تواجه
اليابان أعلى نسبة شيخوخة في العالم، مرده إلى تراجع عدد المواليد لمستويات قياسية متدنية بسبب العزوف عن الزواج وتكاليف المعيشة، فيما ساهم النظام الصحي المتقدم والتغذية الجيدة في طول عمر السكان.
وفي أحدث إحصاء، أعلنت وزارة الصحة اليابانية الثلاثاء أن عدد المعمرين الذين تبلغ أعمارهم 100 عام أو أكثر في اليابان تجاوز عتبة المئة ألف لأول مرة، في بلد سجل فيه معدل
الخصوبة أدنى مستوى تاريخي له العام الماضي.
اظهار أخبار متعلقة
جاء ذلك بحسب بيانات كشفت عنها الحكومة اليابانية، الثلاثاء، بمناسبة "يوم احترام المسنين" الذي يُحتفل به في البلاد يوم 15 أيلول/سبتمبر من كل عام، حيث ارتفع عدد الأشخاص الذين تجاوزت أعمارهم سن المئة عام على مدى 56 عاماً متتالياً.
كما بلغ عدد من "أتموا قرناً من العمر" في اليابان حتى أيلول/سبتمبر الجاري 107 آلاف و677 شخصاً، ليتجاوز للمرة الأولى في تاريخ البلاد، فيما بلغ عدد النساء اللاتي تجاوزن 100 عام 94 ألفاً و298، مقابل 13 ألفاً و379 رجلاً.
ووفقاً لوزارة الصحة، سُجلت كيشيموتو فويو، البالغة من العمر 114 عاماً، كأكبر امرأة معمرة في البلاد، فيما سُجل كاتو هيكارو، البالغ 112 عاماً، كأكبر رجل معمر، كما وتكشف البيانات الرسمية، بلغ متوسط العمر المتوقع في اليابان 87.3 عاماً للنساء و81.3 عاماً للذكور.
وبدأت اليابان تسجيل بيانات السكان الذين تجاوزوا 100 عام للمرة الأولى عام 1963، وتجاوز عدد الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 100 عام حاجز الألف للمرة الأولى عام 1981، ثم تجاوز 10 آلاف عام 1998، و50 ألفاً عام 2012.
اظهار أخبار متعلقة
وبحسب بيانات البنك الدولي، تضم اليابان ثاني أكبر نسبة من كبار السن في العالم بعد موناكو، إذ يبلغ متوسط العمر للسكان في هذا البلد الآسيوي 49.9 عاماً، وقد سجلت هذه الفئة العمرية مستوى قياسياً للعام السادس والخمسين على التوالي.
ووفقاً لقناة "
فرانس 24"، يتسبب هذا الوضع في مشكلات عديدة للبلاد، مثل نقص اليد العاملة، وارتفاع تكاليف الضمان الاجتماعي، وتقلص القاعدة الضريبية.