عربى21
الجمعة، 18 ديسمبر 2020 / 03 جمادى الأولى 1442
    • الرئيسية

    • سياسة

    • اقتصاد

    • رياضة

    • مقالات

    • صحافة

    • أفكار

    • تركيا21

    • منوعات
      • مدونات عربي21

      • من هنا وهناك

      • عالم الفن

      • تكنولوجيا

      • صحة

      • ثقافة وأدب

      • فلسطين الأرض والهوية

    • lite
  • الرئيسية

  • سياسة

  • اقتصاد

  • رياضة

  • مقالات

  • صحافة

  • أفكار

  • تركيا21

  • منوعات
    • مدونات عربي21

    • من هنا وهناك

    • عالم الفن

    • تكنولوجيا

    • صحة

    • ثقافة وأدب

    • فلسطين الأرض والهوية

  • lite
آخر الأخبار
  • هندية تعرضت للاعتقال والإجهاض بسبب زواجها من مسلم
  • مستشار ملك البحرين يهاجم قطر على خلفية "احتجاز طراد"
  • بوتين: طورنا أسلحة خارقة للصوت ردا على تصرفات أمريكا
  • الأمم المتحدة تؤكد موقفها إزاء عدم شرعية المستوطنات بالضفة
  • أردوغان يعدّل قميص الكاظمي.. هكذا تفاعل النشطاء (شاهد)
  • اعتقال 7 متهمين بالتحرش والتعدي على "فتاة ميت غمر" بمصر
  • محكمة العدل الأوروبية تؤيد حظرا على "الذبح الحلال"
  • علماء فلك يكتشفون إشارة لاسلكية من كوكب خارجي بعيد
  • أوروبا تدعو لزيادة العقوبات على إيران بعد إعدام معارض
  • المانيو يهزم شيفيلد وراشفورد "الهداف" يحقق رقما مبهرا
    الرئيسيةالرئيسية > مقالات > كتاب عربي 21

    مراجعات سياسية.. بين الدعوي والحزبي

    عمرو دراج
    # السبت، 12 مارس 2016 12:34 م بتوقيت غرينتش
    7
    مراجعات سياسية.. بين الدعوي والحزبي
    أخذت جماعة الإخوان المسلمين على عاتقها مؤخرا إجراء عدد من المراجعات الشاملة والعميقة أملتها طبيعة المرحلة والحاجة للتجديد استفادة من التجارب السابقة، السلبي منها والإيجابي على حد سواء، وقد أوضحت في هذا السياق في مقال سابق حول فلسفة التعديلات اللائحية المطروحة حاليا لتحديث الجماعة وآليات عملها أهمية النظر للمستقبل وتجاوز الخلافات الإدارية التنظيمية الضيقة إلى رحابة مناقشة الأفكار في استعادة البناء المتماسك للجماعة، كجماعه حديثة متطورة، حال الاتفاق على الأفكار والتوجهات الرئيسية.

    والسؤال المطروح منطقيا، ما هي الأدوار التي ستقوم بها جماعة الإخوان بعد أن تكون أكثر تطورا على النحو الذي تقترحه مسودة اللائحة؟ بالطبع هذا سؤال يخرج عن نطاق هذا المقال، وهو متروك لمؤسسات الجماعة وأعضائها للإجابة عنه، ولكن ما أتحدث عنه هنا، كرأي شخصي يحتاج للتداول بين أفراد الجماعة ومؤسساتها، يأتي في إطار المفهوم السائد بأنه بما أن الإسلام دين شامل معني بشؤون الناس في كل مناحي الحياة، وهو حق لا جدال فيه، فيكون بالتالي مجال عمل جماعة الإخوان التي تدعو إلى تطبيق الإسلام بشموليته، هو جميع المجالات التي يشملها الإسلام، أي الدعوي والاجتماعي والسياسي... الخ.

