الاحتلال يغلق معبري رفح وكرم أبو سالم أمام المسافرين والمساعدات

قالت هيئة المعابر والحدود إن إغلاق الاحتلال المعبرين بذريعة "الأعياد اليهودية" عرقل حركة المسافرين وإدخال البضائع إلى غزة - الأناضول
قالت هيئة المعابر والحدود إن إغلاق الاحتلال المعبرين بذريعة "الأعياد اليهودية" عرقل حركة المسافرين وإدخال البضائع إلى غزة - الأناضول
شارك الخبر
أعلنت هيئة المعابر والحدود، الأحد، إغلاق سلطات الاحتلال الإسرائيلي معبري رفح وكرم أبو سالم أمام حركة المسافرين وإدخال البضائع، بالتزامن مع ما وصفته السلطات الإسرائيلية بـ"الأعياد اليهودية".

وأوضحت الهيئة أن الإغلاق يتزامن مع احتفالات رأس السنة العبرية، وهو ما تسبب بعرقلة حركة المسافرين وإيقاف دخول المواد الأساسية والمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، في وقت يعاني فيه السكان من أزمات متفاقمة ونقص حاد في الاحتياجات الضرورية.

اظهار أخبار متعلقة


ويعد معبر كرم أبو سالم المنفذ الرئيسي لإدخال البضائع إلى غزة، بينما يمثل معبر رفح منفذاً مهماً لحركة المسافرين، الأمر الذي يجعل إغلاق المعبرين يؤثر بصورة مباشرة على تدفق الإمدادات الغذائية والطبية والإنسانية، فضلاً عن حركة المرضى والجرحى والحالات الإنسانية.

وضمن تداعيات العراقيل التي يضعها الاحتلال، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الأحد، توقف عمل عدد من المولدات الكهربائية في المستشفيات نتيجة عدم توفر الزيوت وقطع الغيار والوقود، وطالبت بالتدخل لإدخال المتطلبات الطارئة لضمان استمرار عمل المتبقي منها.

وقالت الوزارة، في بيان: "الأيام القليلة الماضية شهدت توقف عمل عدد من المولدات الكهربائية نتيجة عدم توفر الزيوت وقطع الغيار وكميات الوقود الكافية"، وأوضحت أن الأزمة فاقمت من صعوبة تغطية الاحتياجات في المؤسسات الصحية.

وأكدت الوزارة أن ما سمحت به سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإدخاله خلال الفترة الماضية من كميات محدودة من الزيوت هي "كميات إسعافية"، لا تُلبي إجراءات التشغيل والمتابعات الفنية المطلوبة، لافتة إلى أن الاحتياج الشهري المطلوب من الزيوت يقدر بنحو 2500 لتر.

وأشارت إلى أن ما تبقى من مولدات كهربائية بمستشفيات القطاع تعمل على مدار الساعة في ظروف فنية وميكانيكية صعبة، وقدرتها لا تغطي احتياجات الأقسام الحيوية المنقذة للحياة.

اظهار أخبار متعلقة


على صعيد متصل، واصل جيش الاحتلال خروقاته لوقف إطلاق النار في مختلف مناطق قطاع غزة، بالتزامن مع إغلاق معبري رفح وكرم أبو سالم، وأفادت مصادر طبية باستشهاد مواطنين اثنين خلال الـ24 ساعة الماضية، بينهما سيدة حامل وجنينها، فيما أصيب آخرون بجراح.

وأعلن الدفاع المدني في غزة انتشال رفات 13 شهيداً من تحت الأنقاض خلال يوم السبت، بينها رفات 8 شهداء من منطقتي الزيتون واليرموك بمدينة غزة، و5 شهداء من مخيم النصيرات.

وبحسب وزارة الصحة في غزة، استقبلت مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية 10 شهداء و56 مصاباً، ليرتفع عدد الشهداء منذ سريان وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر الماضي إلى 1,369 شهيداً، والإصابات إلى 4,627، فيما بلغ عدد حالات الانتشال 831 حالة.
التعليقات (0)