اليابان ترفع صوتها في الأمم المتحدة لإصلاح "مجلس الأمن".. نخبرك القصة كاملة

تنضم اليابان بذلك لدول عدة طالبت بتعديل مجلس الأمن الدولي - جيتي
تنضم اليابان بذلك لدول عدة طالبت بتعديل مجلس الأمن الدولي - جيتي
شارك الخبر
دعت اليابان، خلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها 81 في مدينة نيويورك، إلى زيادة عدد الأعضاء الدائمين، وغير الدائمين، في مجلس الأمن الدولي، لتعزيز دور الأمم المتحدة في الأمن والسلم الدوليين.

ما اللافت؟


تضم طوكيو صوتها إلى دول أخرى سبقتها في مطالب تعديل نظام مجلس الأمن الدولي، الذي تعود تشكيلته إلى ما بعد الحرب العالمية الثانية.

وإذا تم توسيع المقاعد الدائمة في مجلس الأمن فستكون الخطوة الأولى منذ الحرب العالمية التي أفرزت مجلس الأمن بأعضائه الدائمين بشكلهم الحالي؛ الصين، فرنسا، الاتحاد الروسي، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة.

مطالبات سابقة


ليست مطالبة رئيسة الوزراء اليابانية تاكايتشي ساناي، بضرورة إصلاح نظام الأمم المتحدة الأولى من نوعها، حيث ترى في تعديله "ضمانا لشرعية المجلس وتمثيله".

◼ يدعم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، فكرة تعديل المجلس، ويرى أن شكله الحالي لا يعبر عن الوضع الحالي للعالم، وهذا يشكل "أزمة شرعية"، بحسب تعبيره.

◼ تدعم روسيا إضافة أعضاء جدد إلى المجلس، وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، سابقا، إن بلاده تدعم إضافة الهند والبرازيل ودول أفريقية.

اظهار أخبار متعلقة



◼ ترغب الهند أيضا بالحصول على مقعد دائم في مجلس الأمن، وترى الخارجية الهندية أن المجلس بشكله الحالي يعبر عن 50 دولة مستقلة بعد الحرب العالمية الثانية، بينما عددها اليوم حوالي 193 دولة مستقلة.

◼ من جانبها، ترى البرازيل أن استبعاد أمريكا اللاتينية وأفريقيا من المقاعد الدائمة في مجلس الأمن هو صدى غير مقبول للهيمنة من الماضي الاستعماري.

◼ تدعم ألمانيا أيضا إصلاحا شاملا للأمم المتحدة، وإضافة ستة أعضاء دائمين إلى المجلس، مقعدان لكل من آسيا وأفريقيا، ومقعدا واحدا لأوروبا الغربية، وآخر لأمريكا اللاتينية والكاريبي.

◼ لا تتحفظ الولايات المتحدة الأمريكية، بل تدعم مبدأ توسيع مجلس الأمن الدولي، ومنح دول جديدة مقاعد دائمة، أو مؤقتة في المجلس، حيث دعمت إدارة بايدن المقترح، ولم يرد عن إدارة ترامب أي رفض للفكرة، لكن بشرط، عدم منح حق النقض "الفيتو" لأي عضو جديد.

الصورة الأوسع 


كان مجلس الأمن يتألف من 11 عضوا عند تأسيس الأمم المتحدة في 1945 قبل زيادة العدد إلى 15 عضوا في 1965 من ‏بينهم 10 دول منتخبة تشغل مواقعها لمدة عامين، وخمسة أعضاء دائمين لديهم حق النقض هم روسيا والصين وفرنسا ‏والولايات المتحدة وبريطانيا.‏

وإدخال تعديلات على عضوية مجلس الأمن يتطلب تعديل ميثاق الأمم المتحدة، وهو ما يحتاج إلى موافقة وتصديق ثلثي ‏أعضاء الجمعية العامة بما في ذلك الدول الخمس صاحبة حق النقض في مجلس الأمن.‏

اظهار أخبار متعلقة



وتناقش الجمعية العامة، التي تضم 193 دولة وتنعقد سنويا، إصلاح مجلس الأمن في كل دورة انعقاد منذ أكثر من عقد.

لكن ‏الزخم نما في السنوات القليلة الماضية وسط منافسات جيوسياسية أدت إلى وصول المجلس إلى طريق مسدود حول العديد من ‏القضايا، خاصة بعد الغزو الذي شنته روسيا، العضو الدائم الذي يتمتع بحق النقض، على أوكرانيا.‏

كيف تدخل الدول العشر المؤقتة المجلس؟


◼ يتم انتخاب الأعضاء غير الدائمين عبر الجمعية العامة للأمم المتحدة لمدة سنتين، ولم تحصل أكثر من 50 دولة عضوا في الأمم المتحدة أبدا على عضوية في مجلس الأمن.

◼ ويجوز لدولة عضو في الأمم المتحدة وليست من أعضاء مجلس الأمن أن تشارك، دون تصويت، في مناقشاتها عندما يرى المجلس أن مصالح ذلك البلد تتأثر.

اظهار أخبار متعلقة



◼ ويجوز دعوة الأعضاء وغير الأعضاء في الأمم المتحدة، إذا كانوا أطرافا في نزاع ينظر فيه المجلس، إلى المشاركة، دون تصويت، في مناقشات المجلس؛ ويحدد المجلس شروط المشاركة من قبل دولة غير عضو.
التعليقات (0)