أدان رئيس الوزراء
الباكستاني شهباز شريف، الهجمات التي نفذها الحوثيون واستهدفت منشآت مدنية وطاقية في
السعودية، واصفا إياها بـ"الهجوم الجبان" الذي يهدد حياة المدنيين ويقوض أمن المنطقة واستقرارها.
وقال شريف، في منشور عبر منصة "إكس"، إن باكستان تقف "بثبات إلى جانب القيادة السعودية والشعب الشقيق"، مؤكدا تضامن بلاده مع الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد محمد بن سلمان، ومشددا على دعم إسلام آباد لسيادة المملكة وأمنها وسلامة أراضيها.
كما أعرب رئيس الوزراء الباكستاني عن تمنياته بالشفاء العاجل للمصابين جراء الهجمات، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدا عسكريا متواصلا، وسط تحذيرات من انعكاساته على الأمن الإقليمي والمنشآت الحيوية.
وكانت وزارة الطاقة السعودية أعلنت تعرض عدد من منشآت الطاقة والمرافق في المنطقة الجنوبية للمملكة لهجمات صباح الثلاثاء، موضحة أن الاستهدافات تسببت في اندلاع حرائق في عدة مواقع، إلى جانب توقف بعض العمليات بصورة مؤقتة.
وفي بيان منفصل، قالت وزارة الخارجية السعودية إن الهجمات التي نفذها الحوثيون واستهدفت أعيانا مدنية واقتصادية في أربع مدن بالمملكة أسفرت عن إصابة 73 مدنيا.
في المقابل، أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة أنصار الله
الحوثيين تنفيذ هجمات استهدفت منشآت تابعة لشركة "أرامكو" في أبها ونجران وجازان، إضافة إلى القاعدة الجوية في خميس مشيط.
ويأتي التصعيد في وقت تتواصل فيه التوترات العسكرية في المنطقة، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهات وانعكاسها على أمن المنشآت النفطية وحركة الملاحة والطاقة.
اظهار أخبار متعلقة
اتفاق دفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان
وتكتسب المواقف الباكستانية أهمية خاصة في ظل اتفاق
الدفاع المشترك الذي وقعته السعودية وتركيا وباكستان في مكة في 7 آب/أغسطس الماضي.
ونص الإعلان المشترك الصادر عقب توقيع الاتفاق على أن أي اعتداء مسلح على إحدى الدول الثلاث يعد اعتداء عليها جميعا، في إطار تعزيز التعاون الدفاعي والردع المشترك بين الدول الموقعة.
ويضع الاتفاق الدول الثلاث أمام التزامات دفاعية متبادلة، في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدا في الهجمات والتوترات العسكرية، بما يفتح الباب أمام مزيد من التنسيق الأمني والعسكري بين الرياض وإسلام آباد وأنقرة.