    طرح العديد من المفكرين الإسلاميين في السنوات الأخيرة تصورا مختلفا، مفاده أنه مع التسليم بشمولية الإسلام، فإن المؤسسات التي تعمل لخدمته لا يمكن إلا أن تكون متعددة، وذلك لما تقتضيه الممارسات العملية من تخصص واحترافية، بالنظر للطبيعة المعقدة والمتشابكة للعصر الحديث، وأنا من المؤمنين بهذا الرأي، لكني لن أطرحه للمناقشة هنا، لأنه أيضا أعم مما أريد طرحه في هذا المقال.

    ما أريد طرحه هنا من هذا المنطلق هو ضرورة الفصل بين العمل الحزبي في جماعة الإخوان وبين باقي أعمال الجماعة، وهذه القناعة ترسخت لديّ نتيجة عشرات الساعات من الدراسة والبحث والحلقات النقاشية المتخصصة والمعمقة في إطار المراجعات السياسية التي نقوم بها حاليا، وأنا أقدم هذا الطرح هنا بشكل شخصي، لكي يتسع المجال للمناقشة المستفيضة له داخل مؤسسات الجماعة وبين جماهيرها، وخاصة داخل مصر، حيث لا تسمح الحالة الأمنية الآن من مناقشة مثل هذه الأمور بشكل عام على نطاق واسع.

    ومن نافلة القول أني أطرح هذا الأمر لتوسيع نطاق المراجعة الفكرية وتحديد التوجه المستقبلي، أما الممارسة العملية فهي مما يصعب تصوره الآن لغياب أي أفق للممارسة السياسية أصلا في مصر بالنظر للحكم العسكري الانقلابي المتسلط عليها.

    أنا أرى أنه على الرغم من أن جماعة الإخوان المسلمين تنظر إلى العمل السياسي على أنه جزء أصيل من فهمها الشامل للإسلام؛ فليس في الإسلام فصل بين الدين والدولة، ولكني أعتقد، وفي إطار المراجعة الأخيرة، أن العمل السياسي بمفهومه الحزبي يجب أن تقوم به الأحزاب السياسية وفق مرجعية الدولة ونصوص الدستور، وذلك في إطار من إيمان عميق بشمولية الإسلام، وتخصصية وتعددية المؤسسات التي تقوم على أداء رسالته في الوقت نفسه.

    انطلاقا من النقطة السابقة، فما أظهرته الدراسة والمناقشات المستفيضة أن جماعة الإخوان المسلمين، وإن كانت معنية بالعمل السياسي الذي يستبطن مصالح الناس، ومشغولة بالشأن العام كفصيل من فصائل الوطن، إلا أنها يجب أن تكون غير معنية من قريب أو بعيد بالعمل الحزبي التنافسي؛ وهي في ذلك لا تخالف منهجها في شمولية الإسلام، بل تضع إطارا جديدا يحول بين المزج أو الخلط بين العمل الدعوي والعمل الحزبي.

    وقد تطرق الكثيرون لهذا الموضوع في الماضي، وكان مجالا للبحث في عدد من الدول التي تنشط فيها جماعة الإخوان بناء على تجارب متعددة ومختلفة في العلاقة بين الدعوي والحزبي، وأنا هنا لست في مجال استعراض مثل هذه الدراسات، فقد تم هذا في محافل أخرى، ولكني أتعرض لهذا الموضوع هنا انطلاقا من التجربة المصرية المحدودة في السنوات القليلة التي تلت ثورة يناير 2011، وأنا هنا أيضا لست في مجال مناقشة وتقييم تلك التجربة بالكامل، فمعظم أطرافها الرئيسيين غيبتهم السلطة العسكرية خلف الأسوار، وهم ليسوا في وضع يسمح بمشاركتهم في هذا النقاش، وأدعو الله أن يكون خروجهم قريبا، وعندها سيسمح ذلك بالمراجعة الشاملة لهذه التجربة.

    ما أريد أن أركز عليه في هذا المقام هو ما أراه جوهريا من وجهة نظري، وأحد المبررات القوية لفصل الدعوي عن الحزبي من واقع التجربة المصرية، ومن واقع مراجعتي حتى لقناعاتي السابقة وتجاربي السياسية الشخصية لعدة سنوات تزخر بالأحداث والتجارب، والدروس والعبر، فقد تزامن الإعلان عن تأسيس حزب الحرية والعدالة، التأكيد على أن الحزب مستقل ماليا وإداريا عن الجماعة، وتم بوضوح إزالة أية ازدواجية بين تقلد مركز قيادي في الجماعة والحزب في وقت واحد، وضمت عضوية الحزب على الأقل نصف العدد من غير المنتمين لجماعة الإخوان.

