عربى21
الجمعة، 18 ديسمبر 2020 / 03 جمادى الأولى 1442
    • الرئيسية

    • سياسة

    • اقتصاد

    • رياضة

    • مقالات

    • صحافة

    • أفكار

    • تركيا21

    • منوعات
      • مدونات عربي21

      • من هنا وهناك

      • عالم الفن

      • تكنولوجيا

      • صحة

      • ثقافة وأدب

      • فلسطين الأرض والهوية

    • lite
  • الرئيسية

  • سياسة

  • اقتصاد

  • رياضة

  • مقالات

  • صحافة

  • أفكار

  • تركيا21

  • منوعات
    • مدونات عربي21

    • من هنا وهناك

    • عالم الفن

    • تكنولوجيا

    • صحة

    • ثقافة وأدب

    • فلسطين الأرض والهوية

  • lite
آخر الأخبار
  • هندية تعرضت للاعتقال والإجهاض بسبب زواجها من مسلم
  • مستشار ملك البحرين يهاجم قطر على خلفية "احتجاز طراد"
  • بوتين: طورنا أسلحة خارقة للصوت ردا على تصرفات أمريكا
  • الأمم المتحدة تؤكد موقفها إزاء عدم شرعية المستوطنات بالضفة
  • أردوغان يعدّل قميص الكاظمي.. هكذا تفاعل النشطاء (شاهد)
  • اعتقال 7 متهمين بالتحرش والتعدي على "فتاة ميت غمر" بمصر
  • محكمة العدل الأوروبية تؤيد حظرا على "الذبح الحلال"
  • علماء فلك يكتشفون إشارة لاسلكية من كوكب خارجي بعيد
  • أوروبا تدعو لزيادة العقوبات على إيران بعد إعدام معارض
  • المانيو يهزم شيفيلد وراشفورد "الهداف" يحقق رقما مبهرا
    الرئيسيةالرئيسية > مقالات > كتاب عربي 21

    مرجعية تنظيم الدولة الإسلامية: من التوحش إلى فقه الدماء

    حسن أبو هنية
    # الأحد، 26 أكتوبر 2014 09:03 ص بتوقيت غرينتش
    1
    مرجعية تنظيم الدولة الإسلامية: من التوحش إلى فقه الدماء
    لا جدال بأن تنظيم الدولة الإسلامية بات يتمتع بجاذبية إيديولوجية في العالم العربي تتفوق على جاذبية تنظيم القاعدة والحركات الجهادية الوطنية فضلا عن الحركات الإسلامية السياسية والدعوية، ولا تنفصل هذه الجاذبية عن مسارات الربيع العربي وبنية الدولة القطرية الراهنة، ففي سياق مناهضة الدولة القطرية لمخرجات الثورات العربية السلمية والانقلاب على نتائج الديمقراطية والتعددية والعدالة الانتقالية، عادت الدولة الوطنية بصورة فائقة لطبائعها السلطوية الخالصة، وأصبحت أجهزتها الإيديولوجية تتبع آليا أجهزتها القمعية دون مسائلة، فقد تطلبت عملية إعادة السلطوية عمليات قمع مضاعفة لما قامت به في نشأتها الأولى التي اعتمدت على قيام جزء من الجهاز القمعي بالانقلاب على جزء آخر بعيدا عن الأطر المجتمعة، وكونت طبقة مهيمنة تحتكر العنف والمقدس، أما في استئناف السلطوية الثانية فقد كانت الوصفة غاية في البساطة وتتمثل بإعادة بناء جدار "الخوف"، عبر الكشف عن وجهها القمعي دون مواربة.

