هاجمت طائرة مسيرة مجهولة المصدر، ميناء
دمياط شمال
مصر، وأصابت سفينتين لتخزين الغاز تملك الولايات المتحدة الأمريكية واحدة منهما، فيما أعلنت الحكومة المصرية، الخميس، أن التحقيقات مستمرة للوقوف على ملابسات الحادث.
ما اللافت؟
هذه المرة الأولى منذ اندلاع الحرب على
إيران في شباط/ فبراير الماضي، التي تستهدف فيها مصالح الولايات المتحدة الأمريكية، في مصر.
حجم الأضرار
وسفينة "إنيرجوس وينتر" هي وحدة عائمة لتخزين وإعادة تحويل الغاز المسال إلى حالته الغازية (FSRU) بسعة تخزينية تبلغ 138,250 مترًا مكعبًا. مملوكة لشركة "إنيرجوس إنفراستركتشر" الأمريكية.
وتتولى شركة ويليمسن لإدارة السفن، وهي شركة تابعة لمجموعة ويليمسن النرويجية ومقرها سنغافورة، إدارة عملياتها الفنية والسلامة والتجارية، بحسب رويترز.
اظهار أخبار متعلقة
وتستأجر "إنرجوس وينتر" الشركة المصرية القابضة للغاز الطبيعي، وهي شركة الغاز المملوكة للحكومة المصرية.
أما السفينة الأخرى المتضررة، فهي ناقلة غاز طبيعي مسال تابعة لشركة شحن يونانية.
وقالت شركة "كيبلر" لتتبع السفن إنه تم إبعاد السفينتين عن ميناء دمياط، القريب من قناة السويس.
مؤخرا
قبل أيام، هاجمت أوكرانيا سفينة إيرانية في بحر قزوين، أسفرت عن مقتل أحد البحارة على متنها، وإصابة آخر، وزعمت كييف أن السفينة تستخدم لنقل شحنات عسكرية إيرانية.
نددت الخارجية الإيرانية بالهجوم الأوكراني، وحذرت من عواقب، فيما استنكر الكرملين الروسي الهجوم واعتبره "إرهابا أوكرانيا" واعتداء على طهران.
ما علاقة دمياط؟
زعمت
وسائل إعلام عبرية، أن التلفزيون الإيراني بث بعد الهجوم الأوكراني على السفينة، قائمة أهداف للرد، من ضمنها كان ميناء دمياط.
كما ربط رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم عزيزي، بين الضربة الأوكرانية، وبين الولايات المتحدة وإسرائيل، قائلا إن "الولايات المتحدة وإسرائيل تدركان جيدا أن أي هجوم على إيران له ثمن (...) وستدرك أوكرانيا قريبا أن إيران لن تترك أي عمل ضدها دون رد".
لماذا مصر؟
لم تضع إيران، منذ بداية الحرب عليها، أي دولة في المنطقة في قائمة آمنة من الاستهداف، حيث استهدفت جميع جيرانها في الخليج وصولا إلى الأردن، بدعوى استهداف المصالح الأمريكية في المنطقة، والدول التي تقدم دعما للجهد العسكري الأمريكي، دون استثناء.
وصباح الخميس، حذر الحرس الثوري الإيراني "الدول التي تتدخل في دعم المعتدي، إذا لم تُصلح سلوكها"، مؤكدا أنها ستتلقى "ردا قاسيا" دون أن يسمي أيا منها.
هل إيران ضالعة؟
نقلت صحيفة "
نيويورك تايمز"، عن مصدرين إيرانيين، لم تكشف هويتهما، أن الضربة كانت بمسيرة إيرانية والهدف منه إظهار أن الشحن العالمي، وإمدادات الطاقة قد تتعرض لاضطرابات أعمق إذا ما قررت طهران التصعيد.