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي
لافروف أن الحرب التي ستندلع في حال هاجمت الدول الأوروبية
روسيا ستكون مختلفة وقصيرة.
وأضاف لافروف خلال كلمة مع ممثلي البعثات الأجنبية في موسكو الثلاثاء، أن روسيا مستعدة لمفاوضات جادة بخصوص أوكرانيا، ويمكن أن تكون ثنائية أو ثلاثية.
وأوضح، أنه "بعد عرقلة اتفاقات إسطنبول بسبب تدخل الغرب، لن نوقف العملية العسكرية الخاصة خلال فترة المفاوضات".
وأشار إلى أن شروط روسيا بشأن أوكرانيا لم تتغير، قائلا: “لم نغيّر موقفنا أبدا، ومستعدون لإيجاد تسويات معقولة في إطار هذا الموقف. لكننا لم نتخلَّ أساسا عن أهدافنا المتمثلة في ضمان أمننا، وعدم السماح لحلف شمال الأطلسي (الناتو) بالاقتراب من حدودنا، وضمان الحقوق المشروعة للروس والمتحدثين باللغة الروسية”.
وقال لافروف إن الولايات المتحدة، خلافا للدول الغربية الأخرى، تفهم هذه الأسباب الأساسية، معرباً عن تقديرهم لمبادرات الإدارة الأمريكية الرامية إلى حلّ الأزمة الأوكرانية.
كما لفت إلى أن "الولايات المتحدة لم تعرض على روسيا بتاتا مبادلة بهدف تحقيق حلّ يتعلق بأوكرانيا مقابل التوصل إلى حلّ بشأن إيران".
وتابع، "يقول الأوروبيون إنهم لن يعترفوا أبدًا بشبه جزيرة القرم ودونباس، وإنهم يقبلون حدود عام 1991. ويواصل الاتحاد الأوروبي موقفه الذي لا معنى له، ويواصل عكسه في وثائقه السياسية وتصريحاته وإعلاناته".
وأردف، "كما يكرر الاتحاد الأوروبي باستمرار أن أوكرانيا ستصبح عضواً في الناتو. ولو لم يقنع الأوروبيون الولايات المتحدة بالتخلي عن تفاهمات أنكوريج (ألاسكا)، لكان العالم يعيش منذ عام دون حرب".
وأشار لافروف إلى أن الدول الأوروبية تحاول أحيانا إنشاء قناة اتصال سرية مع موسكو بشأن أوكرانيا، مؤكدا أن روسيا لم تتخلَّ قط عن المفاوضات.
وأشار إلى أن
أوروبا صادرت سفنا روسية، قائلا إن "تزايد التدخلات في حرية الملاحة خلال الفترة الأخيرة أمر مثير للقلق. فقد احتجزت الدول الأوروبية 12 سفينة منذ يناير/كانون الثاني بذرائع مختلقة".