أردوغان يتحدث عن رسالة "اتفاق مكة".. وفيدان يدعو لوقف هجمات الخليج

قال أردوغان إن "حلف مكة" مع السعودية وباكستان، يمثل رسالة للعالم الإسلامي، وقد نجح في إبعاد المخاطر عن الشعب التركي - الأناضول
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، "حلف مكة" مع السعودية وباكستان، يمثل "رسالة للعالم الإسلامي"، مؤكداً نجاح حكومته في إبقاء المخاطر بعيدةً عن الشعب التركي في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة. 

في كلمة ألقاها خلال فعالية في ولاية صامسون الاثنين، قال أردوغان: "في هذه المرحلة الصعبة التي تعصف الحروب والصراعات بمنطقتنا، أبقينا شعبنا بعيداً عن هذه المخاطر، وحققنا لبلدنا إنجازات تاريخية".


وأضاف الرئيس التركي: "يتعين علينا تجاوز المحن التي يمر بها العالم الإسلامي في أقرب وقت، ومن أجل تجاوزها وضعت تركيا ثقلها في المنطقة"، مشيراً إلى أن السعودية وباكستان وتركيا اتخذوا خطوة في إطار "تحالف مكة"، وقال: "ثمة تطورات جيدة، وسننجح بذلك". 


وقال: "من الممكن إقامة عالم أكثر عدلاً"، مشيراً إلى أن تركيا تتابع ما يحدث حالياً في مضيق هرمز، وغيرها من الأزمات الخطيرة في العديد من الأماكن بمنطقة الخليج. وقال: "تتركز هذه المشكلات وتبلغ ذروتها في العالم الإسلامي".

من جهته، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان الثلاثاء، إن الهجمات المتبادلة في منطقة الخليج تقوض الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وإنهاء التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، داعياً إلى وقفها فوراً، ومضيفاً أن أنقرة تولي أهمية خاصة لاستقرار جارتها إيران.

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأذربيجاني في باكو، شدد فيدان أيضاً على ضرورة ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز والعودة إلى الأوضاع التي كانت قائمة قبل اندلاع التوتر. وأضاف أن تركيا تجري اتصالات مع جميع الأطراف المعنية سعياً إلى إيجاد حل لهذه الأزمة.


ومطلع آب/أغسطس، وقّعت السعودية وتركيا وباكستان "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"، وذلك خلال قمة مكة المكرمة، التي استضافتها المملكة، بمشاركة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف.

ومن أبرز بنود الاتفاقية مبدأ الدفاع المشترك بين الدول الثلاث، بحيث تعتبر الدول الموقعة أي هجوم مسلح على إحداها هجوماً عليها جميعاً، كما تنقل العلاقات بين هذه الأطراف من التعاون الثنائي ومتعدد المسارات إلى التزام دفاعي ثلاثي، وتستهدف تعزيز الردع في مواجهة أي اعتداء.