       وبهذا فإن إيديولوجيا الدولة الوطنية أصبحت تقوم على العنف والقمع المضاعف، دون وعود بالإصلاح والديمقراطية كونهما مفسدة أثبتت الثورات عقمهما وعدم صلاحيتهما لشعوب المنطقة، ودون ضمان الاستقرار، وهي الأطروحة التي تتماهى معها إيديولوجيا تنظيم الدولة  فكريا وفقهيا بتعريف الدولة السلطوية كبنية قوة وإكراه، ولذلك فقد اعتمدت المرجعية الفكرية لتنظيم الدولة الإسلامية على أسس تتجاوز الجهاد التضامني ومنطق حروب النكاية، تستند إلى إدارة التوحش وتحقيق التمكين، ولذلك فقد توجهت اختياراتها الاستراتيجية نحو أطروحات أبو بكر الناجي في كتاب"إدارة التوحش: أخطر مرحلة تمر بها الأمة" وهي المرحلة الجهادية الانتقالية التي تفصل بين مرحلة بناء "شوكة النكاية" وتفضي إلى الوصول لمرحلة "شوكة التمكين"، أما على الصعيد الفقهي فقد اعتمدت على اجتهادات أبو عبدالله المهاجر، وخصوصا المسائل المتعلقة بأولوية قتال "العدو القريب" المتمثل بالمرتدين من الأنظمة العربية والإسلامية الحاكمة، وكذلك مسألة تكفير الشيعة عموما، ومعظم الخيارات الفقهية المتشددة الخاصة بالعمليات الانتحارية، ومسألة التترس، وعمليات الاختطاف والاغتيال، وقطع الرؤوس، وتكتيكات العنف والرعب.

    يؤسس أبو بكر الناجي لبناء عقيدة قتالية واستراتيجية عملية للطائفة الجهادية تقوم على أسس دينية إسلامية تستعير النموذج السلطاني الذي بستند إلى فقه الشوكة والغلبة والقوة، وإلى التراث الغربي الثوري الحداثي ومنهج الحروب الكلاسيكية الحديثة وتكتيكات حرب العصابات، وكلاهما يقوم على أسس موضوعية مادية تستند إلى "سنن كونية" مشتركة، فموضوعة بناء الدولة مسألة كونية إنسانية كما هي شرعية دينية، ويستعير الناجي مفهوم "التوحش" من الفكر الخلدوني، وهو يكافئ مفهوم "الفوضى"، ويؤكد الناجي على حتمية مرحلة التوحش والفوضى ويبحث في طرائق استثمارها كي تفضي إلى تحقق وقيام "الدولة الإسلامية"، فــ "إدارة التوحش بحسب الناجي هي المرحلة القادمة التي ستمر بها الأمة ، وتُعد أخطر مرحلة فإذا نجحنا في إدارة هذا التوحش ستكون تلك المرحلة - بإذن الله - هي المعبر لدولة الإسلام المنتظرة منذ سقوط الخلافة ، وإذا أخفقنا - أعاذنا الله من ذلك - لا يعني ذلك انتهاء الأمر ولكن هذا الإخفاق سيؤدي لمزيد من التوحش..!! ولا يعني هذا المزيد من التوحش الذي قد ينتج عن الإخفاق أنه أسـوأ مما هو عليه الوضع الآن أو من قبل في العقـد السـابق (التسعينات) وما قبله من العقود بل إنَّ أفحش درجات التوحُّش هي أخفُّ من الاستقرار تحت نظام الكفر بدرجات".

    يدرس الناجي في كتابه تجارب تاريخية عديدة شهدت إدارة التوحش، ويؤكد على أن الدولة الحديثة يمكن الإطاحة بها  نظريا عن طريق قوتين: "الشعوب"، و"الجيوش"، إلا أنهما باتا مدجنين بوسائل عديدة من الإلهاء والشراء والتلاعب، كما أن الدولة الوطنية تخضع لقوى دولية ونظام عالمي يحرص على الحفاظ على بقائها وإدامة الهيمنة والسيطرة، ومع ذلك فإن المجتمع ينتج طائفة لا تخضع لاشتراطات الواقع، وتسعى إلى التغيير تتوافر على فهم طبائع الدولة والمجتمع والسنن الكونية، وعلى الرغم من الإمكانات الكبيرة للدول المهيمنة إلا أن الناجي يؤكد على أنها تقوم على "وهم القوة" الذي تسنده آلة إعلامية جبارة كاذبة، فبحسب الناجي: "صحيح أن هذه القوة جبارة وأنها تستعين بقوة أنظمة محلية من الوكلاء الذين يحكمون العالم الإسلامي إلا أنها رغم كل ذلك لا تكفي، لذلك لجأ القطبان إلى عمل هالة إعلامية كاذبة تصور هذه القوى أنها لا تقهر، وأنها تحيط بالكون وتستطيع أن تصل إلى كل أرض وكل سماء وكأنها تحوز قوة خالق الخلق".

