"البث الإسرائيلية": صفارات الإنذار تعصف بالشمال بعد عقدين من حرب لبنان

جيش الاحتلال كشف وثائق عملياتية للمرة الأولى منذ 20 عاما - موقع جيش الاحتلال
جيش الاحتلال كشف وثائق عملياتية للمرة الأولى منذ 20 عاما - موقع جيش الاحتلال
شارك الخبر
رغم مرور 20 عاما على حرب لبنان الثانية واستمرار دولة الاحتلال في حربها ضد لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار، إلا أن وعود حكومات الاحتلال المتعاقبة وخاصة الحكومة الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو بتوفر الأمن وتحقيق ردع "الأعداء" لم تتحقق وهي "أبعد من أي وقت مضى".

إنذار وإخلاء


وأكدت هيئة البث الإسرائيلي "كان"، أن "سكان المستوطنات في الشمال، لا يزالون يعيشون بين صفارات الإنذار وعمليات الإخلاء، والشعور المستمر بأنهم تُركوا لمصيرهم".

وقالت: "بعد مرور عشرين عاما على حرب لبنان الثانية، تبدو الوعود بإحلال الهدوء وترسيخ ميزان الردع أبعد من أي وقت مضى، ولا يزال سكان شمال البلاد يعيشون في ظل صفارات الإنذار وعمليات الإخلاء، وإحساس متواصل بالتخلي عنهم من قبل إسرائيل".

اظهار أخبار متعلقة


وخرجت "كان" في مهمة عمل في شمال فلسطين المحتلة، وأنطلق طاقمها في مهمة امتدت على طول الحدود الشمالية، بدءا من مستوطنة "أدميت"، مرورا بقرية عرب العرامشة، وصولا إلى "كريات شمونة" والمطلة، للقاء سكان خط المواجهة الذين يتساءلون عن "أي مستقبل يمكن تصوره عندما يكون المنزل قد تحول منذ زمن إلى جبهة مواجهة".

ومن خلال قصص شخصية، إلى جانب العودة إلى أرشيف هيئة البث العام لصيف عام 2006، يتناول معدّو الحلقة ما الذي تغيّر منذ ذلك الحين، وما الذي بقي على حاله، وما إذا كانت لدى دولة إسرائيل أصلًا رؤية واضحة لمستقبل هذه المنطقة.

وثائق الحرب

كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي، بمناسبة مرور عشرين عاماً على حرب لبنان الثانية، وثائق عملياتية للمرة الأولى، بينها أمر العمليات الذي صدر عقب خطف جنديين احتياطيين، ووثيقة توثق قرار توسيع العملية البرية باتجاه نهر الليطاني.

وفي سياق متصل، وبمناسبة مرور عشرين عاماً على حرب لبنان الثانية، نشر جيش الاحتلال اليوم، وثائق عملياتية تعود إلى تلك الحرب، "في خطوة تتيح الاطلاع على بعض القرارات العسكرية التي اتخذت خلال الأيام الأولى للحرب ومراحلها اللاحقة".

وتضمنت الوثائق أمر العمليات الأولي الذي حمل في بدايته اسم "الأجر المستحق"، وقد صدر في الثالث عشر من تموز/يوليو عام 2006، بعد نحو يوم من نجاح عناصر من حزب الله في أسر جنديي الاحتياط إيهود غولدفاسر وإلداد ريغيف في منطقة "زرعيت" على الحدود اللبنانية.

وبحسب "كان"، جاء في نص أمر العمليات أن "عملية الخطف وقعت خلال هجوم واسع نفذه حزب الله في منطقة الحدود، وأسفر عن إصابة إسرائيليين، كما تكبدت قوات الجيش في تلك المرحلة ثمانية قتلى وعددا من الجرحى في القطاع الغربي".

وأوضحت الوثيقة أن "سلاح الجو كان قد بدأ تنفيذ غارات على أهداف في جنوب لبنان، فيما استعد الجيش لاحتمال تعرض الجبهة الداخلية إلى إطلاق مكثف لصواريخ الكاتيوشا ابتداء من صباح ذلك اليوم".

اظهار أخبار متعلقة


كما كشف جيش الاحتلال عن وثيقة أخرى مؤرخة في 12 من آب/أغسطس 2006، تتعلق بقرار توسيع نطاق المناورة البرية في لبنان خلال المراحل الأخيرة من الحرب.

وبحسب الوثيقة، "جاء القرار استنادا إلى مصادقة المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابنيت)، ونص على بدء توسيع النشاط البري باتجاه المنطقة الممتدة حتى نهر الليطاني.

وأشار أن "القوات البرية، بمساندة من سلاحي الجو والبحرية، ستعمل في المناطق التي كانت تطلق منها الصواريخ باتجاه إسرائيل، بهدف تقليص وتيرة إطلاقها على مستوطنات الشمال وتعميق الضربات الموجهة إلى حزب الله".
التعليقات (0)