أثارت تسجيلات صوتية
مسربة لضابط في الاستخبارات العسكرية الأوكرانية جدلًا واسعًا بعد أن نشرت وسائل إعلام
روسية ما قالت إنها اعترافات تتعلق بعمليات سرية خارج الحدود، تضمنت إشارات إلى استخدام
أدوات استخباراتية متطورة قال الضابط إنها وصلت من جهاز "
الموساد" الإسرائيلي.
وبحسب التسجيلات التي
نشرتها قناة
روسيا اليوم، فإن الضابط الأوكراني
فيتالي جيكوفيتش، المعروف باسم
"الباستور"، تحدث عن استخدام برنامج لتحليل مصداقية الأشخاص وكشف الكذب،
مشيرًا إلى أن هذه التقنية تم الحصول عليها عبر تعاون مع جهاز الاستخبارات الإسرائيلي.
وقالت التقارير الروسية
إن جيكوفيتش يشغل رتبة عقيد في الاستخبارات العسكرية الأوكرانية، المعروفة اختصارًا
بـ(HUR)، وإن التسجيلات جاءت ضمن سلسلة مواد تزعم ارتباطه
بالتخطيط لعمليات سرية استهدفت أهدافًا داخل
روسيا وخارجها.
وفي أحد المقاطع المسربة،
نقلت وسائل الإعلام الروسية عن جيكوفيتش قوله لشخص كان يجري معه عملية تجنيد مرتبطة
باستهداف ضابط روسي، إنه اختبر عليه برنامجًا لكشف الكذب، مضيفًا أن الجهاز الذي حصل
عليه "تمت مشاركته من قبل الموساد".
كما تضمنت التسريبات،
وفق الرواية الروسية، إشارات إلى علاقات أقامها الضابط الأوكراني مع أشخاص من منطقة
القوقاز، بينهم عناصر سبق لهم القتال في سوريا، حيث تحدث عن لقاءات داخل مسجد واستخدام
هذه العلاقات في عمليات التجنيد.
اظهار أخبار متعلقة
وتأتي هذه التسجيلات
في إطار حملة إعلامية روسية تتهم الاستخبارات العسكرية الأوكرانية بالوقوف خلف عمليات
تخريب واغتيالات خارج الأراضي الأوكرانية، حيث قالت RT إن جيكوفيتش مرتبط بعشرات المحاولات التي
استهدفت شخصيات ومنشآت في روسيا وأوروبا.
وأضافت التقارير الروسية
أن التسجيلات تتحدث عن عمليات استهداف فاشلة، بينها محاولات اغتيال شخصيات روسية وتفجيرات
استهدفت منشآت استراتيجية، من بينها جسر القرم، إلا أن هذه الاتهامات لم يصدر بشأنها
تأكيد مستقل من جهات دولية أو أوكرانية.