زار السفير الأمريكي لدى
الاحتلال الإسرائيلي مايك
هاكابي،
الضفة الغربية المحتلة السبت، ووصف بعض المستوطنين الإسرائيليين بأنهم إرهابيون، وذلك بعد استماعه إلى إفادات من أمريكيين يعيشون في المنطقة بشأن ما يواجهونه من تحديات.
وقال هاكابي إن السكان تحدثوا عن "التحديات التي يواجهونها أثناء العيش في منازلهم وعلى أراضيهم، وبعض أعمال الترهيب التي ينفذها أشخاص وصفتهم بأنهم إرهابيون". وأضاف: "أعرف أن هذه كلمة غير مريحة لبعض الناس".
وأوضح السفير الأمريكي أن قدرة السفارة الأمريكية على التدخل في مثل هذه القضايا محدودة، قائلًا: "هناك حدود لما يمكن أن تفعله سفارة أمريكية في بلد آخر. لا يمكننا التحقيق، ليست لدينا تلك السلطة أو الصلاحية. ولا يمكننا الفصل في القضايا، ليست لدينا تلك السلطة أو الصلاحية".
لكنه شدد على أن
الولايات المتحدة تستطيع ممارسة نفوذها وتسليط الضوء على هذه القضايا، قائلًا: "لكن يمكننا التأثير، ويمكننا لفت الانتباه".
وتابع هاكابي: "قد يكون هناك بضع مئات من الأشخاص المسؤولين عن ذلك، لكن بضع مئات أكثر مما ينبغي هو عدد كبير للغاية".
اظهار أخبار متعلقة
وأكد أن الولايات المتحدة ستواصل توجيه رسالة إلى سكان المنطقة، قائلًا: "إحدى الرسائل التي وجهناها، وسنواصل توجيهها، هي أن للناس في هذه المجتمعات الحق في العيش بمستوى من الأمن والسلامة". وأضاف: "وعلى الحكومة مسؤولية التأكد من تحقيق ذلك".
ونهاية أب/ اغسطس الماضي، أكدت مجلة "فورين بوليسي" أن تصاعد عنف المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة وضع السفير هاكابي أمام واقع يتناقض مع مواقفه المعروفة بدعمه القوي للمستوطنات، بعدما اضطر إلى إدانة متورطين في اعتداءات ضد فلسطينيين ووصفهم بـ"الإرهابيين الإسرائيليين".
وأشارت المجلة، في تقرير أعده جون هالتيوينغ، إلى أن هاكابي يعد من أبرز المؤيدين للمستوطنات الإسرائيلية، وقد أثار جدلا في السابق بتأكيده ما يعتبره حقا دينيا لإسرائيل في الضفة الغربية وأجزاء واسعة من الشرق الأوسط.
لكن السفير الأمريكي وجد نفسه أخيرا أمام تصاعد أعمال العنف المرتبطة بتوسع المستوطنات، والتي قالت الأمم المتحدة إنها بلغت مستويات قياسية خلال عام 2026. وفي منتصف آب/ أغسطس، وصف هاكابي المشاركين في حصار منازل فلسطينية في قرية قصرة، بينها منزل لمواطن فلسطيني يحمل الجنسية الأمريكية، بأنهم "إرهابيون إسرائيليون".