مخاوف أمنية إسرائيلية عقب العثور على صناديق مسيّرات متطورة فارغة

نوه موقع  "i24" العبري إلى أن "هذه القضية تكتسب حساسية خاصة في النقب- الأناضول
نوه موقع "i24" العبري إلى أن "هذه القضية تكتسب حساسية خاصة في النقب- الأناضول
شارك الخبر
تسبب العثور على عشرات الصناديق الفارغة لمسيّرات متطورة في النقب الفلسطيني المحتل، في حالة قلق لدى المنظومة الأمنية والعسكرية التابعة لدولة الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد موقع "i24" الإسرائيلي، أن "السلطات عثر على أكثر من 30 صندوقا فارغا لطائرات مسيّرة متطورة مؤخرًا في مناطق قريبة من تجمع "بير الهداج" في النقب"، لافتا إلى أن "الواقعة أثارت مخاوف أمنية من استخدام هذه المسيّرات في عمليات تهريب أسلحة أو تنفيذ هجمات داخل إسرائيل".

وتظهر الصور التي حصل عليها الموقع، "أكوامًا من الصناديق المخصصة لمسيّرات كبيرة، منتشرة في منطقة صحراوية مفتوحة، فيما لا تظهر في الموقع الطائرات نفسها، ما يثير تساؤلات حول وجهتها والجهة التي استخدمتها".

وبحسب المعطيات المتداولة، فإن "المسيّرات من أنواع قادرة على حمل أوزان كبيرة، ما يفتح أمامها استخدامات تتجاوز التصوير أو الاستخدام المدني، من بينها نقل شحنات عبر الحدود أو إسقاط عبوات من الجو".

ونوه موقع  "i24" إلى أن "هذه القضية تكتسب حساسية خاصة في النقب، حيث تواجه الأجهزة الأمنية منذ سنوات تحديات مرتبطة بتهريب الأسلحة والمخدرات عبر الحدود، فيما سبق أن كُشفت عمليات استخدمت فيها المسيّرات لنقل أسلحة إلى داخل إسرائيل".

اظهار أخبار متعلقة



وأشارت تقارير إسرائيلية إلى ضبط شحنات ومسيّرات في قضايا تهريب مرتبطة بمناطق الجنوب، وبحسب الموقع "لا توجد، حتى الآن، معلومات تؤكد أن الصناديق التي عُثر عليها مرتبطة بعملية تهريب محددة أو بهجوم مخطط له، كما لم يتضح رسميًا من يقف وراء تركها في المنطقة".

ورأى أن "مجرد العثور على هذا العدد الكبير من الصناديق في منطقة مفتوحة يثير تساؤلات حول حجم النشاط الذي يمكن أن يتم باستخدام المسيّرات، خصوصًا في ظل تطور قدراتها على حمل حمولات أكبر والطيران لمسافات بعيدة"، منوها أن "أكوام الصناديق المهجورة في النقب، تحولت إلى مؤشر أمني لافت، وسط مخاوف إسرائيلية من انتقال تهديد المسيّرات من مجرد أداة للمراقبة إلى وسيلة لتهريب الأسلحة وتنفيذ هجمات من الجو".

جدير بالذكر أن مسيرات حزب الله اللبناني ورغم بساطة صناعتها، ساهمت في إيقاع قتلى في صفوف قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال المعارك في الجنوب اللبناني، وتسببت بحالة إرباك كبير لدى المنظومة الأمنية والعسكرية لفشلها في التصدي لها أو إيجاد حل ناجع لمنع خطرها.

وتعمل الصناعات العسكرية الإسرائيلية باستمرار على محاولة إيجاد حل لمسيرات حزب الله لكن جميعها فشلت حتى اللحظة، علما أن الاحتلال أجرى عشرات التجارب تجاوزت ربما مائة تجربة لكن جميعها فشلت.
التعليقات (0)