اختتم الرئيس
البرازيلي لويس إيناسيو
لولا دا سيلفا والسناتور فلافيو
بولسونارو، أقرب منافسيه، حملتيهما الانتخابيتين السبت، عشية الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية المقررة الأحد، في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى احتمال اللجوء إلى جولة إعادة.
وأنهى لولا حملته الساعية إلى الفوز بولاية جديدة بمسيرة في شوارع
ساو باولو، وسط حشد كبير من أنصاره، فيما شارك بولسونارو في موكب للدراجات النارية عبر مدينتي سانتا باربرا دي أويستي وأمريكانا في ولاية ساو باولو، قبل أن يعقد تجمعا انتخابيا في ريو دي جانيرو.
وأشادت حملة لولا بالمسيرة، ووصفتها بأنها حشد غير مسبوق، متجاوزا التجمع الختامي لحملته في انتخابات عام 2022.
اظهار أخبار متعلقة
وقال المنظمون إن نحو 150 ألف مؤيد احتشدوا في شارع أوجاستا الممتد لنحو كيلومترين بين شارع باوليستا وساحة روزفلت، وهو موقع تقليدي للمظاهرات السياسية في أكبر مدن البرازيل.
وقال لولا، في كلمة ألقاها من فوق سيارة حملته الانتخابية، إن انتخابات الأحد تمثل خيارا بين "الديمقراطية والهمجية".
واعتبر إيدينيو سيلفا، الرئيس الوطني لحزب العمال الذي يتزعمه لولا، أن حجم الحشد يعكس زخما متزايدا لصالح الرئيس، قائلا: "على خلاف دول أخرى في أمريكا اللاتينية، حيث شهدنا في النهاية موجة يمينية، نشهد هنا في البرازيل موجة لصالحنا".
في المقابل، حث فلافيو بولسونارو أنصاره على التوجه إلى صناديق الاقتراع، معربا عن ثقته بإمكان حسم الانتخابات من الجولة الأولى.
وقال بولسونارو: "أنا مقتنع بأن كل شيء مهيأ لنا للفوز في هذه الانتخابات في الجولة الأولى".
اظهار أخبار متعلقة
وظهر السناتور خلال حملته وهو يحمل لافتة تحمل صورة والده، الرئيس السابق جايير بولسونارو، الذي يخضع للإقامة الجبرية بعد إدانته بمحاولة إلغاء نتيجة انتخابات عام 2022 التي خسرها أمام لولا.
وفي حال عدم حصول أي مرشح على أكثر من 50 بالمئة من الأصوات الصحيحة في الجولة الأولى، يتأهل المرشحان اللذان يحصدان أكبر عدد من الأصوات إلى جولة إعادة مقررة في 25 أكتوبر/تشرين الأول.