    يقدم أبو بكر الناجي مجموعة من القواعد الأساسية تفضي إلى الانتقال من النكاية والانهاك إلى الشوكة والتمكين، ويقوم بشرحها مطولا، ويمكن وصفها بــ "الوصايا" العشر في إدارة التوحش، وهي: 1 ـ إتقان الادارة، 2 ـ من يقود ومن يدير ومن يعتمد القرارت الادارية الاساسية؟، 3 ـ اعتماد  القواعد العسكرية المجربة، 4 ـ اضرب بقوتك الضاربة وأقصى قوة لديك في أكثر نقاط العدو ضعفاً، 5 تحقيق الشوكة، 6 ـ فهم قواعد اللعبة السياسية، 7 ـ الاستقطاب، 8 ـ قواعد الالتحاق، 9 ـ إتقان الجانب الأمني وبث العيون، 10 ـ إتقان التربية والتعلم أثناء الحركة.

    إذا كان أبو بكر الناجي يقدم رؤية استراتيجية عامة لطبائع الصراع وآليات العمل الجهادي العسكري، فإن شبكة الزرقاوي وصولا إلى خلافة البغدادي كانت قد طورت رؤيتها الاستراتيجية الخاصة بصورة أكثر حدة وفعالية، كما أنها لم تستدخل وصايا الناجي كدليل عمل للتنظيم إيديولوجيا واستراتيجيا، ولم تعتمد كتاباته في تكوين القيادات والكوادر، على خلاف كتب ورسائل أبو عبدالله المهاجر التي تعتبر الأساس الفقهي والإيديولوجي لتنظيم الدولة منذ بداياتها، والتي تعتمد كسلطة مرجعية حاكمة.
      
    يعتبر كتاب "مسائل من فقه الجهاد" للمهاجر الأساس الفقهي المعتمد، ودليل العمل الإرشادي للتنظيم الدولة الإسلامية، وللكتاب تسمية أخرى رائجة لدى الجهاديين وهي: "فقه الدماء"، ويستند المهاجر في مرجعيته إلى الكتاب والسنة والتراث الفقهي السني التاريخي بمذاهبه الفقهية الأربعة (الحنفي والمالكي والشافعي والحنبلي) عموما، إلا أنه يعتمد بصورة خاصة على المذهب الحنبلي وخصوصا إختيارات إبن تيمية وابن القيم والمدرسة السلفية الوهابية الحنبلية، ويشير المهاجر في مقدمته إلى أن الكتاب "في الأصل: الباب الثاني من رسالة أخرى كبيرة بعنوان "الجامع في فقه الجهاد"، وهو الباب الخاص بـ "أحكام الدماء وما يتعلق بها"، وباستعراض أبواب الكتاب، نجد تطبيقاته واضحة ميدانيا، وتسري روح الكتاب في كافة خطابات زعماء تنظيم الدولة الإسلامية بدءا من الزرقاوي مرورا بإبي عمر البغدادي وصولا إلى أبي بكر البغدادي، إذ يؤسس الكتاب لنهج التنظيم وخياراته الفقهية.

    يتناول الكتاب في المسألة الأولى حكم الأنظمة السياسية المعاصرة، ويصل إلى نتيجة مفادها أنها داخلة في حد الكفر والردة، ثم يستعرض الأحكام المترتبة كفرها وردتها وفي مقدمتها وجوب قتالها باعتبار أنها تحولت إلى دار حرب، ففي بحث "دار الحرب"، يقرر المهاجر أن كافة الدول في العالم وفي مقدمتها العربية والإسلامية دخلت في حد الردة والكفر، ويجب قتالها، فهو يقول: " وهذه الأحكام باقية حتى تعم الدعوة، وتبلغ الكلمة جميع الآفاق، ولا يبقى أحد من الكفرة، وذلك باق متماد إلى يوم القيامة"، إذ يخلص المهاجر إلى القول: "انعقد إجماع أهل الإسلام كافة على أن دار الكفر: دار إباحة للمسلمين؛ فإذا دخلوها بغير أمان: فلهم التعرض لدماء الكفار وأموالهم بما شاؤوا".

