ادعت قناة عبرية، مساء الاثنين، أن سلطات
الاحتلال
الإسرائيلي وافقت على السماح للجنة الدولية للصليب الأحمر باستئناف زياراتها
للأسرى الفلسطينيين اعتبارا من الأربعاء المقبل، وذلك للمرة الأولى منذ اندلاع حرب
الإبادة الإسرائيلية على قطاع
غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
ولفتت القناة الـ12 العبرية إلى أن "المؤسسة
الأمنية الإسرائيلية بدأت اليوم الاستعداد لعودة زيارات ممثلي
الصليب الأحمر إلى
السجناء الأمنيين في السجون".
وأوضحت أن ممثلي اللجنة تلقوا توجيهات بالحضور إلى تل
أبيب، وأن الزيارات من المتوقع أن تبدأ خلال الأسبوع الجاري، مضيفة أنه "إذا
لم يطرأ أي تغيير، فسيتم ذلك بالفعل الأربعاء المقبل".
ولم يصدر أي تأكيد على ذلك من السلطات الإسرائيلية
أو اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وفي 4 حزيران/ يونيو 2026، قضت المحكمة العليا
الإسرائيلية بالإجماع بعدم قانونية سياسة الحكومة المتمثلة في منع اللجنة الدولية
للصليب الأحمر من زيارة
الأسرى الفلسطينيين، وطالبت بإلغائها.
اظهار أخبار متعلقة
وأشارت القناة إلى أن هذه السياسة طُبقت بعد اندلاع
الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، واستمرت منذ ذلك الحين، رغم عودة جميع الأسرى
الإسرائيليين المحتجزين في القطاع.
وفي شباط/ فبراير 2024، قدمت منظمات حقوقية
إسرائيلية وفلسطينيون التماسا إلى المحكمة العليا للمطالبة باستئناف زيارات الصليب
الأحمر للأسرى، التي توقفت منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
ووفق القناة، لم يقتصر وقف الزيارات على ذلك، بل شمل
أيضا نقل المعلومات إلى الصليب الأحمر بشأن أوضاع الأسرى والمعتقلين.
وأضافت أن الحكومة الإسرائيلية حاولت تأجيل تنفيذ
قرار المحكمة العليا القاضي بإعادة الزيارات إلى ما بعد الانتخابات العامة للكنيست
المقررة في 27 تشرين الأول/ أكتوبر 2026.
ولفتت إلى أن مشروع قانون قدمه حزب "القوة
اليهودية" بزعامة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، لمنع دخول ممثلي اللجنة
الدولية للصليب الأحمر إلى السجون ومرافق الاحتجاز، لم يُقر في الكنيست، بعد رفض
أعضاء من التيار الحريدي دعمه قبل إقرار قوانين الإعفاء من التجنيد.
وكان مشروع القانون ينص على منع ممثلي اللجنة
الدولية للصليب الأحمر من دخول السجون ومرافق الاحتجاز التابعة لمصلحة السجون وجيش
الاحتلال الإسرائيلي، وكذلك منع نقل معلومات بشأن الأسرى إليها، إلا بموافقة وزير
الأمن القومي أو وزير الجيش.
ويقبع في سجون الاحتلال الإسرائيلية أكثر من 9600
فلسطيني، بينهم 350 طفلًا و90 سيدة، وفق منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية، وسط
تقارير تتحدث عن التعذيب والإهمال الطبي بحق الأسرى.