    إلا أن الإعلان كان واضحا أيضا أن الحزب هو الذراع السياسي للجماعة، مما يؤدي إلى إشكاليات كثيرة، أهمها من وجهة نظري وضع الجماعة بشكل مباشر في حالة تنافس حزبي مع الأحزاب والقوى السياسية الأخرى في المجتمع، وليس في الوضع الاجتماعي والدعوي الذي يجعلها خادمة لكل المصريين، مما جعل لها وضعا اجتماعيا متميزا على مدار تاريخها، وبهذا الإعلان والممارسة تمركز قطاع كبير من المجتمع في وضع منافس للجماعة ورافض لها سياسيا، ثم اجتماعيا (برغم ما قدمته للمجتمع على مدى عشرات السنين)، وجعل الجماعة تتحمل نتيجة أية أخطاء سياسية قد يكون وقع فيها الحزب كأي حزب سياسي يجتهد فيصيب ويخطأ، وقد يفسر ذلك جزئيا (بالإضافة لحملات التشويه المكثفة بالطبع) لاتخاذ قطاعات كبيرة من المصريين مواقف رافضة للإخوان بدلا من أن يكون رفضهم أو اعتراضاتهم موجهة نحو حزب سياسي يمكن أن تتصاعد أو تتناقص شعبيته طبقا للظرف السياسي.

    ما أطرحه هنا، هو أن الحزب الإسلامي ذو المرجعية الإسلامية الوسطية لا ينبغي بالضرورة أن يرتبط تنظيميا بالجماعة، بل أن هذه المرجعية، والمرونة والسعة الكامنة في الشريعة الإسلامية، تسمح بنشوء أكثر من حزب سياسي بنفس المرجعية، لكل منها اجتهاداته السياسية التفصيلية، ويمكن أن تتحالف أو تتنافس طبقا للظرف السياسي، ولا يشترط بالضرورة أن ينضم أعضاء الجماعة لواحد منهم بعينه، لأنه ببساطة لا يوجد ما يسمى "حزب الجماعة" أو "الذراع السياسي للجماعة"، ناهيك على أنه لا يشترط أصلا انضمام العضو لأي حزب سياسي إن لم يكن مهتما بالعمل الحزبي التنافسي.

    وهذا الطرح بطبيعة الحال يختلف جذريا عما كان سائدا، ولذلك يحتاج مناقشات واسعة لتكريس القناعة به، أو تبيان سلبياته وكيفية التعامل معها، وإيجابياته وتعظيم الاستفادة منها.

    ولا يعني هذا الطرح، كما أوضحت سابقا، ألا تهتم الجماعة بالسياسة، وإنما ما أدعو إليه هو أن تبتعد عن العمل الحزبي التنافسي، فالتعبير عن الرأي في الشئون العامة، والاهتمام بقضايا الجماهير، وتكوين قوة ضغط مجتمعية دافعة للإصلاح، كل ذلك يدخل في نطاق العمل السياسي وليس العمل الحزبي (راجع مثلا دور إتحاد الشغل في تونس الذي يؤثر كثيرا على الحالة السياسية دون أن يدخل في تنافسات انتخابية حزبية).

    وهذا الطرح لا يعني انسحاب الجماعة من الساحة العامة، على العكس، فهو يعيدها بقوة مرة أخرى لدائرة الثقة مع الشعب المصري بمختلف فئاته، ويوجه طاقات الجماعة إلى الدور الهام المنوط بها دعويا واجتماعيا في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ الوطن، بالنظر لحالة التفكك الاجتماعي، والانحدار الأخلاقي، والانهيار الاقتصادي، وارتفاع نسب الفقر والبطالة، وتدهور خدمات التعليم والصحة، وكل ذلك يحتاج جهدا دعويا واجتماعيا ضخما يمكن أن تساهم فيه، بل تقوده جماعة بحجم جماعة الإخوان المسلمين، لتكون صمام أمان للمجتمع، من دون أن تكون مثقلة بأعباء حزبية تنافسية تحتاج تأهيلا وعملا تخصصيا ينبغي أن تضطلع به مؤسسات مختلفة في طبيعتها وتكوينها ومجالات عملها.
    جميع المقالات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي "عربي21"
    #
    #
    رسالة إلى الإخوان.. تعالوا إلى كلمة سواء