    وفي المسألة الثانية يتبنى المهاجر القول بأن لا عصمة من القتل واستحلال المال إلا بالإيمان، فعلّة جواز القتل لا ترتبط بمسألة المحاربة، إذ أن مجرد الكفر يعني الدخول في حد الحرب وجواز أو وجوب القتل، فهو يقرر بأن: "كل كافر لم يؤمّنه أهل الإسلام بعهد من ذمة أوهدنة أو أمان: فلا عصمة له في دم أو مال"،  وقد بحث في المسألة الرابعة مشروعية اغتيال الكافر المحارب، وخصص المسألة الخامسة في جواز العمليات الاستشهادبة (الانتحارية)، وعلى الرغم من إقراره بأن المسألة بصورتها المعاصرة تعتبر من "النوازل"، إلا أنه يستدل على جوازها بحوادث متشابهة تاريخيا ونصوص قرآنية وأحاديث نبوية عامة، ويقرر بالقول: "ظهر بما سبق معنا: مشروعية العمليات الاستشهادية بصورتها المعاصرة بدون أدنى شبهة".

    لا شك أن كتاب المهاجر لا نظير له في بحث كافة الوسائل الممكنة التي تفضي إلى القتل، فهو كما أطلق عليه "أحكام الدماء"، ففي المسألة الثامنة يبحث مشروعية رمي الكفار الحربيين بكل ما يمكن من السلاح وإن اختلط بهم من لايجوز قتله من المسلمين، وجاء في المسألة التاسعة مشروعية أعمال التخريب في أراضي وأملاك ومنشآت العدو، أما المسألة العاشرة فهي بعنوان مشروعية خطف الكفار الحربيين، وفي المسألة الحادية عشرة بحث في أحكام المثلة، وقد خصص المسألة الثانية عشرة في مشروعية قطع رؤوس الكفار المحاربين.

    لم تكن الإيديولوجيا الدينية التي وضعها الناجي والمهاجر بشقيها النظري والعملي مجرد إرشادات وتوجيهات عامة، بل أصبحت تشكل دليلا ومنهاجا لحركة وسلوك تنظيم الدولة الإسلامية، وقد أخذت بعدا تطبيقيا في بيئة مثالية للعمل الجهادي في العراق تحققت فيه شروط التوحش والفوضى من خلال الاحتلال الأمريكي الذي عمل على تفكيك بنى الدولة، وتفتيت بنية المجتمع على أسس هوياتية صريحة إثنية عرقية عربية كردية بصورة أساسية، ودينية مذهبية شيعية سنية بصورة رئيسية، فقد أجتمعت كافة الشروط والأسباب والظروف الموضوعية من الاحتلال الخارجي والاستبداد الداخلي.
    تستند إيديولوجية تنظيم "الدولة الإسلامية" إلى أسس دينية مذهبية سنية، اعتمدت منذ تأسيسها على يد الزرقاوي مرورا بإبي عمر البغدادي وصولا إلى أبو بكر البغدادي، على مرجعية الشيخ أبو عبدالله المهاجر في فقه الجهاد وأحكام الدماء، وتصورات أبو بكر الناجي في إدارة التوحش، وقد ساهمت الظروف الموضوعية في خلق جاذبية قادرة على الاستقطاب والتجنيد، بحيث أصبحت إيديولوجيا تنظيم الدولة الإسلامية نموذجا إرشاديا لأكثر الحركات السلفية الجهادية في العالم نظرا لطبيعتها الهوياتية المتصلبة، وفعاليتها القتالية، التي تنبني على مفهوم جهاد التمكين، تتفوق على إيديولوجيا تنظيم القاعدة السياسية التي تنبني على جهاد النكاية، والأهم أنها تناهض الدولة القطرية السلطوية بنفس أدواتها القمعية وتتفوق عليها بالمرجعية الدينية.
    جميع المقالات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي "عربي21"
    #

