أكدت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية في
تقرير لها، أن العلاقات بين تل أبيب ونيودلهي شهدت تطورا ملحوظا خلال السنوات
الأخيرة، فيما تراجع الحضور
الفلسطيني في المشهد السياسي
الهندي.
وتطرقت الصحيفة إلى إحتفاء الهند بمعركة حيفا عام
1918، التي شارك فيها جنود هنود ضمن القوات البريطانية ضد الجيش العثماني، مبينة
أن "المعركة لا تزال تحظى بحضور رمزي في الهند".
وتابعت: "تحولت ذكرى مشاركة الجنود الهنود في
معركة حيفا إلى أحد الرموز التي تستخدم في إبراز العلاقات بين الهند وإسرائيل، في
وقت شهدت فيه العلاقات بين البلدين توسعا كبيرا في المجالات السياسية والأمنية
والاقتصادية".
ولفتت الصحيفة إلى أن الهند كانت تاريخيا تدعم
القضية الفلسطينية، إلا أن العلاقات الهندية- الإسرائيلية تطورت بصورة كبيرة منذ
إقامة العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين الجانبين، وصولا إلى شراكة واسعة في
مجالات عدة.
اظهار أخبار متعلقة
وزعمت الصحيفة أن هذا التطور وضع الفلسطينيين أمام
تحدٍ يتمثل في كيفية الحفاظ على حضورهم وعلاقاتهم داخل الهند، على خلفية التنامي
المتزايد في العلاقات الإسرائيلية- الهندية.
وأكدت أن "التحركات الفلسطينية تهدف إلى إعادة
تسليط الضوء على الروابط التاريخية والثقافية بين الشعب الفلسطيني والهند، والاستفادة
من العلاقات التي نشأت بين الجانبين على مدار عقود".
وركز تقرير الصحيفة العبرية بصورة خاصة على التنافس
على النفوذ السياسي والمرزي في الهند، موضحا أن المعركة لم تعد مقتصرة على
العلاقات الدبلوماسية، وإنما تشمل أيضا التاريخ والرموز والذاكرة السياسية التي
تحاول كل جبهة توظيفها لتعزيز حضورها.