زعمت أوساط إسرائيلية،
الأربعاء، أن
حزب الله اللبناني استأنف
القتال في لبنان بموافقة وتنسيق من
إيران،
تزامنا مع تصاعد المواجهة بين واشنطن وطهران.
وأشارت صحيفة
"معاريف" إلى أنه لأول مرة منذ شهرين، انطلقت صفارات الإنذار في عدد من
المستوطنات فجر الأربعاء، ودوت في كفار يوفال ودفنا ومعيان باروخ، عقب إطلاق حزب
الله طائرة مسيّرة توغلت داخل المستوطنات الشمالية.
وذكرت الصحيفة أن جيش
الاحتلال يقدر أن عملية الإطلاق نُفذت بالتنسيق مع إيران وبموافقتها، ويرجح أن "الهدف
من الإطلاق هو خلق توتر شديد على الحدود الشمالية لاستدراج تل أبيب إلى رد واسع
النطاق، بهدف إحداث تحرّك يُجبر الجيش في نهاية المطاف على وقف العمليات العسكرية
في مرتفعات علي طاهر قبيل اللحظة الحاسمة".
اظهار أخبار متعلقة
ونقلت "معاريف"
عن المتحدث باسم جيش الاحتلال أنه "بعد تلقي تنبيها بشأن توغل طائرات معادية،
جرى إطلاق صواريخ اعتراضية على هدف جوي مشبوه عبر على ما يبدو من الأراضي
اللبنانية".
وتابع: "يجري حاليا
فحص نتائج عملية الاعتراض، ولم تُسفر عن أي إصابات. وقد تم تفعيل تنبيهات بشأن
إطلاق صواريخ وقذائف عقب محاولات الاعتراض."
وختمت "معاريف":
"الكمين الإيراني ضد إسرائيل يُمكّن الجيش الإسرائيلي من العمل بفعالية أكبر
في مرتفعات علي طاهر جنوب لبنان، ويُتوقع أن يتخذ قراراً بشأن "مدن
اللجوء"، أي الأنفاق التي بنتها إيران لقوات "بدر"، والتي تُمثل خط
الدفاع الأخير لحزب الله في جنوب لبنان. وكان حزب الله يعوّل على تدخل إيران
واتخاذها إجراء عسكريا مباشرا ضد إسرائيل لمنع سقوط الأنفاق".