قطر تشيع الأمير الراحل إلى مثواه الأخير.. والديوان الأميري يعلن الحداد 4 أيام (شاهد)

الأمير الراحل توفي عن عمر ناهز 74 عاما- وكالة الأنباء القطرية
الأمير الراحل توفي عن عمر ناهز 74 عاما- وكالة الأنباء القطرية
شارك الخبر
شيعت قطر من مسجد الإمام محمد بن عبد الوهاب في العاصمة الدوحة أمير البلاد السابق الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، الذي وافته المنية صباح اليوم الأحد عن عمر ناهز 74 عاما.

وأدت جموع المصلين الصلاة على الأمير الراحل في مسجد الإمام محمد بن عبد الوهاب في الدوحة، ثم شيعوا الجثمان إلى مقبرة لوسيل، حيث ووري هناك الثرى.



ونعى الديوان الأميري القطري الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، كما أعلن الحداد العام في البلاد لمدة 4 أيام.

وقال الديوان الأميري القطري، في بيان، "بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى الديوان الأميري فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية صباح اليوم".

وأوضح الديوان الأميري أن أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني سيستقبل المعزين من قادة الدول والأسرة الحاكمة والأعيان والمواطنين بقصر لوسيل أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء.

وارتبط اسم الشيخ حمد الملقب بـ"الأمير الوالد"، بأكبر عملية تحول شهدتها قطر، إذ قاد سياسة استثمار واسعة لعائدات الغاز الطبيعي، وخاصة تطوير حقل الشمال، ما جعل قطر خلال سنوات قليلة واحدة من أكبر الدول المصدرة للغاز الطبيعي المسال في العالم.

وخلال فترة حكمه، رسخ مكانة قطر كقوة اقتصادية عالمية بفضل قطاع الطاقة، وأسس صندوق قطر السيادي الذي أصبح من أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم.

كما شهدت البلاد طفرة هائلة في البنية التحتية والتعليم والرعاية الصحية، وأطلقت قطر مشاريع المدن الحديثة وشبكات الطرق والموانئ والمطارات.

ويعد الشيخ حمد صاحب القرار السياسي الذي أتاح انطلاق قناة الجزيرة عام 1996، والتي تحولت إلى واحدة من أكثر المؤسسات الإعلامية تأثيرا في العالم العربي.

كما انتهج سياسة خارجية نشطة، جعلت الدوحة وسيطا في عدد كبير من الأزمات الإقليمية،

واستضافت مفاوضات واتفاقات في ملفات عربية ودولية، مع بناء شبكة علاقات واسعة مع القوى الكبرى والإقليمية.

وفي 25 حزيران/ يونيو 2013، فاجأ الشيخ حمد المنطقة بإعلانه التنازل عن الحكم لنجله ولي العهد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في أول انتقال طوعي للسلطة بين جيلين في تاريخ قطر الحديث، مؤكدا أن المرحلة تتطلب ضخ دماء جديدة في قيادة البلاد.

وحمل لقب "الأمير الوالد" بعد تنازله عن الحكم، وابتعد إلى حد كبير عن المشهد السياسي اليومي، مع استمرار حضوره في المناسبات الوطنية والرياضية، كما ظل يحظى بمكانة خاصة داخل الأسرة الحاكمة والشارع القطري.
التعليقات (0)