قال الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب، الأحد، إنه سيدرس طلبًا تقدّم به أقارب أشخاص قُتلوا في هجمات 11 أيلول/ سبتمبر، للإفراج عن مزيد من السجلات المتعلقة بالهجمات.
وقال ترامب للصحفيين في أيرلندا، قبيل صعوده إلى الطائرة عائدًا إلى
الولايات المتحدة: "سأطلع على الأمر عندما أعود"، بحسب ما نقلت "رويترز".
وقبل 25 عاما، عاش الأمريكيون صدمة مرعبة إثر ارتطام طائرتي ركاب بمركز التجارة العالمي في مدينة نيويورك، كأول هجوم على الأراضي الأمريكية منذ هجوم اليابان على ميناء بيرل هاربر قبل 60 عاما.
ففي 11 أيلول/ سبتمبر 2001، استولت مجموعات صغيرة من الخاطفين على أربع طائرات ركاب أقلعت من نيويورك وبوسطن وواشنطن إلى سان فرانسيسكو ولوس أنجلوس، واستخدمتها لضرب مبانٍ بارزة في نيويورك وواشنطن.
اظهار أخبار متعلقة
وضربت طائرتان برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك، بينما دمرت طائرة ثالثة الواجهة الغربية لمبنى وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) في واشنطن.
أما الطائرة الرابعة، فتحطمت في حقل بولاية بنسلفانيا، ويُعتقد أن الخاطفين كانوا يعتزمون استخدامها في مهاجمة مبنى الكابيتول، مقر مجلسي النواب والشيوخ (الكونغرس)، في واشنطن العاصمة.
بعدها بوقت قصير، أعلنت الولايات المتحدة إغلاق مجالها الجوي، في محاولة لوقف المزيد من الهجمات المحتملة.
وأودت الهجمات بحياة نحو ثلاثة آلاف شخص، وتعرض نحو 400 ألف شخص لسحابة غبار مسرطنة، أغلبهم من رجال الإطفاء والشرطة الذين عملوا لإنقاذ أكبر عدد ممكن من الناجين.