علق الدولي المغربي أيوب
بوعدي، على مشاركته الأولى كأساسي رفقة مانشستر سيتي الإنجليزي، في الجولة الأولى من مرحلة الدوري لمسابقة دوري أبطال أوروبا، متمنيا أن يواصل على نفس المستوى، عقب الفوز على
بورتو البرتغالي (0-2).
وسئل بوعدي عن العلاقة التي تربطه بكل من ريان شرقي وإيرلينغ هالاند، قبل أن يرد: "من الواضح أن هالاند هو الهدّاف، وهو من يجب أن يسجل الأهداف. أما شرقي فهو لاعب رائع. كلاهما ساعداني على الشعور بالراحة سريعا".
وأضاف: "أعتقد أنني الآن أتأقلم أكثر فأكثر مع هذا الفريق. كانت هذه أول مباراة لي أساسيا، وآمل أن تكون مؤشرا على أشياء جيدة في المستقبل، وأن أواصل على هذا النحو".
وكان النجم النرويجي إيرلينغ هالاند نجم المباراة دون منازع، بعدما سجل هدفي الفريق الإنجليزي، ليمنح مانشستر سيتي بداية قوية لمشواره في البطولة القارية.
وبدأ بورتو المباراة بشكل جيد، مستفيدا من عاملي الأرض والجمهور، ونجح حارسه ديوغو كوستا في التصدي لعدد من المحاولات الخطيرة، حيث أنقذ خمس تسديدات خلال الشوط الأول، كان أبرزها محاولات هالاند.
لكن الحارس البرتغالي لم يتمكن من مواصلة صموده مع بداية الشوط الثاني، إذ نجح هالاند في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 47، بعدما ارتقى لعرضية الأرجنتيني إنتسو فرنانديز وحوّلها برأسه ببراعة إلى زاوية المرمى.
وحاول بورتو العودة في النتيجة، إلا أن دفاع مانشستر سيتي وحارسه نجحا في الحفاظ على نظافة الشباك، قبل أن يوجه هالاند الضربة القاضية في الوقت بدل الضائع.
وفي الدقيقة 90+1، استغل المهاجم النرويجي تمريرة من البديل الجزائري ريان آيت نوري، ليسدد كرة زاحفة استقرت في شباك بورتو، مؤكدا انتصار فريقه بثنائية نظيفة.
وبهذا الفوز، حصد مانشستر سيتي أول ثلاث نقاط له في مشواره بدوري أبطال أوروبا، في حين بدأ بورتو منافسات البطولة بخسارة على أرضه.