أعلن المتحدث باسم
الحرس الثوري الإيراني أن العمليات العسكرية الإيرانية تركز حاليا على تدمير البنية التحتية الهجومية الأمريكية في المنطقة، محذرا من الدخول في حرب استنزاف، بينما ردت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بشن ضربات استمرت 90 دقيقة على مواقع دفاع ساحلي وصواريخ كروز إيرانية في جزيرة طنب الكبرى.
وأضاف المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد حسين محبي في منشور عبر حسابه على منصة "إكس"، مساء الأربعاء، إن "العدو يجب ألا يظن أنه قادر على مواصلة المعادلة الحالية للحرب والدخول في حرب استنزاف".
وتابع بحسب وكالة الأناضول: "تركز عمليات إيران في الوقت الراهن على تدمير البنية التحتية الهجومية الأمريكية في المنطقة، وبعد ذلك ستبدأ المراحل التالية".
اظهار أخبار متعلقة
والخميس، قالت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، في بيان، إن قواتها شنت ضربات استهدفت مواقع للدفاع الساحلي وصواريخ كروز في جزيرة طنب الكبرى الإيرانية، خلال موجة استمرت 90 دقيقة.
وتقول "سنتكوم" إن الضربات تهدف لمواصلة "تقويض قدرة إيران على تهديد البحارة الذين يعملون على متن السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز".
وفي المقابل، ترد طهران منذ أيام بقصف ما تقول إنها منشآت عسكرية أمريكية في دول عربية، بينها الكويت والبحرين والأردن، بينما أعلنت بعض هذه الدول أن الهجمات الإيرانية أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين وألحقت أضرارا بمنشآت مدنية.
اظهار أخبار متعلقة
وفي 18 حزيران/ يونيو الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقفا لإطلاق النار، وبدأتا مفاوضات بوساطة باكستان وقطر لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 شباط/ فبراير الماضي.
غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في 8 تموز/ يوليو الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد، بعدما هاجمت إيران، قبل ذلك بيوم، ثلاث سفن أثناء عبورها مضيق هرمز، بدعوى عدم التزامها بمسار الإبحار الذي حددته، لترد واشنطن بشن هجمات على مواقع داخل إيران.