أنور إبراهيم ينعى "فتى الدير" الذي عاش حياته صديقا للمسلمين.. من هو جون إسبوزيتو؟

أنور إبراهيم أرفق صورته مع إسبوزيتو بمنشور على حسابه بفيسبوك- فيسبوك
أنور إبراهيم أرفق صورته مع إسبوزيتو بمنشور على حسابه بفيسبوك- فيسبوك
شارك الخبر
نعى رئيس الوزراء الماليزي، أنور إبراهيم، أحد أبرز الباحثين في الإسلام، بالعالم الغربي، البروفيسور الأمريكي جون إسبوزيتو، الذي توفي في فيلادلفيا الأربعاء، بعد مضاعفات جراء جراحة في القلب.

وأشار إبراهيم إلى أن علاقته امتدت لأكثر من 5 عقود بإسبوزيتو، وهو صديق قديم له.

وولد إسبوزيتو، قبل 86 عاما، حي بروكلين بنيويورك، لأسرة من أصول إيطالية، وكان فتى في دير للرهبان الكبوشيين المشتهرين بتقديم الخدمات الاجتماعية للمحتاجين واللاجئين، ونشأ فيه على التعاليم الدينية.

وكان والده صانع كاميرات لبرنامج الفضاء الأمريكي، ووالدته خياطة، وشديدة التدين، ولذلك دخل في سلك الرهبنة والكهنوت منذ سنوات عمره الصغيرة.

ويعد إسبوزيتو، أحد الأكاديميين البارزين في دراسات الإسلام والشرق الأوسط والعلاقات بين الأديان، وكان أستاذا للدين والشؤون الدولية والدراسات الإسلامية بجماعة جورج تاون.

اظهار أخبار متعلقة



وكان من أبرز الباحثين الغربيين في شرح الإسلام السياسي، والفكر الإسلامي، للجمهور الأمريكي والأوروبي.

وأسس في جامعة جورج تاون، مركز الوليد للتفاهم الإسلامي المسيحي، وهو من أبرز المراكز الأكاديمية المعنية بدراسة الإسلام والعلاقات بين المسلمين والمسيحيين، كما شارك في مبادرة الجسر التي تدرس الإسلاموفوبيا وحماية التعددية الدينية والثقافية.

ومن أهم أعماله كتاب "ما يحتاج الجميع معرفته عن الإسلام"، والذي قدم إجابات مبسطة عن الأسئلة الشائعة حول الإسلام للمجتمع الغربي إضافة إلى كتاب، من يتحدث باسم الإسلام، الذي سعى من خلاله لتقديم صورة أوسع عن آراء المسلمين في العالم.

كما شارك في كتاب صناع الإسلام المعاصر، فضلا عن تحرير موسوعة أكسفورد للعالم الإسلامي، وتولي منصب رئيس جمعية دراسات الشرق الأوسط في أمريكا. لدراسة الإسلام وتاريخه ومجتمعاته.

وبرز إسبوزيتو في أعمال مهمة بعد هجمات 11 أيلول/سبتمبر، بعد الهجمة الكبيرة على المسلمين في الغرب، وكانت كتاباته تشدد على ضرورة تقديم مقاربة تميز بين الإسلام كدين، والمسلمين كمجتمعات متعددة والحركات السياسية التي تتحدث باسمه.

ولقي العديد من الانتقادات بسبب هذه المواقف، والتي قالت إنه متعاطف مع الحركات الإسلامية بصورة كبيرة.
التعليقات (0)