مستوطنون يحاولون إحراق مسجد في نابلس.. ويخطّون عبارات تهديد على جدرانه

أكدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن المستوطنين خطّوا شعارات باللغة العبرية في المكان، تضمنت عبارات تهديد موجهة ضد الفلسطينيين - حساب الهيئة
أكدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن المستوطنين خطّوا شعارات باللغة العبرية في المكان، تضمنت عبارات تهديد موجهة ضد الفلسطينيين - حساب الهيئة
شارك الخبر
أشعل مستوطنون إسرائيليون، فجر الثلاثاء، النار في غرفة قريبة من مسجد نور الدين زنكي الواقع ببلدة بزاريا بمحافظة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، عقب فشلهم في خلع أبوابه، قبل أن يخطّوا على جدرانه شعارات عنصرية في المكان.

وأكدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن المستوطنين خطّوا شعارات باللغة العبرية في المكان، تضمنت عبارات تهديد موجهة ضد الفلسطينيين.



كما تضمنت الشعارات رسالة إلى السفير الأمريكي لدى دولة الاحتلال مايك هاكابي، جاء فيها: "هاكابي، تحيات من الإرهابيين"، وأخرى موجهة إلى مراسل هيئة البث العبرية روي شارون، نصها: "روي، احرُس السيارة".

اظهار أخبار متعلقة


وفي وقت سابق، اعتبر هاكابي أن ما يقوم به مستوطنون من عنف في بلدة قصرة الفلسطينية ومناطق أخرى في الضفة الغربية المحتلة يمثل "التعريف القاموسي للإرهاب".

وتأتي تصريحات هاكابي رغم تبنيه الأفكار الصهيونية المسيحية، فلطالما زعم أن لإسرائيل "الحق في السيطرة على أجزاء واسعة" تمتد من النيل إلى الفرات وأجزاء كبيرة من الشرق الأوسط، وسبق أن زار مستوطنات بالضفة الغربية.

من جانبها، استنكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية اعتداء المستوطنين على بلدة بزاريا شمال غربي نابلس، وقالت في بيان إن استهداف المساجد ودور العبادة "يمثل تصعيداً خطيراً وممنهجاً يهدف إلى استفزاز مشاعر المسلمين، ويمس بحرمة المقدسات".



من جهته، قال مدير عام أوقاف نابلس ناصر السلمان إن "محاولة إحراق أجزاء من مسجد نور الدين زنكي وتدنيسه بالشعارات العنصرية تعكس حجم التحريض المستمر ضد مقدساتنا"، وأضاف: "المساجد ستبقى عامرة بأهلها ورسالتها الإيمانية".

اظهار أخبار متعلقة


وفي اعتراف رسمي، أكد مسؤول ملف الأسرى والمفقودين السابق في جيش الاحتلال الإسرائيلي، نيتسان ألون، الأحد، أن جنوداً في الجيش يتعاونون مع المستوطنين خلال اعتداءاتهم على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

وقال ألون: "هناك تآكل كبير لدى بعض الجنود والقادة في قيم الجيش الإسرائيلي، وهذا نتيجة لحرب طويلة جداً ومستمرة"، وأضاف: "هناك حوادث لا يتصرف فيها جنود كما ينبغي، حيث يقفون متفرجين أمام أعمال غير قانونية وغير أخلاقية، وأحياناً حتى يتعاونون معها".

ووثّقت الأمم المتحدة أكثر من 1540 اعتداءً في الضفة منذ بداية العام، منها 80 اعتداءً خلال أول أسبوعين فقط من آب/أغسطس، أسفرت عن استشهاد 23 فلسطينياً وإصابة نحو 1040 آخرين بجراح.
التعليقات (0)