مصدران لـ"عربي21": السعودية تحول معسكرا إماراتيا بحضرموت إلى قاعدة لها

قال المصدران المطلعان إن السعودية عززت وجودها العسكري في منطقة وادي حضرموت- جيتي
كشف مصدران يمنيان، الاثنين، عن تعزيز القوات السعودية تواجدها في محافظة حضرموت شرق اليمن، في وقت تواصل فيه طائرات مسيرة مجهولة التحليق في المحافظة الاستراتيجية المطلة على بحر العرب.

وقال المصدران المطلعان إن السعودية عززت وجودها العسكري في منطقة وادي حضرموت، وتحديداً قرب مدينة سيئون، ثاني كبرى مدن المحافظة الغنية بالنفط.

وأضاف أحد المصدرين لـ"عربي21"، طالباً عدم ذكر اسمه، أن القوات السعودية تتمركز حالياً في أحد المعسكرات التي أنشأتها دولة الإمارات في السنوات الماضية في وادي حضرموت، القسم الإداري الثاني في المحافظة الأكبر من حيث المساحة في اليمن.

وبحسب المصدر، فإن معسكر "جثمة" الذي استحدثته دولة الإمارات للتشكيلات الانفصالية، والذي انطلقت منه عملية السيطرة على مدن وادي حضرموت نهاية عام 2025، والمطل على مدينة سيئون (مقر قيادة الجيش فيها)، حولته القوات السعودية إلى قاعدة عسكرية لها، فيما لم يستبعد المصدر وجود قوات أخرى غير سعودية في المعسكر.


يأتي ذلك بعد أنباء عن إرسال قوات باكستانية إلى الشرق اليمني، في سياق ترتيبات سعودية واسعة لملء الفراغ الذي شكله قرار طرد الإمارات من التحالف الذي تقوده المملكة، وإنهاء حضورها العسكري في محافظات جنوب وشرق اليمن نهاية كانون الأول/ ديسمبر من العام الماضي.

تحليق طيران مجهول

وفي سياق متصل، أفاد المصدر الثاني بأن طيراناً مسيراً مجهولاً حلق، الأحد، في أجواء مدينة سيئون، عاصمة وادي حضرموت، وتحديداً فوق مقر قيادة المنطقة العسكرية الأولى التابعة للجيش اليمني.
وقال المصدر لـ"عربي21"، مفضلاً عدم ذكر اسمه أيضاً، إن دفاعات الجيش تصدت لهذه الطائرات (التي لم يحدد عددها) قبل أن تغادر أجواء المنطقة.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها رصد طائرات مسيرة في أجواء محافظة حضرموت الغنية بالنفط، بل سبق أن رُصد عدد من الطائرات المسيرة فوق مواقع حيوية، من بينها مقر إقامة عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت، سالم الخنبشي.