"مطارات دبي" تخطط لإنشاء خزانات وقود تحت الأرض للحماية من الضربات

تعرضت أجزاء من دبي لضربات بطائرات مسيرة وصواريخ باليستية خلال الأسابيع الأولى من الحرب التي أسفرت عن مقتل أكثر من اثني عشر شخصاً وإصابة المئات داخل دولة الإمارات- جيتي
تعرضت أجزاء من دبي لضربات بطائرات مسيرة وصواريخ باليستية خلال الأسابيع الأولى من الحرب التي أسفرت عن مقتل أكثر من اثني عشر شخصاً وإصابة المئات داخل دولة الإمارات- جيتي
شارك الخبر
تخطط دبي لإنشاء أجزاء من مطارها الجديد تحت الأرض لحمايته من أي هجمات محتملة بطائرات مسيرة أو صواريخ في المستقبل.

وذكرت صحيفة "فاينانشال تايمز" أن بول غريفيث، الرئيس التنفيذي لمطارات دبي، صرح بأن البنية التحتية الحيوية، مثل خزانات الوقود، قد تُخزّن تحت الأرض في الموقع، بينما قد تتطلب مناطق أخرى تعزيزات إضافية.
وقال غريفيث: "قد تحتاج بعض أجزاء البنية التحتية إلى تحصين أكبر ضد أي أنشطة مستقبلية محتملة، وذلك لتعزيز قدرتها على الصمود (..) الأمر يحتاج إلى الموازنة بين احتمالية وقوع هجوم وبين العواقب المترتبة عليه، وتقييم المخاطر بشكل صحيح".

وشدد على أن مشروع بناء المطار الأكبر، الذي تبلغ تكلفته مليارات الدولارات ويهدف لاستيعاب 250 مليون مسافر سنويا، لن يتم تقليصه بسبب الحرب.

اظهار أخبار متعلقة


يُذكر أن مطار دبي، الذي افتُتح عام 1960، كان يُعد أكبر مطار دولي في العالم لمدة عقد من الزمان، لكنه خرج من قائمة أكبر خمسة مطارات عالمية في النصف الأول من هذا العام، حيث أدت الحرب بين إيران والولايات المتحدة و"إسرائيل" إلى اضطراب حركة الملاحة الجوية في المنطقة.

وتقع خزانات الوقود في مطار دبي الرئيسي حالياً فوق سطح الأرض؛ وقد تعرضت لضربات في ذروة الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة و"إسرائيل" من جهة أخرى، مما أجبر المطار على تعليق عملياته.

غير أن غريفيث أوضح أن المطار تمكن من استئناف الرحلات في غضون ساعة واحدة من الحادث، مؤكداً أن العمليات ظلت "آمنة" طوال تلك الفترة.

اظهار أخبار متعلقة


وقد أوقفت شركة الطيران الرئيسية في الإمارة، "طيران الإمارات"، تشغيل أسطولها بالكامل عند اندلاع الحرب أواخر شباط/ فبراير، لكنها استأنفت خدماتها في غضون أيام، حيث حلّقت طائراتها عبر ممرات جوية ضيقة تخضع لدوريات مراقبة من قبل طائرات عسكرية تابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وتعرضت أجزاء من دبي لضربات بطائرات مسيرة وصواريخ باليستية خلال الأسابيع الأولى من الحرب التي أسفرت عن مقتل أكثر من اثني عشر شخصاً وإصابة المئات داخل دولة الإمارات. 

يُذكر أن أعداد المسافرين عبر مطار دبي انخفضت بمقدار الثلث في النصف الأول من العام، إلا أن غريفيث أكد أن الأعداد بدأت في التعافي الآن، متوقعاً أن يستعيد المطار مكانته كأكبر مطار دولي في العالم خلال العام المقبل.
التعليقات (0)