هدد رئيس حكومة الاحتلال
الإسرائيلي بنيامين
نتنياهو، الأحد، بتوجيه ضربة غير مسبوقة ضد
إيران، في حال شنت
الأخيرة هجمات عسكرية على تل أبيب.
وقال نتنياهو خلال تصريحات
في الاجتماع الأسبوعي لحكومة الاحتلال: "إذا ارتكبت إيران خطأ وهاجمتنا،
فستتلقى ضربة لا يمكنها حتى أن تتخيلها، وهي تمتنع عن مهاجمة إسرائيل وتعرف
السبب".
وادعى أن "إسرائيل
أقوى من أي وقت مضى، وأعداءها أضعف من أي وقت مضى"، وذلك رغم الخسائر التي
تعرضت لها تل أبيب إثر عدوانها على أكثر من منطقة.
وتابع نتنياهو: "مع
الولايات المتحدة حققنا إنجازات هائلة في إبعاد تهديد وجودي عن رؤوسنا"، زاعما أن تل أبيب وواشنطن أبعدتا خطر القنابل النووية والصواريخ
الباليستية.
وذكر أن "إسرائيل وجهت
ضربة قوية للمحور الإيراني، والنظام في إيران نهايته تقترب"، وفق بيان صادر
عن مكتب نتنياهو.
وتأتي هذه
التهديدات قبل
نحو 50 يوما من إجراء انتخابات الكنيست المقررة في 27 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، وسط
تراجع نتنياهو وحزبه "الليكود" في استطلاعات الرأي العام الإسرائيلية.
اظهار أخبار متعلقة
ويرى مسؤولون إسرائيليون أن
نتنياهو يصعد عسكريا في عدة جبهات، في محاولة لاسترضاء أحزاب اليمين المتطرف لخوض
الانتخابات.
يشار إلى أن الولايات
المتحدة والاحتلال الإسرائيلي شنا حربا على إيران في 28 شباط/ فبراير 2026، أعقبها
إغلاق طهران مضيق هرمز، أحد أهم الممرات لصادرات النفط والغاز العالمية.
وردت إيران بهجمات على مواقع
إسرائيلية، وعلى قواعد ومواقع قالت إنها أمريكية في دول بالمنطقة، بينها الأردن
ودول خليجية.
وفي 17 حزيران/ يونيو 2026،
وقعت واشنطن وطهران "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، التي نصت على وقف
العمليات العسكرية وبدء ترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، فيما أرسل
البيت الأبيض نص الاتفاق إلى الكونغرس في اليوم التالي.
لكن الاتفاق تعثر لاحقا وسط
خلافات بشأن تنفيذه والملاحة في مضيق هرمز، وتجددت المواجهات خلال تموز/ يوليو
الماضي.