أعلنت
روسيا عزمها رفع عدد موظفيها العاملين في
محطة بوشهر النووية الإيرانية خلال الفترة المقبلة، بعد تقليصه بفعل المخاطر التي فرضتها الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران، بالتزامن مع استمرار موسكو في تنفيذ مشروعاتها النووية داخل البلاد.
ونقلت وكالة "
إنترفاكس" للأنباء عن شركة "روس آتوم" الروسية الحكومية للطاقة النووية، السبت، قولها إنها تعتزم زيادة عدد المتخصصين العاملين في محطة بوشهر النووية في إيران إلى 150 متخصصاً خلال المستقبل القريب.
اظهار أخبار متعلقة
ووفقا للوكالة، قال رئيس شركة "روس آتوم"، أليكسي ليخاتشوف، إن عدد المتخصصين الروس في محطة بوشهر للطاقة النووية سيقترب من 150 متخصصاً بدءاً من الأسبوع المقبل، لافتاً إلى أن العدد الحالي يبلغ 47 فقط.
وخلال مؤتمر صحفي، أوضح ليخاتشوف أن بعض الكوادر ستصل في إطار أعمال الصيانة الوقائية المجدولة للوحدة الأولى، وهو ما يعني أنهم سيشاركون ليس فقط في أعمال البناء، بل أيضاً في أعمال الصيانة الفنية.
والثلاثاء الماضي، نقلت وكالة "
تسنيم" الإيرانية عن رئيس شركة "روساتوم"، أليكسي ليخاتشيف، قوله إن طهران ترغب في بناء وحدات جديدة للطاقة النووية بمشاركة روسيا، ويشمل البرنامج إنشاء وحدتين إضافيتين في محطة بوشهر.
اظهار أخبار متعلقة
وحالياً، توجد في إيران محطة طاقة نووية عاملة واحدة، هي محطة بوشهر، وقد رُبطت وحدتها الأولى بشبكة الكهرباء الوطنية الإيرانية في أيلول/سبتمبر 2011، وفقاً لتقرير وكالة "تسنيم" للأنباء.
ونهاية سبتمبر/أيلول 2024، وقعت إيران وروسيا اتفاقية بقيمة 25 مليار دولار لبناء أربع وحدات للطاقة النووية في محطة "هرمز" النووية الإيرانية الجديدة بمحافظة هرمزكان الجنوبية، كما اتفقا بشأن بناء محطات نووية منخفضة القدرة في إيران.