كشف فريق
دولي مكون من
علماء نفس، وجود 1260 اختلافا جينيا، يتعلق بالسمات الشخصية الخمس
الكبرى.
وشملت
الدراسات بيانات جينية لأكثر من 1.14 مليون شخص، لتحديد المتغيرات في السمات الخمس
وهي الانفتاح على التجربة، والضمير الحي،
والانبساط، والتوافق، والعصابية.
ووجد الباحثون أن كل متغير جيني
منفرد يمتلك تأثيرا محدودا للغاية، وأن الشخصية لا يحددها جين واحد، بل تتشكل
نتيجة تفاعل معقد بين آلاف المتغيرات الجينية والبيئة والتجارب الحياتية.
وأظهرت النتائج وجود روابط بين بعض
المتغيرات الجينية المرتبطة بسمات الشخصية ومخاطر عدد من الاضطرابات النفسية.
اظهار أخبار متعلقة
وكانت المتغيرات المرتبطة بارتفاع العصابية،
وهي السمة التي تعكس الميل إلى القلق والتوتر والحساسية للضغوط، مرتبطة بزيادة
المخاطر الجينية لعدد من الاضطرابات، من بينها الاكتئاب والقلق واضطراب ثنائي
القطب والفصام واضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط واضطراب الشخصية الحدية
والوسواس القهري.
كما وجد الباحثون أن ارتفاع الضمير
الحي ارتبط بانخفاض بعض المخاطر الجينية المرتبطة باضطراب نقص الانتباه مع فرط
النشاط والتوحد، بينما ارتبط بزيادة خطر الإصابة بالوسواس القهري.
ورأوا أن
المتغيرات الجينية التي يحملها الإنسان، منذ الولادة يمكن أن تساهم في تفسير جزء
من الاختلافات في سمات الشخصية بين الأفراد.
وقال الباحثون إن فهم الروابط بين
الجينات وسمات الشخصية، قد يساعد مستقبلا في تحسين دراسة قابلية الإصابة ببعض
مشكلات الصحة النفسية، وفهم العوامل التي تجعل بعض الأشخاص أكثر عرضة للقلق أو
الاندفاع أو غيرها من السمات والسلوكيات.