وتعود الواقعة إلى 25 أيار/ مايو 2025، عند وصول الطائرة الرئاسية الفرنسية إلى العاصمة الفيتنامية هانوي، حيث التقطت عدسات الكاميرات لحظة فتح باب الطائرة، وظهر فيها ما بدا وكأن السيدة الأولى بريجيت تدفع وجه زوجها ماكرون بيدها في حركة فسّرها البعض على أنها صفعة.
في المقابل، نفت مصادر مقربة من السيدة الأولى هذه الرواية بشكل قاطع، مؤكدة أنها كذّبت هذه المزاعم مباشرة لدى الكاتب في وقت سابق، وشددت على أنها لا تقوم بتفتيش هاتف زوجها وفقا لوسائل إعلام فرنسية.
وقالت المصادر، إن نفيها لم يُدرج في الكتاب، ما يطرح تساؤلات حول دقة الرواية المطروحة.
وكان قصر الإليزيه قد تمسك منذ البداية بتفسير الحادثة على أنها مجرد مشاكسة عفوية بين الزوجين، مؤكدا أن مثل هذه اللحظات ليست غريبة في علاقتهما، خاصة قبل الانخراط في التزامات رسمية.
ماكرون يعلن من كينيا استثمارات في أفريقيا بقيمة 23 مليار يورو
فرنسا تقر قانونا لإعادة الأعمال الفنية المنهوبة إبان فترة الاستعمار
ماكرون يصل الإسكندرية في مستهل جولة بإفريقيا ويلتقي السيسي
أغلبية الأمريكيين يرون أن إدارة ترامب لم تساعد العدالة في قضية إبستين