نقلت مواقع عبرية، عن ضباط في القيادة الشمالية
بجيش
الاحتلال، أن الوحدة 127 التابعة لحزب الله، والمختصة بالطائرات بدون طيار،
تعافت خلال الأشهر الماضية، بعد ضربات لحقت بها قبل وقف إطلاق النار الأخير.
وأشار موقع واللا العبري الإثنين، إلى أن الوحدة نشرت
قدراتها في جنوب لبنان، بهدف عرقلة قوات الاحتلال، من التحرك في المنطقة، مشيرا إلى
مواجهة صعوبات بالغة في التعامل مع تهديدات
الطائرات المسيرة.
وقال ضابط احتياط،
"إنها عملية بسيطة، التنقل بين مركبات أو الاختفاء، واستخراج أجزاء الطائرات
المسيرة من مستودع أو صندوق سيارة ثم تركيبها وتشغيلها من بستان زيتون أو غابة
كثيفة".
وقال إن النتائج التي
يحققونها في مواجهة وحدة الطائرات المسيرة، غير مرضية حتى الآن، مشددا على أنهم
يواجهون صعوبة بالغة.
وكانت الطائرات
المسيرة، واحدة من أكثر أسلحة
حزب الله، إرهاقا للاحتلال خلال المواجهة الماضية،
وتمكن من تسديد ضربات مؤلمة، من أبرزها إصابة قاعة لجنود من لواء غولاني من أدى
إلى مقتل العديد منهم وإصابة العشرات.
كما نجح حزب الله في
إصابة منزل رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بصورة مباشرة وتفجير طائرة مسيرة
فيه، خلال المواجهة الماضية، رغم أنه لم يكن فيه لحظة الاستهداف، فضلا عن ضرب
مواقع عديدة للاحتلال ومقتل العديد من الجنود.