    رسالة إلى الإخوان.. تعالوا إلى كلمة سواء

    الثلاثاء، 01 مارس 2016 03:16 ص بتوقيت غرينتش
    خذلان الغرب لمصر سوف يكون حصاده مرا

    خذلان الغرب لمصر سوف يكون حصاده مرا

    الجمعة، 19 يونيو 2015 03:01 م بتوقيت غرينتش
    بين المبادرات والشائعات والمخابرات

    بين المبادرات والشائعات والمخابرات

    الأربعاء، 07 يناير 2015 10:17 ص بتوقيت غرينتش
    #
    • تعليقات Facebook
    • تعليقات عربي21


    تحديث الصورة


      بواسطة: نبيل البابلي

      السبت، 12 مارس 2016 01:27 م

      طرح عقلاني يحلل المشكلة وينطلق لخدمة الاسلام وبما يتناسب مع متطلبات الواقع المعاصر

      بواسطة: الحالم بالزمان القديم

      السبت، 12 مارس 2016 02:14 م

      أتفق مع د.عمرو دراج في طرحه بحتمية فصل ماهو دعوي عما هو حزبي..بل وأضيف عليه أيضا ربما يكون من المفيد انتخاب مرشد ورئيس لجماعة الإخوان ويختص المرشد بكل ماهو دعوي وداخلي بالجماعة أما الرئيس فهو مسئول عن علاقة الجماعة بما هو خارج إطارها والتصريح باسمها..يكون رجلا ديبلوماسيا قادرا على الدفاع عن قضايا الجماعة واختياراتها وتوجهاتها في لغة يفهمها الآخرون ويستحسنونها..حان الوقت لمراجعة شاملة لرؤى الجماعة

      بواسطة: سياسي عراقي

      السبت، 12 مارس 2016 10:12 م

      طرح راقي شرعي وموفق. ويوم ظهر فضيلة المرشد العام واعلن سلميتنا اقوى من رصاصهم، شعرنا بالم لأن قيادة الاخوان يجب ان تساوي بين ابنائها في الاقطار لا ان تنتصر لحزبها في مصر. لذا فالمعالجة يجب ان تكون في محورين: 1. التخصص وفصل السياسي عن الدعوي كما حصل في الدولة الاموية والعباسية والاندلسية والعثمانية. صحيح انها كانت دولا اسلامية لكن الحكام ليسوا بأمرة المرشد بل يتشاورون مع العلماء واحيانا كثيرة يخالفونهم وهذا شأن السلطة لا يمكن ضبطها بالكامل بل تسديد ومقاربة. 2. تحويل الارشاد الى مكتب تنسيقي ينظر الى كل الاقطار نظرة تعاون على البر والتقوى ولا يختزل نفسه بمصر.

      بواسطة: صابر

      الأحد، 13 مارس 2016 02:17 ص

      اتفق تماما معاك د.كتور عمرو ...أنا منذ سنة بقول نفس الكلام وخاصة مع الاعلام أن يكون اعلام ذو مرجعية اسلامية ...يبني ويوعي دون الانتماء أو ان يتكلم باسم الحزب او الجماعة ..يكون للجماعة كيانها الاعلام الخاص بيها والحزب ايضا ...وكذلك فكرة الفصل التي تتحدث عنها ...لازم نفكر ونطور كتير ....فكرسنة وخذ قرار في ثانية ولا تفكر ثانية وتاخذ قرار في سنة

