من القواعد العسكرية إلى الموانئ والجسور.. كيف غيرت أمريكا مسار ضرباتها ضد إيران؟

مولروي حذر أن مثل هذا التصعيد قد ينعكس على أسواق الطاقة عالميًا - جيتي
قال المحلل الأمني والدفاعي في شبكة ABC News ونائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي السابق لشؤون الشرق الأوسط، مايكل مولروي، إن الضربات الأمريكية ضد إيران بدأت تتجاوز استهداف المواقع العسكرية لتشمل منشآت مرتبطة بالبنية التحتية، محذرًا من أن نطاق العمليات قد يتوسع خلال المرحلة المقبلة بهدف زيادة الضغط على النظام الإيراني.

وأوضح مولروي، في تصريحات لـ"عربي21" أن ميناء بندر عباس يمثل مركزًا حيويًا للاقتصاد الإيراني، إذ يتعامل مع الجزء الأكبر من واردات وصادرات البلاد وحركة الحاويات، مشيرًا إلى أن أي استهداف لهذا النوع من المنشآت ستكون له تداعيات واسعة على قدرة إيران التجارية واللوجستية.

وأضاف أن الضربات قد تمتد لتشمل منشآت أخرى، من بينها جسور وتقاطعات للسكك الحديدية، معتبرًا أن هذه الأهداف أصبحت جزءًا من استراتيجية تهدف إلى تشديد الضغط على الحكومة الإيرانية بدل الاكتفاء بضرب المواقع العسكرية.

وأشار المحلل الأمريكي إلى أن طهران من المرجح أن ترد عبر استهداف بنى تحتية في دول مجاورة، إلى جانب استخدام جماعة الحوثيين في اليمن لزيادة الضغط على حركة الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وحذر مولروي من أن مثل هذا التصعيد قد ينعكس على أسواق الطاقة عالميًا، عبر زيادة تكاليف النفط والغاز نتيجة المخاطر التي تهدد طرق الإمداد البحرية والتجارية.

وأكد المحلل الأمني أن المواجهة الحالية لا تبدو قريبة من نهايتها، قائلاً إن هذا التصعيد "من المرجح ألا ينتهي في وقت قريب"، في ظل استمرار تبادل الضربات والتهديدات بين الأطراف المعنية.