تستعرض شبكة "سي
أن أن"، تفاصيل حادثة تسمم زوجين بريطانيين، بغاز أعصاب سوفيتي، بطريق الخطأ،
كان معبأ داخل زجاجة عطر فاخر، من خلال فيلم وثائقي سيعرض الأحد.
ووقعت الحادثة قبل 8
أعوام، في بلدة أميسبري بإنجلترا، أثناء تنقيب بريطاني يدعى تشارلي رولي، في حاوية
للأعمال الخيرية، والذي عثر داخلها على علبة من الورق المقوى بداخلها زجاجة عطر،
عليها علامة "نينا ريتشي"، الاسم الفرنسي باهظ الثمن.
وحمل رولي العبوة
لتقديمها كهدية لصديقته، دون ستورجس، كعادته حين كان يحصل على أشياء مثل تلفزيون
أو أدوات منزلية.
وكانت المفاجأة أن
زجاجة العطر، عبارة عن عبوة مموهة بداخلها غاز أعصاب استخدمه عملاء روس، قبل
الحادثة بثلاثة أشهر، لتسميم جاسوس روسي سابق في مدينة سالزبوري القريبة.
وقال إن صديقته ظنت الهدية
حقيقية، فقامت برش رذاذ منها واستنشقته ووضعته على معصمها، وبعد فترة بسيطة شعرت
بأمر غريب مع صداع ثم سقطت ودون حراك.
اظهار أخبار متعلقة
ولفتت الشبكة إلى أن
السم كان عبارة عن نوفيتشوك غاز أعصاب سوفيتي، يفتك بالجسد بسرعة، وكان رولي أيضا
استنشق جزءا منها، وأصيب بالدهشة بسبب أن المحتوى كان زيتيا بلا رائحة، وتعرض هو
لنفس الأعراض وأصيب بسكتة دماغية.
وبعد نقلها إلى
المستشفى أعلنت وفاتها بعد 10 أيام، فيما عاد المسعفون إلى منزله بعد ساعات من
نقلها، ووجدوه ملقى على الأرض بلا حراك مصابا بالأعراض ذاتها.
وقال الرئيس السابق لوحدة
مكافحة الأرهاب في الشرطة البريطانية، في الوثائقي، إن محتوى الزجاجة الصغيرة، كان
يكفي لقتل 10 آلاف شخص.