    العراق

    الشام

    تنظيم الدولة

    قطع الرؤوس

    فقه الدماء

    #
    العرب وسياسة بايدن في الشرق الأوسط

    العرب وسياسة بايدن في الشرق الأوسط

    الأحد، 29 نوفمبر 2020 07:56 م بتوقيت غرينتش
    القاعدة وإعادة بناء سردية الإرهاب

    القاعدة وإعادة بناء سردية الإرهاب

    الأحد، 15 نوفمبر 2020 08:24 م بتوقيت غرينتش
    صعود الدكتاتورية العربية وعودة "داعش"

    صعود الدكتاتورية العربية وعودة "داعش"

    الأحد، 01 نوفمبر 2020 07:07 م بتوقيت غرينتش
    عن أسطورة الإرهاب الإسلامي

    عن أسطورة الإرهاب الإسلامي

    الأحد، 18 أكتوبر 2020 11:41 م بتوقيت غرينتش
    #
    • تعليقات Facebook
    • تعليقات عربي21


    تحديث الصورة


      بواسطة: احمد البكري

      الثلاثاء، 04 نوفمبر 2014 09:24 م

      نهى رسول الله عن القيل والقال وكثرة السؤال ولم اجد من الكاتب غير النقل والقيل والقال ووتحليل بظهر الغيب لما سمعه ولو تحدثنا عن ممثلة امريكية او منظر ما او اعلامي ماجور لقال هي سفسطة السمع واللسان بلا ادلة ولا وقائع او شهود او وسائل مرئية تثبت ما يقول اما ما تصدره الدولة الاسلامية من اصدارات فهي لا تخصه كمراقب وبحث وكاتب فهلا راجعت اصداراتهم وانتقدتها بموضوعية وشفافية ومنطق ..هكذا هم تجار الكلمة وسماسرة القلم ..اساله عن محاكمة لامير من الدولة اشتكى عليه مواطن موصلي وحكم عليه بالسجن واخرين بالطرد ..فاسالك بمعتقدك العلماني هلا تخبرني عن واقعة مثل هذه في كل المحاكم القانونية في عالمنا العربي والمسلم .. لا والله لم يحدث منذ الف عام او يزيد الا في دولة الاسلام ..ان حقد البعض على الاسلام جعله يغلف حقده بعلم الدولة الاسلامية ليتقيء ما في نفسه وما تحوي الصدور .. ستبقى الدولة الاسلامية باذن الله وسيحكم الاسلام كما وعدنا الله ورسوله وسيذهب الزبد جفاء واما ما ينغع الناس ... فسيمكث في الارض وما النصر الا من عند الله

      لا يوجد المزيد من البيانات.

      الأكثر قراءة
      • تراشق بمجلس الأمن حول سوريا وحق ألمانيا بـ"عضوية دائمة"

        تراشق بمجلس الأمن حول سوريا وحق ألمانيا بـ"عضوية دائمة"

        سياسة
      • إبراهيم منير يحدد 5 شروط لإنهاء الأزمة مع النظام المصري

        إبراهيم منير يحدد 5 شروط لإنهاء الأزمة مع النظام المصري

        سياسة
      • مجلة كندية: ترامب قد يهرب إلى الإمارات خوفا من القضاء

        مجلة كندية: ترامب قد يهرب إلى الإمارات خوفا من القضاء

        سياسة
      • مجلس الأمن يبحث ملف الصحراء بعد تصريح ترامب عن سيادة المغرب

        مجلس الأمن يبحث ملف الصحراء بعد تصريح ترامب عن سيادة المغرب

        سياسة
      • أعراض لقاح كورونا تشبه أعراض المرض.. هل هذا طبيعي؟

        أعراض لقاح كورونا تشبه أعراض المرض.. هل هذا طبيعي؟

        صحة
      الفيديو الأكثر مشاهدة
      #
      ما هي مقاربة بايدن تجاه الإسلام السياسي؟ ما هي مقاربة بايدن تجاه الإسلام السياسي؟

      مقالات

      ما هي مقاربة بايدن تجاه الإسلام السياسي؟

      لا يخرج بايدن عن أطر السياسة الأمريكية التقليدية في الشرق الأوسط، التي تتحدد بمكافحة الإرهاب، وضمان أمن إسرائيل..