      بواسطة: حمزة منصور

      الإثنين، 14 مارس 2016 05:06 م

      لقدوفقت كعادتك يا دكتور عمرو وقد اسهمت التجربة القاسية التي مرت بها الجماعة بعد الانقلاب على ثورة يناير في الوصول الىهذه الرؤية وخير للجماعة ان تنأى بنفسها عن العمل الحزبي وان تبقى في اطار الدعوة والتربية والتوجيه العام لتظل معبرةعن ضمير الامة دون الانغماس في العمل الحزبي المحكوم بتشريعات واليأت لا تسمح بتحقيق تطلعات الشعوب وتضعف الثقة بالعاملين للاسلام وتقدم ذريعة للشانئين ?يزعموا ان الاسلام غير قادر علة حل المشكلات واسعاد البشرية

      بواسطة: محمد محمود

      الإثنين، 14 مارس 2016 11:47 م

      وتم بوضوح إزالة أية ازدواجية بين تقلد مركز قيادي في الجماعة والحزب في وقت واحد، وضمت عضوية الحزب على الأقل نصف العدد من غير المنتمين لجماعة الإخوان ؟؟؟ !!!!! كانت التكليف واضحة وموجهة من بداية التأسيس وحتى ضبط العضوية وأمناء المحافظات وحتى اللجان النوعية وغيرها من المراحل ..... لذا اهيب بصاحب الطرح عرض تجربة الحزب التي كانت ابعد ماتكون عن الاستشهاد بها في هذا الطرح المحترم

      بواسطة: كانت أيام

      الخميس، 17 مارس 2016 09:55 ص

      من المهم ان نفرق بين السياسى و الحزبى - فما فهمته من كلام الدكتور ان الجماعة لا تؤسس حزب ةلكن تسمح امن شاء من أفرادها بالانضمام ( او حتى بتأسيس ) احزاب سياسية لا تكون الجماعة مهيمنة عليها وبالتالى غير مسئولة عن نجاحها او اخفاقها - و من باب التعميم كذلك لا تؤسس الجماعة جمعيات خيرية - بل يشارك فيها افرادها حسب قدرتهم و رغبيتهم - ولا تؤسس فرقا رياضية - ولا ..... ولا يكون لها مساجد دعوية و لا ...... ولا ....... . هيا فين الجماعة ؟!

      لا يوجد المزيد من البيانات.

      الأكثر قراءة
      • تراشق بمجلس الأمن حول سوريا وحق ألمانيا بـ"عضوية دائمة"

        تراشق بمجلس الأمن حول سوريا وحق ألمانيا بـ"عضوية دائمة"

        سياسة
      • إبراهيم منير يحدد 5 شروط لإنهاء الأزمة مع النظام المصري

        إبراهيم منير يحدد 5 شروط لإنهاء الأزمة مع النظام المصري

        سياسة
      • مجلة كندية: ترامب قد يهرب إلى الإمارات خوفا من القضاء

        مجلة كندية: ترامب قد يهرب إلى الإمارات خوفا من القضاء

        سياسة
      • مجلس الأمن يبحث ملف الصحراء بعد تصريح ترامب عن سيادة المغرب

        مجلس الأمن يبحث ملف الصحراء بعد تصريح ترامب عن سيادة المغرب

        سياسة
      • أعراض لقاح كورونا تشبه أعراض المرض.. هل هذا طبيعي؟

        أعراض لقاح كورونا تشبه أعراض المرض.. هل هذا طبيعي؟

        صحة
      الفيديو الأكثر مشاهدة
      #
      يورد الغرب نفسه المهالك إذ يغض بصره عن العنف في الشرق الأوسط يورد الغرب نفسه المهالك إذ يغض بصره عن العنف في الشرق الأوسط

      مقالات

      يورد الغرب نفسه المهالك إذ يغض بصره عن العنف في الشرق الأوسط

      في الأسبوع الماضي، كتب والدا جوليو ريجيني، طالب الدكتوراه الإيطالي الذي قتل في القاهرة قبل ثلاثة أعوام، خطاباً مشحوناً بالعاطفة إلى عبد الفتاح السيسي قالا فيه للرئيس المصري: "طالما بقي هذا التوحش بلا عقاب، وإلى أن تقام محاكمات عادلة في إيطاليا لجميع المذنبين بغض النظر عن مواقعهم ورتبهم...

