شنَّت الإعلامية الأمريكية "
ميغان كيلي" هجوماً حادّاً على رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين
نتنياهو، متهمةً إياه بمحاولة التهرب من مسؤولية عواقب الحرب وتحميلها للرئيس دونالد
ترامب.
وقالت صحيفة "
معاريف" العبرية الثلاثاء، إن نهج المذيعة السابقة في قناة "فوكس نيوز"، وإحدى أبرز مقدمات البرامج في الإعلام الأمريكي ميغان كيلي، والذي تبنته مؤخراً بات مثيراً للقلق.
ففي فيديو جديد نشرته كيلي على قناتها على يوتيوب، والتي أصبحت مؤخراً معادية لدولة الاحتلال والرئيس ترامب، استخدمت هذه المرة مقتطفات لم تُبث من مقابلة نتنياهو مع برنامج "60 دقيقة" على قناة "سي بي إس".
وحسب الصحيفة العبرية، بدأت كيلي حديثها بنبرة استهزاء، منتقدةً تصور نتنياهو لتوازن القوى بين الولايات المتحدة ودولة الاحتلال خلال الحرب، قائلة: "ربما يعتقد نتنياهو أنه شريك متكافئ".
وأشارت إلى أن عدد سكان دولة الاحتلال يبلغ 10 ملايين نسمة مقارنةً بـ 330 مليون أمريكي، قائلةً "مصالحنا أكبر بكثير"، وأردفت ضاحكةً أن الجيش الأمريكي يقوم بـ"الغالبية العظمى" من المجهود القتالي.
وعرضت كيلي مقطعاً من المقابلة، حيث يشير نتنياهو إلى اجتماع مع ترامب في غرفة العمليات بالبيت الأبيض، متهمة إياه بمحاولة التنصل من المسؤولية، قائلةً: "باختصار، كل هذا خطأ ترامب، هذا ما يقوله"، متهمةً نتنياهو بالتهرب من مسؤولية عواقب الحرب.
ومضت كيلي في عقد مقارنات تاريخية، مستشهدة بتصريحات نتنياهو بشأن إنهاء الحملة "لن يستغرق سنوات، أو ربما حتى أشهر"، فيما اتهمت دولة الاحتلال بـ"السعي إلى نشر الفوضى في الشرق الأوسط"، في تناقض تام مع مصالح الولايات المتحدة ورغبتها في الاستقرار الإقليمي.
وختمت الصحيفة العبرية تقريرها بأن كيلي التي لطالما دافعت عن الاحتلال وأبدت دعمها للرئيس ترامب، انضمت في الأشهر الأخيرة إلى عدد من الشخصيات المحافظة المؤثرة، أبرزهم تاكر كارلسون.