      المزيد
      العرب وسياسة بايدن في الشرق الأوسط العرب وسياسة بايدن في الشرق الأوسط

      مقالات

      العرب وسياسة بايدن في الشرق الأوسط

      قلق المستبدين العرب الذين منحهم الرئيس الخاسر في الانتخابات دونالد ترامب مساحة واسعة من الاستبداد والقمع، سيصبح قلقاً مضاعفاً مع رئيس يعرفون أجندته مسبقاً باعتباره استئنافاً لرؤية الرئيس السابق أوباما في إطار مقتضيات البراغماتية الواقعية..

      المزيد
      القاعدة وإعادة بناء سردية الإرهاب القاعدة وإعادة بناء سردية الإرهاب

      مقالات

      القاعدة وإعادة بناء سردية الإرهاب

      خلاصة القول أن خبر مقتل المصري ونبأ وفاة الظواهري، يقعان في سياق إعادة بناء سردية الإرهاب في الشرق الأوسط، التي دفع بها ترامب إلى غاياتها القصوى..

      المزيد
      صعود الدكتاتورية العربية وعودة "داعش" صعود الدكتاتورية العربية وعودة "داعش"

      مقالات

      صعود الدكتاتورية العربية وعودة "داعش"

      الأسباب والشروط والظروف الموضوعية التي أدت إلى صعود داعش في العالم العربي قد تغيرت نحو الأسوأ، بتغول الدكتاتورية والصهيونية وتغييب الإرادة الشعبية الحرة

      المزيد
      عن أسطورة الإرهاب الإسلامي عن أسطورة الإرهاب الإسلامي

      مقالات

      عن أسطورة الإرهاب الإسلامي

      إذا كان العنف ظاهرة إنسانية معقدة تستند إلى أسباب وظروف وشروط موضوعية سياسية واقتصادية، فلا بد أن نتجاوز أسطورة العنف الديني والعلماني، والخروج من أسطورة الإرهاب الإسلامي، والالتفات إلى الأسباب العميقة والجذرية للعنف عموما والعنف السياسي خصوصا.

      المزيد
      أزمة الإسلام أم أزمة ماكرون؟ أزمة الإسلام أم أزمة ماكرون؟

      مقالات

      أزمة الإسلام أم أزمة ماكرون؟

      يسعى ماكرون إلى تعويض شعبيته على حساب إسلام بلا دفاعات، وهي لعبة مكشوفة لدى اليمين الذي يغازله ماكرون..

      المزيد
      طالبان تقصي أسطورة الإرهاب وعدم التفاوض مع الإرهابيين طالبان تقصي أسطورة الإرهاب وعدم التفاوض مع الإرهابيين

      مقالات

      طالبان تقصي أسطورة الإرهاب وعدم التفاوض مع الإرهابيين

      الاتفاق بين الحكومة الأمريكية وحركة طالبان أقصى أسطورة عدم التفاوض مع الإرهابيين، ودحض خرافة "الحرب على الإرهاب"، ويجب أن يدفع هذا الاتفاق إلى إعادة النظر في مصطلح الإرهاب وماهيته وتعريفه..

      المزيد
      شرق أوسط جديد لأحفاد إبراهيم شرق أوسط جديد لأحفاد إبراهيم

      مقالات

      شرق أوسط جديد لأحفاد إبراهيم

      من غرائب المفارقات في تحالف الشرق الأوسط الجديد أنه جاء بذريعة مواجهة "الإرهاب"، الذي هو نتاج الثمار السامة للإمبريالية والصهيونية والدكتاتورية، ولذلك فإن ما يحدث في المنطقة لا يعدو عن كونه وصفة مضمونة لإغراق المنطقة في حلقة مفرغة من العنف والفوضى..

      المزيد
      المزيـد