      المزيد
      تساهل الاتحاد الأوروبي مع إجراءات السيسي الوحشية يسعّر العنف بسيناء تساهل الاتحاد الأوروبي مع إجراءات السيسي الوحشية يسعّر العنف بسيناء

      مقالات

      تساهل الاتحاد الأوروبي مع إجراءات السيسي الوحشية يسعّر العنف بسيناء

      يوم السبت السادس عشر من شباط/فبراير قتل في شبه جزيرة سيناء خمسة عشر من أفضل جنود مصر، حيث استهدف المتمردون حاجزا أمنيا.

      المزيد
      إذا ما استمر توحش السيسي في مصر فستكون العواقب وخيمة على أوروبا إذا ما استمر توحش السيسي في مصر فستكون العواقب وخيمة على أوروبا

      مقالات

      إذا ما استمر توحش السيسي في مصر فستكون العواقب وخيمة على أوروبا

      كانت سعادة الناس باستقالة حسني مبارك لا توصف. حصل ذلك في الحادي عشر من فبراير/شباط 2011 – أي قبل ثمانية أعوام بالضبط..

      المزيد
      ليس بمقدورنا تحمل دولة فاشلة أخرى في شمال أفريقيا ليس بمقدورنا تحمل دولة فاشلة أخرى في شمال أفريقيا

      مقالات

      ليس بمقدورنا تحمل دولة فاشلة أخرى في شمال أفريقيا

      في مقابلته مع قناة سي بي إس بدا الجنرال عبد الفتاح السيسي، الذي تحول إلى رئيس، غير مرتاح وهو يكذب ويتهرب من الإجابة على الأسئلة ويهون من شأن الجرائم الكثيرة التي ارتكبها منذ أن وصل إلى السلطة..

      المزيد
      بعد محاكمات مصر الجماعية.. صمت مخز للمجتمع الدولي بعد محاكمات مصر الجماعية.. صمت مخز للمجتمع الدولي

      مقالات

      بعد محاكمات مصر الجماعية.. صمت مخز للمجتمع الدولي

      يوم السبت الماضي، في نهار قائظ ومغبر من أيام القاهرة المعتادة، صدر حكم بالإعدام على خمسة وسبعين شخصا في محاكمة مخزية وهزلية سيق إليها ما يزيد عن سبعمائة.

      المزيد
      ما بين تحقيقين: قراءة في تقرير لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البريطاني حول الإسلام السياسي ما بين تحقيقين: قراءة في تقرير لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البريطاني حول الإسلام السياسي

      مقالات

      ما بين تحقيقين: قراءة في تقرير لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البريطاني حول الإسلام السياسي

      يشكل التحقيق الذي نشرته يوم الاثنين لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البريطاني حول الإخوان المسلمين مبادرة مرحبا بها جدا..

      المزيد
      بين "مبادرة واشنطن" و أولويات العمل الوطني بين "مبادرة واشنطن" و أولويات العمل الوطني

      مقالات

      بين "مبادرة واشنطن" و أولويات العمل الوطني

      حدثت مؤخرا حالة كبيرة من الجدل بدأت منذ أيام قليلة، عندما نشر موقع عربي21 "تسريبا" لما قيل إنه إعلان مبادئ، توافق عليه مجموعة من النشطاء من اتجاهات مختلفة من الأطياف كافة.

      المزيد
      الإخوان المسلمون والخدمات الاجتماعية: سياسة أم تدين؟ الإخوان المسلمون والخدمات الاجتماعية: سياسة أم تدين؟

      مقالات

      الإخوان المسلمون والخدمات الاجتماعية: سياسة أم تدين؟

      يقدم ستيفن بروك عرضا وافيا ورصينا لحملة النظام المصري القمعية على المنظمات التعليمية ومنظمات الخدمة المجتمعية التي تحسب على الإخوان المسلمين – أو التي قد تساهم في تحسين سمعتهم. ويبدو أن الغرض من دراسته هو البحث في ثلاثة أسئلة متمايزة. الأول هو ما إذا كانت الحركة الاجتماعية أم الحزب السياسي هو الوسط

      المزيد
      المزيـد