زعيم فرنسي: من أغلقوا مضيق هرمز "يبكون" الآن بسبب ارتفاع الأسعار

- لقطة شاشة
انتقد زعيم حزب "فرنسا الأبية" والمرشح للانتخابات الرئاسية الفرنسية جان لوك ميلونشون التداعيات الاقتصادية الناجمة عن إغلاق مضيق هرمز، معتبرا أن الأطراف التي تسببت في إغلاق المضيق والممرات المائية تواجه حاليا نتائج الارتفاع الحاد في الأسعار وموجة التضخم التي امتدت إلى مختلف أنحاء العالم.

وتداولت وسائل إعلام تصريحات لميلونشون السبت الماضي قال فيها إن المتسببين في إغلاق المضيق "يبكون" الآن بسبب الارتفاع الكبير في الأسعار والتضخم العالمي، مشيرا إلى أن تداعيات الأزمة لم تقتصر على الدول المحيطة بمنطقة الخليج، بل امتدت آثارها إلى اقتصادات وأسواق في أنحاء العالم.

وتأتي تصريحات ميلونشون في ظل أزمة مرتبطة بالمواجهات العسكرية التي شهدتها المنطقة، والتي أدت إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لحركة التجارة والطاقة العالمية.

وبحسب ما أوردته وسائل إعلام ومراكز بحثية تناولت تداعيات الأزمة، تسبب اضطراب حركة الملاحة في تراجع كبير في أعداد السفن وناقلات النفط والغاز التي تعبر المضيق، وسط اضطرابات واسعة في سلاسل الإمداد العالمية.


ويكتسب مضيق هرمز أهمية استثنائية بالنسبة إلى أسواق الطاقة، نظرا إلى دوره في نقل كميات ضخمة من النفط والغاز من دول الخليج إلى الأسواق العالمية، ما يجعل أي تعطيل لحركة الملاحة عبره ذا انعكاسات مباشرة على أسعار الطاقة وتكاليف النقل والتجارة.

وأدى إغلاق المضيق واضطراب حركة الشحن، وفقا لتحليلات اقتصادية تناولت الأزمة، إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار الطاقة والوقود، في ظل المخاوف من استمرار تعطل إمدادات النفط والغاز.

ولم تتوقف التداعيات عند قطاع الطاقة، إذ امتدت إلى الأسمدة والمواد الأساسية، ما زاد الضغوط على تكاليف الإنتاج والنقل وأسعار السلع في عدد من الأسواق.