حالة تأهب إسرائيلية قصوى على جميع الجبهات.. هذا ما تخشاه تل أبيب

حذرت أوساط إسرائلية من اتساع المواجهة إلى الساحة اليمنية- جيتي
حذرت أوساط إسرائلية من اتساع المواجهة إلى الساحة اليمنية- جيتي
شارك الخبر
تسود حالة من القلق لدى دولة الاحتلال الإسرائيلي بالتزامن مع تصاعد التوترات الأمنية على العديد من الساحات؛ بدءا من إيران ومرورا باليمن ولبنان وحتى الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة المدمر والمحاصر منذ 19 عاما.

وأكدت القناة "13" العبرية في تقريره أعده أور هيلر، أن "الجيش الإسرائيلي والمؤسسة الأمنية، دخلت في حالة تأهب قصوى استعدادًا لفترة الأعياد المقبلة ورأس السنة، فيما يسود التوتر مختلف الجبهات، في وقت يبدو فيه الهدوء النسبي مجرد وهم، والحرب لم تنتهِ، وإنما غيّرت شكلها فحسب".


استئناف القتال


وعلى سبيل المثال، فيما يتعلق بإيران، التي تُعد "الجبهة الأهم"، يستعد جيش الاحتلال الإسرائيلي بحسب القناة على "سيناريوهين؛ استئناف القتال إلى جانب الولايات المتحدة، أو تنفيذ سلاح الجو الإسرائيلي عملية بمفرده".

وبحسب تقديرات جيش الاحتلال، فإن "النظام في طهران بات وظهره إلى الحائط، قد يحاول الإقدام على خطوة تتمثل في إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، وهي خطوة امتنع عن تنفيذها حتى الآن، وفي سلاح الجو يستعدون لذلك على المستويين الدفاعي والهجومي".

وإلى جانب ذلك، "اتساع نطاق المواجهة مع إيران قد يمتد تأثيره أيضًا إلى الساحة اليمنية، ويؤدي إلى إطلاقات صاروخية إضافية من جانب الحوثيين"، وفق القناة "13".

اظهار أخبار متعلقة



وفي الوقت نفسه، على الجبهة الشمالية، دمّر جيش الاحتلال مساء الخميس الأنفاق الموجودة في سلسلة علي طاهر في لبنان، وهي "خطوة قد تؤدي إلى رد من جانب حزب الله وتهديدات من إيران".

وذكرت القناة أنه "من المتوقع كذلك أن تُعقد خلال الأيام المقبلة جولة جديدة من المحادثات مع الحكومة اللبنانية، تتمحور حول مسألة توسيع نطاق انسحاب الجيش الإسرائيلي جنوبا"، موضحة أن "المؤسسة الأمنية تتابع أيضا المحاولة الجارية في سوريا لإعادة بناء الجيش، إلى جانب جهود تركيا ترسيخ وجودها في البلاد".

وعقب تدمير الأنفاق، قال مصدر إسرائيلي: "إسرائيل رفعت مستوى التأهب في المجالين الدفاعي والهجومي عقب تفجير البنية التحتية، التي شملت 8 أنفاق لحزب الله". كما أفاد القناة أن "إسرائيل نقلت رسالة إلى حزب الله وإيران مفادها أنها سترد بشكل غير متناسب على أي رد".


عود ثقاب


وفي تعليقه على تفجير جيش الاحتلال البنية التحتية تحت الأرض في مرتفعات علي الطاهر بجنوب لبنان، زعم رئيس وزارء الاحتلال بنيامين نتنياهو ،أن "هذا هو أكبر موقع عسكري إيراني خارج الأراضي الإيرانية".

وبحسب هيئة البث الإسرائيلي "كان"، "بلغ طول هذه البنى التحتية أكثر من كيلومترين، وعُثر داخلها على عشرات الصواريخ والقذائف الصاروخية والطائرات المسيّرة، إضافة إلى رشاشات، وعشرات الصواريخ المضادة للدروع، ومئات الألغام والعبوات الناسفة"، مؤكدة أنه "تم استخدام أكثر من 1100 طن من المتفجرات لتدمير المكان، وأدى الانفجار إلى هزة أرضية بقوة أربع درجات فارزة واحد".

وفي قطاع غزة المدمر بفعل حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة، لا تزال بحسب القناة "13" العبرية "حالة التأهب مرتفعة خشية أن تحاول حركة "حماس" تنفيذ عملية اقتحام بواسطة مسلحين باتجاه أحد مواقع الجيش الإسرائيلي داخل "الخط الأصفر"، منوهة أن "القلق الرئيسي لدى الجيش الإسرائيلي، يتمثل في دخول طائرات مسيّرة تعمل بواسطة الألياف الضوئية إلى أراضي القطاع".

وفي الضفة الغربية المحتلة، التي تُعرَّف بأنها "منطقة لا تحتاج سوى إلى عود ثقاب لإشعال حريق كبير، ستقضي 26 كتيبة فترة الأعياد في الميدان، وهي تشكل غالبية القوات".

التعليقات (0)