صرح المغني إد شيران بأن قرار استبعاد مغني الراب الأمريكي ماكليمور من جولته الغنائية، على خلفية تصريحات أدلى بها بشأن
غزة، لم يكن قراره هو.
الاثنين الماضي، نشر ماكليمور عبر إنستغرام تأكيداً بأن شيران وفريقه "اتخذوا قرار استبعاده" من جولة غنائية بسبب تضامنه مع غزة.
اظهار أخبار متعلقة
إلا أن شيران رد عبر منصة التواصل الاجتماعي يوم الثلاثاء موضحاً أن قرار استبعاد ماكليمور من الجولة كان قرار الجهة المنظمة للحفلات وليس قراره الشخصي، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.
وذكر أن الجهات المسؤولة عن المواعيد القادمة للجولة أبلغته بأنها ستلغي العروض إذا استمر ماكليمور في إظهار دعمه لتلك القضية، مشيراً إلى أن روبرت كرافت، مالك ملعب "جيليت" الذي كان من المقرر أن يحيي فيه حفلاً، كان من بين هؤلاء المعترضين.
وقال شيران: "لست متواطئا، لدي آرائي الشخصية حول هذا الصراع المدمر، مجرد اختياري عدم الحديث علنا لا يعني أنني لا أملك آراء، ولا يعني أنني لا أبالي".
وتابع: "كما أنه لا يعني أنني لا أدعم القضايا بطريقتي الشخصية، واحترم ماكليمور كفنان".
وأضاف شيران: "هناك سبب لعدم استخدامي لمنصتي المهنية في السياسة؛ فجمهوري يضم شباباً، وغالباً أطفالاً، من خلفيات متنوعة".
اظهار أخبار متعلقة
وأردف قائلاً: "من يحضرون حفلاتي لا يتوقعون منصة سياسية. أنا أحترم إصرار ماكليمور على الوقوف والمجاهرة بما يؤمن به".
وفي منشوره قال ماكليمور: "كان إد شيران في موقف صعب للغاية، وكان يدرك ذلك. لقد واجه موقفه المعتاد المتمثل في النأي بالنفس عن القضايا السياسية تحديا لم يسبق له مثيل، أخبرني أن عبارة فلسطين حرة، وصورة العلم الفلسطيني كانتا مؤلمتين للكثيرين ممن تحدث معهم".
"قلت له إنه إذا كانت تلك الكلمات أكثر إساءة من مقتل عشرات الآلاف من الأطفال الفلسطينيين على يد إسرائيل، فإن هناك فجوة جوهرية بين موقف هؤلاء الأشخاص وموقفي".
كان ماكليمور من بين أكثر من 1100 فنان وموسيقي ومشتغل بالثقافة دعوا إلى مقاطعة مسابقة "يوروفيجن" للأغاني هذا العام بسبب مشاركة إسرائيل.