إضراب عضو بـ"أسطول الصمود" التونسي عن الطعام احتجاجا على استمرار اعتقاله

من المتوقع انضمام مزيد من المعتقلين للإضراب عن الطعام- عربي21
من المتوقع انضمام مزيد من المعتقلين للإضراب عن الطعام- عربي21
شارك الخبر
دخل عضو هيئة أسطول الصمود في تونس، وائل نوار في إضراب عن الطعام، للمطالبة بإطلاق سراحه وجميع النشطاء والكف عن التنكيل بهم.

وأعلنت هيئة الأسطول أن بقية النشطاء الثلاثة وهم: نبيل الشنوفي، وغسان البوغديري وغسان الهنشيري، سيلتحقون بالإضراب فور تمكن فريق الدفاع من مقابلتهم وإعلامهم بالتحرك الاحتجاجي "الصمود" والذي اتخذه وائل نوار منذ يومين.

وطالبت اللجنة خلال ندوة صحفية الثلاثاء، السلطات بإطلاق سراح النشطاء بعد أكثر من 5 أشهر من الاعتقال، مشددة على أن قضيتهم "سياسية بامتياز وهي تحت ضعط صهيوني أمريكي بغاية التنكيل" بكل من يناصر القضية الفلسطينية.

اظهار أخبار متعلقة



قال عضو هيئة أسطول الصمود والشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع صلاح الدين المصري: "المناضل وائل نوار دخل في إضراب عن الطعام لليوم الثالث على التوالي، وقد تم تكوين لجنة لمتابعة ومساندة هذا الإضراب الذي سيلتحق به بقية النشطاء الثلاثة".

وأوضح المصري في تصريح خاص لـ"عربي21"أن "الإضراب سيتوسع والهدف واضح وهو المطالبة بسراح جميع المعتقلين وغلق الملف نهائيا لأنه سياسي بامتياز وغايته واضحة إسكات أصوات الحق والتي باتت تقلق السلطة التي لطالما تحدثت عن شعار التطبيع خيانة عظمى".

وأضاف "من واجبنا التضامن ومواصلة النضال بالاحتجاج والتحرك الميداني، المعركة مستمرة ومن يؤمن بالقضية الفلسطينية العادلة لايتراجع" مؤكدا" التنكيل والقمع وملاحقة النشطاء يأتي في سياق عالمي بضغط صهيوني-أمريكي".

وشدد المصري "لا يوجد أي مبرر قانوني لمواصلة الإيقاف، السلطات كانت شريكة في انطلاق أسطول الصمود من تونس، واليوم السؤال المطروح لماذا تبدل الموقف ولفائدة من ذلك؟ الإجابة واضحة هو الخضوع للضغوط".

وعن إمكانية التحضير لانطلاق أسطول جديد رد محدثنا قائلا: "في الوقت الحاضر لا لأن هناك ضغوطات كبيرة عالميا،هدفنا اليوم هو التركيز على ااتضامن الشعبي مع سراح الموقوفين".

اظهار أخبار متعلقة



يشار إلى أنه قد تم في آذار/ مارس الماضي، توقيف سبعة أعضاء من الهيئة التسييرية لأسطول الصمود، بتهم تبييض أموال، وهم: وائل نوار، ونبيل الشنوفي، وغسان الهنشيري، وغسان البوغديري، ومحمد أمين بالنور، وجواهر شنة، وسناء المساهلي.

وفي منتصف نيسان/ أبريل الماضي، أفرجت محكمة تونسية عن الناشطة المساهلي، وفي الـ23 من الشهر ذاته تم الإفراج عن الناشطة جواهر شنة، ثم في أيار /مايو ،عن عضو الهيئة الطبيب محمد أمين بالنور.
التعليقات (0)