كشف عارض الأزياء العالمي السابق، هويت ريتشاردز،
جانبا من خبايا جماعة سرية، انتمى إليها في ثمانينيات القرن الماضي، كان يطلق
عليها اسم "القيم الأبدية" والتي عرفت لاحقا باسم طائفة
نهاية العالم.
وكشفت الكثير من تفاصيل هذه الجماعة، التي
استقطبت المشاهير والجميلات وعارضي وعارضات الأزياء، منذ العام 1990، لكن العديد من
تفاصيلها ظهرت في تصريحات حديثة لريتشاردز بعد عرض سلسلة وثائقية لأول مرة على قناة "إتش بي
أو" الشهر الماضي، بعنوان "أحضروا لي الجميلات: جماعة روحية في عالم
الأزياء".
وكان ريتشاردز، يتصدر الحملات الدعائية،
لعلامات فاخرة، مثل "رالف
لورين" و"دانهيل" و"دونا كاران " وكان أول عارض
أزياء للرجال يحقق نجومية في العالم.
اظهار أخبار متعلقة
وأسس الجماعة الغامضة رجل يدعى فريدريك فون
ميريرز، وهو شخصية من نخبة مانهاتن، وكان يملك شبكة علاقات اجتماعية كبيرة،
وشخصيته يلفها الغموض.
وأقنع مؤسس الجماعة، أتباعه بأنه كائن فضائي،
على هيئة إنسان، خلص خارج كوكب الأرض، وتبنى مع أتباعه معتقدات حول نهاية العالم،
ولم يكن يستقطب الجميلات فقط بل كل شخص يمكن أن يعزز شهرته وأوضاعه المالية.
وقال ريتشاردز إنه تعرض لغسيل مخ من قبل زعيم
الجماعة، واكتشف لاحقا أنه كان يوهمهم بأنه ملتزم بالعزوبية، لكن تبين أنه كان
يحضر بانتظام رجالا يعملون في ممارسة
الجنس إلى منزله، ويدفع لهم الكثير من
الأموال.
وأشار إلى أنه صدّقه في حينه، أنه كان يحضر
العاملين بالجنس إلى شقته لمساعدتهم على المستوى الروحي.
ولفت إلى أن ميريرز تحول بصورة مفاجئة، من فرض الامتناع عن ممارسة
الجنس، إلى الدعوى لإقامة علاقات غير منضبطة، وشدد على أن الأمر يتعلق بالخضوع للزعيم،
وإذا استطعت التلاعب بدوافع شخص ما جنسيا، فإنك تمتلك تأثيرا كبيرا عليه.