قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن الدول المنزعجة من تحلي
تركيا بالقوة وسعيها إلى إحلال السلام والاستقرار في المنطقة، لا يمكنها أن تثني بلاده عن مواصلة طريقها.
وخلال كلمة ألقاها الاثنين، عقب ترؤسه اجتماعاً للحكومة في العاصمة أنقرة، استعرض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فاتورة
الحرب التي بدأتها دولة الاحتلال في منطقة الشرق الأوسط، مؤكداً أن "الجميع يدفع ثمنها".
وأردف قائلاً: "فاتورة الحرب التي بدأت بترتيبات واستفزازات إسرائيل لا يدفعها الشعب الإيراني وحده ولا دول الخليج وحدها، بل يدفعها الجميع سواء كانوا معنيين بالأمر أم غير معنيين"، حسبما أفادت وسائل إعلام تركية رسمية.
اظهار أخبار متعلقة
واتهم أردوغان تل أبيب بالترويج للأكاذيب، محملاً أعمالها التخريبية مسؤولية إفشال اتفاق إسلام آباد، الذي أتاح للمنطقة أن تتنفس الصعداء، وقال إن "عاصفة الأزمات في منطقتنا لن تهدأ ما لم تتغير العقلية المتطرفة التي ترى السلام تهديداً".
وأوضح الرئيس أردوغان أن بلاده تعمل نحو إبقاء الاقتصاد التركي على مسار التنمية والنمو، وتابع: "سنفعل كل ما يلزم لجعل الاقتصاد التركي أقوى وأكثر تنافسية وأكثر مرونة في كل مجال، وسنواصل خطوات زيادة رفاه شعبنا وحل المشكلات الهيكلية لاقتصادنا".
وشدد الرئيس التركي على أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي وهي تشاهد الخطوات العدائية التي تهدف إلى تطويق تركيا، قائلاً: "نريد مواصلة طريقنا كدولة مستقلة ومزدهرة في جغرافيا صعبة، ولن نسمح أبداً بعرقلة ذلك".