زعيم "ريفورم" في ويلز يتنحى بعد توقيفه للاشتباه بالاعتداء

بحسب المعلومات المتاحة، لم توجه إلى توماس أي تهمة رسمية، ولا يزال التحقيق في الواقعة مستمرا.. غيتي
أعلن دان توماس، الثلاثاء، تنحيه عن قيادة "ريفورم يو كيه" في ويلز، بعد توقيفه خلال عطلة نهاية الأسبوع للاشتباه في ارتكاب اعتداء.

وكان توماس قد غاب في وقت سابق الثلاثاء عن جلسة الأسئلة الموجهة إلى رئيس حكومة ويلز في برلمان ويلز "السينيد"، فيما قال الحزب إن غيابه يعود إلى "أسباب شخصية".

وفي بيان أعلن فيه تنحيه، قال توماس: "خلال عطلة نهاية الأسبوع، أُبلغ عني لدى الشرطة وأُطلق سراحي من دون توجيه اتهام. أؤكد أنني لم أرتكب أي خطأ، لكنني لا أريد أن تكون العناوين الإخبارية المرتقبة مصدر تشتيت عن العمل الرائع الذي يقوم به فريقنا في السينيد لمحاسبة هذه الحكومة".

توقيف وتحقيق


وأكدت شرطة غوينت أن رجلا يبلغ من العمر 45 عاما من منطقة أبيربارغويد أوقف الأحد 13 أيلول/سبتمبر للاشتباه في ارتكاب اعتداء، مضيفة أنه أُفرج عنه بكفالة "في انتظار مزيد من التحقيقات".

ولم تذكر الشرطة اسم الرجل، لكن التفاصيل التي أعلنتها تتطابق مع ما أورده توماس بشأن توقيفه.

وبحسب المعلومات المتاحة، لم توجه إلى توماس أي تهمة رسمية، ولا يزال التحقيق في الواقعة مستمرا.

من قيادة الحزب إلى البرلمان


كان نايجل فاراج، زعيم "ريفورم يو كيه"، قد أعلن في شباط/فبراير الماضي تعيين توماس قائدا للحزب في ويلز.

وبعد ثلاثة أشهر، انتُخب توماس عضوا في "السينيد" خلال انتخابات أيار/مايو، وأصبح زعيم المعارضة في البرلمان الويلزي.

وتوماس مستشار سابق عن حزب المحافظين، وشغل في السابق منصب زعيم مجلس بارنت في شمال لندن. وهو من أصول ويلزية، إذ ينحدر من بلاكوود في مقاطعة كيرفيلي.

وجاء انتقاله إلى "ريفورم" وتوليه قيادة الحزب في ويلز في وقت كان فيه الحزب يعزز حضوره السياسي في البلاد، قبل أن ينتقل توماس إلى البرلمان الويلزي عقب انتخابات أيار/مايو.

التنحي والتحقيق


جاء قرار توماس التنحي بعد يومين من توقيفه، وقبل جلسة كان من المقرر أن يشارك فيها بصفته زعيم المعارضة في "السينيد".

ولم يذكر توماس تفاصيل بشأن الواقعة التي أدت إلى إبلاغ الشرطة عنه، كما لم تقدم الشرطة معلومات إضافية بشأن ملابسات الاعتداء المشتبه به.

ويؤكد توماس أنه لم يرتكب أي مخالفة، بينما تواصل الشرطة تحقيقاتها بعد الإفراج عنه بكفالة.

وبالتالي، فإن المعطيات المعلنة حتى الآن تقتصر على توقيفه للاشتباه في ارتكاب اعتداء، ثم الإفراج عنه بكفالة، وقراره التنحي عن قيادة "ريفورم" في ويلز، دون توجيه اتهام رسمي إليه حتى الآن.